عندما انطلق أسبوع نيويورك لربيع وصيف 2010، أعلن عدد لا بأس به من المصممين المشاركين فيه معانقتهم الرومانسية لمواجهة قتامة الأحوال المالية، ووعدوا بأزياء منسابة وحالمة ترفع المعنويات وتدعو للتفاؤل.
لكن الرسالة التي بدأ كتب خطوطها الكثير من المصممين طوال هذا الأسبوع، هي ضرورة مراوغة الأزمة المالية بالكثير من الأناقة الرومانسية والمزيد من التسويق الجيد الذي يصب في صالح المستهلك ويخدم صناعة الموضة في الوقت ذاته، فالحل حسب ما يراه الكثير من المصممين في التفاحة الكبيرة في يد المستهلك الذي عليه أن يشتري دون تردد، خصوصا أنه ليس لديه أي مبرر لعدم معانقة هذه التصميمات الرومانسية والأنيقة والمعقولة من حيث أسعارها، الملاحظ أيضا أنهم سيحرصون على توفير هذه التشكيلات في الأسواق قبل وقتها العادي سابقا، والذي كان ستة أشهر بعد العرض، على أمل تسويقها بسهولة أكبر، فقد تبين أن المرأة عندما ترى قطعة وتعجب بها تريدها في الحال ولا تطيق انتظارها لعدة أشهر، كما أن تغير أحوال الطقس التي أصبحت أكثر دفئا جعلت تشكيلات الربيع والصيف مرغوبة أكثر.
المصمم اللبناني وليد عطا الله التزم بوعده الأول وقدم تشكيلة مفعمة بالأنوثة في كل المواسم، حيث يقدم للمرأة العصرية ما يناسبها من الأناقة المشرقة التي تروي حكايات ولا أروع بأدق تفاصيلها وألوانها، لتظهر التشكيلة بضخامة غير عادية في شكل الفستان وفي تركيباته الراقية ، وتألفت المجموعة الجديدة (أميرة الزمرد) للمصمم عطا الله من39 فستان سهرة وفستان زفاف، وتميزت بتصاميم جديدة ومبتكرة تناولت أشكال هندسية مختلفة، وطغى (الأخضر) لون حجر الزمرد الكريم على العرض إلى جانب اللون الأبيض، والنيلي والأحمر. وقد استخدم المصمم أقمشة الحرير والشيفون وأحجار كريستال شوارفسكي عالية الجودة. كما تميز فستان العرس الذي اختتم به العرض، بشكله الهندسي الذي لم يخلُ من الإبداع، وميّز إطلالة العروس تاج مرصع بالزمرد.
إطلالة... أسبوع نيويورك بدأ في 1943 كأسبوع خاص بالصحافة والمشترين الذين لم يسعفهم الحظ بحضور عروض باريس، وكانت صاحبة الفكرة والتنظيم متخصصة في إعلانات الموضة، اسمها إليانور لامبورت، وعرف نموا مطردا مع السنوات. خلال السبعينات والثمانينات كان المصممون يعرضون تشكيلاتهم في البيوت والمطاعم والنوادي المترامية في كل إنحاء نيويورك. وفي 1994، اجتمع شمل كل المصممين في أسبوع الموضة النيويوركي كما نعرفه اليوم، في خيمة (براينت بارك).
عروض الأزياء وراء ظاهرة اضطرابات الأكل
أسبوع مدريد للموضة يحظر مشاركة العارضات النحيفات جدا
تعرضت صناعة الأزياء لهزة عنيفة خلال أسابيع الموضة الأخيرة بسبب قرار أسبانيا منع عارضات الأزياء النحيفات جدا من المشاركة في عروض الأزياء الأسبانية. وجاء هذا القرار للتشجيع على الأوزان الصحية.ومدح مناصرو هذه الخطوة القرار بوصفه محاولة إيجابية للحد من ازدياد اضطرابات الأكل.
ومن جانب آخر تُعد مدريد لاعبا رئيسيا في عروض الموضة الأوروبية، وهي ليست غريبة عن العروض المثيرة للجدل. غير أن المدينة تفتقر إلى النفوذ الذي تحظى به عواصم الموضة الأخرى مثل باريس ولندن ونيويورك، حيث نوقش الموضوع نقاشا ساخنا وقد مضت المدن الثلاث قدما في خططها لإقامة أسابيع الموضة فيها دون فرض أية قيود من ناحية الوزن.
وفيما غضب بعض العاملين في صناعة الموضة من تحويل هذه الصناعة إلى كبش فداء من حيث الإسهام في زيادة اضطرابات الأكل، فإن ديفيد بونوفريير المدير التنفيذي لجمعية دي أن أيه لعارضات الأزياء قال أثناء أسبوع نيويورك للموضة إن معايير الصناعة ينبغي أن تركز «على الجمال والرفاهية وليس على العارضات صاحبات المظهر الجائع اللواتي يظهرن وكأنهن شاحبات ومريضات».
كواليس
أعرب خبراء الرعاية الصحية وأخصائي اضطرابات الأكل على مدى عقود عن قلقهم إزاء التغيرات الحادثة في صناعات الموضة والإعلام والترفيه وإسهامها في تفجر ظاهرة اضطرابات الأكل، وكانت عارضات الأزياء، عام 1965 ، يزنّ 8 في المائة أقل من المرأة الأمريكية العادية؛ الآن تزن العارضة المتوسطة 23 في المائة أقل من المرأة العادية، وفقا لإحصاءات الجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل.
كارولينا هيريرا مزيج من الألوان والأنوثة الحالمة
قدمت كارولينا هيريرا الإثنين الماضي عرضها الخاص بالألبسة الجاهزة لموسم خريف وشتاء 2010-2011 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك وحقق اصداء جيدة، وبعد عدة مواسم من الابتكارات المعقدة بعض الشيء، عادت المصممة الفنزولية إلى تقديم تصاميم أبسط أو بمعنى آخر و باختصار عادت هيريرا إلى إبراز صورة المرأة التي اشتهرت بها منذ بداياتها.
مزيجا من الألوان المنعشة والمختلفة التي تشكل مصدر إلهام لتشكيلة ربيع وصيف، الأحمر والأخضر والبرتقالي والأزرق والأصفر والبنفسجي والفوشيا فاللون هو الطاغي على هذه المجموعة التي تحتلّ الفساتين فيها مركز الصدارة، إنّ الأحجام الفاتنة والأنيقة أساليب متقنة بأكتاف قوية وسراويل قابلة للتعديل وأحزمة بارزة لتكشف عن مظهر أنثوي أنيق، تشمل الأقمشة نسيجاً مشرقاً في ألبسة النهار البسيطة والملونة، وتقابلها المجموعة المسائية المؤلفة من الفساتين المناسبة والحساسة بالشيفون والحرير.
تنظيم
عادة ما يكون تعرضك للإصابة بالضغوط أقل عندما تكون البيئة المحيطة بك منظمة لذا فاجتهدي سيدتي قدر استطاعتك لكي تجعلي عامك الجديد 2010 أكثر ترتيبا وتنظيما، وأقل ضغوطا ولتبدئي تنظيم جميع متعلقاتك بدولابك هذا المكان الذي يعتبر عنوانا لجمالك وأناقتك
تسوق
نعرف جميعا انه يتوجب علينا لقيام بالتسوق من المحلات التي لا ترهق جيوبنا، ألاولكن في هذه السنة غيري نمط تسوقك ولتقرري فقط شراء ما يناسبك فقط، وجربي أولا أي شيء ترغبين فيه فقبل أن تقومي بعملية الشراء والدفع لتكوني مقتنعة بهذا الشيء مائة في المائة
عناية
كوني منظمة وتخلصي من البكتريا التي توجد في الأدراج التي تخصصينها لأدوات جمالك وماكياجك، ولتلقي بعيدا الكريم والماكياج السائل الذي مر عليه أكثر من عام وتخلصي معه من أية بودرة سواء كانت ظلال عيون أو فرشاه أو خلاف ذلك مر عليها عامان أو ما يزيد، وبالنسبة للماسكرا استخدام ثلاثة شهور كافية جدا حتى لا تسبب عدوى لعينيك.
دبي - رشا عبد المنعم



