موقف صعب، خيار مستحيل، الحسنات لا تغلب على السيئات؛ أسباب كثيرة تجعل من اتخاذ القرار استحالة في كثير من الأحيان. عدم اتخاذ القرار تصاحبه فترة تردد طويلة، ومضيعة للوقت، والجهد، والتفكير، وكآبة داخلية سببها التردد والرغبة في الخلاص من هذه الحالة.

ما العمل، كيف يمكن تجاوز هكذا حالات، كيف يمكن تجنب الخسائر. الخبر الجيد هو أن التردد يصيب كل الناس من دون استثناء، والخبر السيئ هو أن التردد يمتد من ثانية إلى أشهر وسنوات.

الحقيقة هي أن القدرة على اتخاذ قرار سريع، هي أهم صفة لمن ينجحون في حياتهم، والتردد هو السبب الأساسي للفشل. ما الذي يجعل البعض قادرين على اتخاذ قرارتهم بسرعة، والبعض الآخر يرى كل الخيارات صعبة؟ السبب بسيط. من يتخذ قراره بسرعة هو شخص يفكر دون خوف ومن يتردد هو عبد للخوف.

التخلص من الخوف الذي يصاحب القرارات ممكن، وهذه بعض الخطوات العملية التي تسهم في ذلك:- أغلق أذنيك لكل الأحاديث التهويلية التي تتعلق بقرارك. الكثير من الناس يبثون خوفهم في الآخرين عن قصد أو عن غير قصد، لكن في كلتا الحالتين تكون النتيجة واحدة.

- فكر في مصلحتك على المدى البعيد وليس القريب، قد تبدو بعض القرارت صعبة لأنها تحتاج إلى جهد كبير، ولأن نتائجها صعبة التقدير.

- تجنب القرارت التي تفيدك وتسيء للآخرين بشكل أو بآخر.