أعلنت الممثلة الشقراء جينيفر أنستون عن استيائها مما تردده وسائل الإعلام حول علاقتها بالممثل جيرارد بتلر، الذي شاركته مؤخرا بطولة فيلم »ذا باونتي هانتر ـ The Bounty Hunter«.

قالت أنستون: »هم يعتقدون بأننا عملنا معا في فيلم، وعلاقتنا الحقيقية على ما يرام، فهذا معناه أننا نتواعد، بينما أرى أن هذا مجرد ملء للمجلات والجرائد بالأخبار لتحقق معدل مبيعات مرتفع«.

وتابعت: »أما ما تم نشره عن أنني اختلق أنا وجيري علاقة للترويج عن فيلمنا الجديد ليحقق إيرادات عالية، فأراه إهانة، وبدأت أفهم أنهم فقط يريدون جمع الأموال من ورائي«، حسب تصريحاتها ببرنامج »جي إم تي في« أثناء حضورهما العرض الأول لفيلمهما في لندن.

وقال بتلر: »ذهبت لعيد ميلادها في المكسيك بالفعل لأننا مجرد أصدقاء، ويوجد شيء ما يجمع بيننا بالفطرة، ويمكن ملاحظة هذه الكيمياء الموجودة بيننا في صورنا بالمجلات والفيلم، فقد قضينا معا أوقاتا رائعة«.

يذكر أن الثنائي ظهرا على غلاف مجلة »دبليو« W لعدد إبريل 2010، ولم تجر المجلة حوارا معهما، واكتفت بتصويرهما ثلاث صور في صحراء كاليفورنيا، كترويج لفيلمهما الجديد معاً، الذي بدأ عرضه بالأمس في صالات السينما بالإمارات، ليتزامن مع إطلاقه عالمياً؟.

وفيلم »ذا باونتي هانتر« الذي يجمع بين الأكشن والرومانسية، تدور أحداثه حول ميلو بويد (جيرارد بتلر) الذي يعمل على خطف رهائن لمصلحة أشخاص، يُطلب منه في مهمة جديدة اقتفاء أثر ضحية يكتشف أنها زوجته السابقة الفارة من وجه العدالة بعد إطلاق سراحها بكفالة، وهي الصحافية نيكول هورلي (جينيفر أنستون) التي تغطي حالياً جريمة قتل وما يحيط بها من محاولات لتزييف الحقائق.

يعتقد الزوج بأن المهمة سهلة، ولكن حين تفلت نيكول منه حتى تتمكن من العثور على دليل يتعلق بتلك الجريمة، يدرك ميلو استحالة أن تكون الأمور بينه وبين طليقته بسيطة وسهلة.

ويواصل الطليقان تسجيل النقاط احدهما على الآخر إلى أن يجدا أن حياتهما أصبحت مهددة وأنهما مطاردان من قبل القتلة في مغامرة خطيرة، وفي ما كانا يظنان أن الوعد بالحب والاحترام والامتثال أمر قاس، وجدا أن البقاء على قيد الحياة أكثر قسوة.

الفيلم إنتاج »كولومبيا بيكتشرز« بالتعاون مع »ريليتيفلي ميديا« و »أوريجينال فيلم للإنتاج« ومن إخراج: آندي تينانت وبطولة: جنيفر أنستون، جيرارد بتلر، وكريستين بارانسكي.

دبي - أسامة عسل