تعلّم الفنانون درسا من تجربة الفنان إسماعيل يس القاسية، وهو الذي كان أحد أغنياء الفن في عصره، قبل أن يصبح فقيرًا في لحظة بعد أن حجزت الضرائب على أمواله ومسرحه، فقد اتَّجه كثير من نجوم الفن إلى استثمار أموالهم في تجارة بعيدة عن الفن، كساتر لهم من المستقبل الغامض، الذي لا يكف عن مفاجآته غير السارة.

يعد الفنانان محمد رياض وعمرو محمود ياسين أحدث الفنانين الذين اتجهوا للأعمال التجارية، حيث يتشاركان في «كوفي شوب» بإحدى المناطق الراقية يدر عليهما دخلا مستمرا بجانب عملهما في مجال التمثيل، وكان قد سبق محمد وعمرو إلى قطاع المطاعم والكوفي شوب كل من الأخوين حسين فهمي، مصطفى فهمي، حيث يستثمران أموالهما في إنشاء المطاعم، وبعد ذلك انضمت إلى المجال ذاته الفنانة فيفي عبده؛ التي تمتلك مطعما للأسماك، في ما اختارت الفنانة حنان ترك أن تمتلك «كوفي شوب»، أنشأته فقط من أجل الفتيات المحجّبات، ولا يتم فيه الاستماع إلى أي نوع من الموسيقى، بل تُعرض فيه أفلام، ومحاضرات دينية، ويحمل اسم «صابا كافيه».

أما مجال المقاولات فكان أكثر جذبا للفنانين فاروق الفيشاوى وماجد المصري، حيث أنشأ كل منهما شركة مقاولات، وهو نفس حال الفنانة مادلين طبر، حيث تمتلك شركة مقاولات لها أكثر من فرع في مصر ولبنان. وفي حين يستثمر الفنان شريف منير أمواله في محل كوافير للرجال، يستثمر الفنان أحمد السقا أمواله بعيدًا عن الفن، من خلال معرض سيارات، وانضمت إليه في المجال ذاته الفنانة غادة عادل وزوجها المنتج مجدي الهوّاري. وفي عالم الموضة والملابس يبرز اسم الفنانة رولا سعد التي تمتلك محل ملابس أطفال ببيروت، وتنضم إليها الفنانة سحر رامي التي اتجهت باستثماراتها لإنشاء مصنع ملابس، بينما لم تبتعد كثيرًا الفنانة سمية الخشاب عن الملابس، حيث امتلكت «أتيلييه» لملابس السيدات يحاكي بيوت الأزياء العالمية.