لأن العين تأكل قبل الفم أحيانًا، كان لابد أيضًا أن يشبع المطبخ بلمسات إبداعية من تصميمات تضفي عليه روحًا خاصة، تقاوم الإرهاق، وتفتح باب الشهية لمن يعد الطعام كي يبتكر.

جيل جديد من المطابخ يولد على يد المهندس علاء الأزهري، يمحو صورًا تقليدية، ويمنح لحواء الاستعداد للبقاء في المطبخ دون ملل، بين تصميمات تتجاوز كلاسيكية الأخشاب، وصلابة الألوميتال. يتبنى «الأزهري» تصميمات تتمتع بالرفاهية والراحة لحواء، فاهتم بـ «الإستانلس» كخامة رئيسية في المطابخ؛ لما يتميز به من طابع حديث، حيث يمكن تطعيمه بأجزاء من الخشب، والزجاج الملون، وتأتي الحرفية باستخدام ألواح إستانلس كاملة بطرق قطْع مبتكرة، ما يجعل العين تنجذب إليها، وتحس بالراحة والبهجة وتحقق الانسيابية والمرونة في التصميم، كما تعزز سهولة الاستخدام.

ويشير خبير الديكور إلى أنه يركز على استخدام الإستانلس لما فيه من فوائد عديدة، منها أنه ليس فقط جميل الشكل، لكن أيضًا يحافظ على صحة الإنسان؛ حيث إنه سهل التنظيف، لا يتأثر بالماء والعوامل الجوية، كذلك لأنه ضد البكتيريا، فلا يصنع بيئة ضارة في مطبخك كما يحدث مع الأخشاب؛ لذلك نرى المعامل الطبية دائمًا تستعمله، بعكس الأنواع الأخرى التي تساعد البكتيريا على العيش بها، والتكاثر فيها، الأمر الذي يجعل الإستانلس حماية من الأمراض.

رسومات وألوان جذابة

يؤكد «الأزهري» أن ألوان تصميماته تتناغم مع شخصية حواء، فهناك رسم بماء الذهب، كما أنه يترك حرية اختيار الرسم للمشتري، مشيرًا إلى أن تصميمات عام 2010 تتربع على عرشها ألوان الذهبي والأخضر والبرتقالي ودرجات الأزرق.

يضيف أن المطبخ أصبح له معنى آخر غير الغرفة التقليدية التي نعرفها جميعًا، فصار يمتزج بغرفة المعيشة، وكأنهما كيان واحد، لدرجة أنهما لا ينفصلان، وبالتالي فإن هذا يوفر غرفة المعيشة، ويعتبر حلا عمليًا في ظل الظروف الاقتصادية التي تلاحق الشباب، فيتم مزج أثاث المطبخ مع أثاث غرفة المعيشة، ووضع التليفزيون وجميع اللوازم في هذا المزيج.

قبل الشراء

من واقع خبرته الطويلة في تصميم المطابخ، ينصح الأزهري كل عميل بأن يذهب إلى المكان الذي سيشتري منه قبل احتياجه الفعلي للمطبخ بثلاثة شهور على الأقل، حتى يختار التصميم الذي يريد صنعه وفق احتياجاته في الوقت المناسب، كي لا تحدث لديه أزمة في الوقت إذا كان مرتبطًا بميعاد عرس وتجهيز الشقة.

أيضًا ينصح بضرورة اختيار اللون المناسب، مع مراعاة أن بعض الألوان تتغير بعد وضعها على الإستانلس مثلا، وأهم شيء يجب أن تكون الشقة قبل مرحلة الدهانات؛ بحيث يستطيع المصمم أن يتخيل وضع كل القطع في مكانها المناسب، ومراعاة الأعمدة، وأخذ المقاسات بالشكل الصحيح، دون أن يؤثر ذلك في التشطيبات النهائية للمطبخ.