يا الإمارات إنت مملوحة، مهرة واتزيّن الساحة، الفلاح شالك بروحه، ارحم الله زايد و باحه، يا الإمارات إنت وشاحه، دوم في الديوان ممدوحه، سيرتك بالمسك فواحه،عزوة المجروح بجروحه، نخوة المظلوم وسلاحه..
أنشودة جديدة أطرب بها أسماعنا المُنشد مشاري العفاسي في مؤتمر «سلام..دبي» متميزا بصوته العذب وروعة أدائه... «الحواس الخمس» التقى العفاسي ليتحدث عن جديد ألبوماته الإنشادية وقراءاته وإحيائه أمسية في ملتقى قرية العائلة الثاني، ومشاركته في فعاليات المؤتمر العالمي للسلام في دبي ، والأهم أمله في إنشاد قصائد جديدة من كلمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.
* ماذا عن آخر إصداراتك الإنشادية؟ ـ أصدرت بفضل الله تعالى أخيرا، آخر ألبوم إنشادي وهو «ذكريات»، وبعدها أنشدت بعض الأناشيد المُتفرقة وجمعتها في ألبوم «عناقيد»..وحرصت على هذه التسمية كثيرا لأنها كانت عبارة عن مُقتطفات،أصدرتها في ألبوم. كما عملت أخيرا ثلاثة أعمال، وهي نشيدة رمضان من كلمات د.عبد المحسن الطبطبائي،وألحان وتوزيع أحمد الهرمي بالتعاون مع شركة زين للاتصالات،وأنشدت «رمضان» بثلاث لغات هي العربية والفرنسية والانجليزية،وتم تسجيلها في لندن.كما أنشدت أيضا للوطن،ويبرز ذلك نشيدة «العاصمة» وهي قصيدة وطنية جديدة،من كلمات الشاعر علي الفضلي وتوزيع الموزع حمد المانع بالتعاون مع الشاعر الفضلي، أيضا يبرز العمل الثالث من خلال إنشادي قصيدة «يا الإمارات..مُهرة الساحة»،والتي لحنها الإعلامي الإماراتي عبدالله إسماعيل.
ما الجديد الذي تعد مُحبيك بإصداره ؟
سأصدر جديدي بإذن الله تعالى في إبريل المقبل، ويتمثل في ختمة لمصحف مُرتل بالكامل،وهو تسجيل جديد، بمعنى تسجيل مُباشر من خلال أدائي صلاة التراويح والقيام في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك في شهر رمضان من العام الماضي،وتلك التلاوات من إنتاج تلفزيون العفاسي، أما الوكيل الحصري فهي شركة بريطانية عالمية ، لذا تغيبتُ عن إحياء بعض ليالي رمضان في إمارة عجمان بدولة الإمارات.
شاركت في إحياء أمسية إنشادية ضمن ملتقى قرية العائلة الثاني، فكيف وجدت التجربة؟
نعم،تمت استضافتي لإحياء أمسية إنشادية على مسرح قرية ملتقى العائلة الثاني في دبي الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين،وسررت كثيرا لالتقائي بإخواني وأحبابي..
وأشير الى أنني أنشدت باقة من الأناشيد لاقت القبول والاستحسان،وكانت هذه هي الحفلة الإنشادية الثانية التي أحييتها بعد الكويت،وبكل فخر أقول إن أعز المشاركات على قلبي هي التي تكون في دولة الإمارات التي زرتها ثلاث مرات هذا الشهر.
وماذا عن مشاركتك في مؤتمر «سلام دبي» ؟
أُوضح أن المؤتمر هو آية من آيات الله تعالى،وأُحببت كثيرا الحضور الكثيف،والتنظيم الرائع،وتشريف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لمؤتمر دبي العالمي للسلام،فليس أمرا غريبا أبدا على حكومة دبي رعايتها وتنظيمها مثل هذه الفعاليات التي تظهر جلية أيضا في شتى المجالات،والتي من شأنها أن تفيد الجميع.وتمثلت مشاركتي في مؤتمر «سلام دبي» من خلال إمامتي لصلاة المغرب وذلك قبل افتتاح المؤتمر،وافتتاحي المؤتمر بعد ذلك بتلاوة من الذكر الحكيم،وأنشدت جديدي الذي تمثل في أنشودة «رمضان» و «يا الإمارات..مُهرة الساحة» وأهديتها للجمهور،كما أهديت صوتي لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم -حفظه الله - ..لأنها أنشودة تذكر في كلماتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ودوره في السلام العالمي،وما قدمه من جهود في سبيل مجتمع متسامح.
الى ذلك فالمؤتمر العالمي جاء من السلام ليضم بين جنباته هذه الكوكبة الخيرة من علماء العالم الإسلامي، والتي تحمل على عاتقها أمانة إيصال هذه الرسالة الخالدة إلى البشرية جمعاء دون غلو أو تطرف أو شطط، لأن العلماء يقف كل منهم على ثغر من ثغور الإسلام .
طلبت من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن تُنشد شيئا من كلماته فهل حدث شيء بعد ذلك ؟
يبتسم قائلا: نعم، لي كل الشرف أن أصدح بصوتي شيئا من الأشعار الجميلة والمميزة التي يكتبها سمو الشيخ حمدان بن محمد والذي وعدني خيرا.. وتلقيت إتصالاً من فايز السعيد الذي بشرني باتخاذ سمو الشيخ حمدان بن محمد قرارا بهذا الشأن.
ركز فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب الحرم المكي الشريف في خطبة الجمعة الماضية على ضرورة إطلاق قناة يُطلق عليها اسم «السلام» تؤكد أن ديننا منبعه السلام بين جميع الحضارات والشعوب،فما تعقيبك ؟
فعلا ما أحوجنا لوجود مثل هذه القناة التي ذكرها فضيلة الشيخ السديس،خاصة في ظل هذه الظروف والإساءات في حق الإسلام والمسلمين،لذا يتحتم إطلاق مثل هذه القناة التي تنقل الصورة الحقيقية عن الإسلام.
بين السطور
شارك مشاري العفاسي في المؤتمر العالمي للسلام الذي حضره عدد من العلماء والدعاة من الدول العربية والإسلامية والأوروبية وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، إمام وخطيب الحرم المكي،والداعية البريطاني يوسف استس،لافتا الى أن الإسلام هو دين السلام والمحبة ودين السماحة والوسطية.
ومن جانب آخر لمع مشاري راشد العفاسي في عالم الإنشاد محلياً وعربياً وعالميا أيضا ولاقت أعماله الإنشادية قبولا كبيرا من الناس.
وأحيا العفاسي الشهر الماضي ليلة إنشادية في مهرجان «ليالي فبراير» قدمها الإعلامي الإماراتي عبدالله اسماعيل..إضافة إلى باقات الأناشيد التي صدح بها بصوت،فيما تخلل الليلة أيضا محاور وفقرات كثيرة ومواضيع تفاجئ بها الجمهور ومواقف حدثت مع مشاري العفاسي في رحلته إلى أميركا.وبالفعل كانت الليلة التي أحياها العفاسي مُتألقة بالفرح،ولاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور الذي شدا بصوته مع العفاسي.
ولا زلت أذكر أدائه لنشيدة «ليس الغريب» للإمام زين العابدين بن علي والتي على شداها العفاسي على المسرح وسط تأثرٌ كبير منه أشجى به جمهوره الذي تعود صدق الأداء من هذا الشيخ الفاضل.
الاسم: مشاري العفاسي
جديده: ألبوم ذكريات وعناقيد
جديد قراءاته: إصدار في شهر أبريل
يعد جمهوره: بإنشاد قصائد لولي عهد دبي
حوار - جميلة إسماعيل


