(الجيم) كلمة ذات أصل يوناني، كانت تعني المكان الذي يصلح لأن تكون عاريًا فيه، وكان هذا المكان يهدف إلى تربية الجسد والفكر معاً، وقد يكون هذا ما دعا نجوم الفن حاليا للإقبال على ممارسة «الجيم» كناحية تكميلية للمظهر الجذاب، وربما، على حسب قول بعضهم، لترويض النفس، وجعلها أكثر نقاءً. (الحواس الخمس) رصد تحرّكات بعض هؤلاء النجوم داخل صالات الجيم أثناء ممارستهم للتمرينات على الأجهزة الرياضية المختلفة..

المطرب تامر حسني يتوجه للجيم بصفة مستمرة ليحافظ على لياقة جسمه، حتى يكون أكثر مرونة أثناء تأديته الأغنيات على المسرح، كذلك المطرب خالد سليم يحاول أن يحافظ على وزن معين، وذلك من خلال الجيم؛ لأن طبيعة جسمه قابلة للزيادة؛ لذا فهو ضيف دائم على الجيم من أجل الحفاظ على مظهره.

ويعد الفنان تامر هجرس من هواة بناء العضلات، لذلك فهو يمارس رياضات معينة تساعده في بناء عضلات قوية، كذلك الفنان أمير كرارة يعشق الرياضة بشكل عام، ويقوم بالتمرينات الرياضية بشكل يومي، ليس فقط في الجيم، وإنما يحرص أيضًا على التمرينات في منزله.

أما المطرب هيثم شاكر فيقول إنه يشعر بالكسل في اليوم الذي يمتنع فيه عن الذهاب إلى الجيم؛ لذا فهو من المؤمنين إيمانًا مطلقًا بمقولة (العقل السليم في الجسم السليم). كذلك يخصص الملحن عصام كاريكا يوماً من كل أسبوع يقضيه بالكامل في الجيم، ومهما يحدث، فلا يمكنه أن يمتنع عن الذهاب في هذا اليوم، حتى وإن تعارض هذا مع بعض الحفلات أو المناسبات.

يذهب الفنان وائل نور يوم الجمعة من كل أسبوع؛ ليؤدي رياضات معينة، فهو من هواة السير على المشّاية الرياضية، ويفضلها في تخفيض الوزن بدلا من الجري لمسافات طويلة، كذلك الفنان محمد نجاتي يشعر بحيويته ونشاطه بعد أدائه التمرينات المختلفة في الجيم، والتي تُشعره بالتجدّد الدائم.

ليس النجوم الرجال فقط، لكن الفنانات أيضًا عضوات دائمات في نوادي الجيم، طلبًا للرشاقة، فالفنانة زينة تمارس الرياضة بشكل مستمر، خاصة عندما تكون فى حالة نفسية غير جيدة، فهي تشعر بأنها قد تركت الهموم جانبًا عند مممارستها الرياضة.

كما تقوم الفنانة اللبنانية مَروى بعمل تمرينات مستمرة، حتى تحافظ على رشاقة قوامها الذي تهتم بأن يكون دائمًا متناسقًا، وتنزعج من أي زيادة في الوزن، ولو كانت زيادة طفيفة.