السياحة العلاجية، مفهوم صحي واقتصادي وترفيهي بات يلقى صدى عريضاً لدى مختلف شعوب العالم.. وإذا ما قرن هذا المفهوم بمستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في دبي أو ما يعرف بـ «مستشفى المشاهير»، فإن تلك السياحة تأخذ شكلاً مختلفاً من حيث الثقة والقدرة على جعل التجميل بأدواته المتعددة أسلوب حياة يرتقي به الشخص إلى أسمى ملامح الرضا النفسي، بغض النظر كان رجلاً أو امرأة.

وحفاظاً على سمعة ذلك المسمى، فقد حرصت إدارة الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في دبي، الأكاديمية المتكاملة الأولى والوحيدة في العالم في خدمة ورفاهية الجمال والتجميل، على تقسيم أجنحتها التي ترقى إلى مسمى «7 نجوم»، وفق رؤية مختلفة من حيث الأسماء التي تبعث في النفس الحيوية والثقة والمتعة والجمال، فأقسامها هي:عيادة الغزلان والربيع المتجدد والخيال والجنائن ومنتجع الشيهانة واللؤلؤ والميزوبوتوميا، وكل هذه الأجنحة تتشعب حسب الغرف والقاعات إلى مسميات أخرى تفوح بهجة، وهي أيضاً من فصيل المسمى الرئيسي.

مستشفى المشاهير، الذي يسمى زواره بالنزلاء أو المقيمين، والذي يقع في قلب مدينة دبي الطبية، يعد حالة فريدة في عالم الحلول التجميلية والرفاهية العلاجية المتكاملة، فالأكاديمية الأميركية هي منظمة أميركية تهتم بترخيص جراحي التجميل في العالم بمعايير ومقاييس عالمية.. عمرها 30 عاماً ومقرها شيكاغو، وينضم تحت لوائها أكثر من 500 طبيب جراح، منهم 20 طبيباً يعملون في المستشفى في دبي. بعد سنوات قليلة من إيجاد ذلك الصرح التجميلي العالمي، نجحت إدارة مستشفى الأكاديمية الأميركية التي تترأسها الدكتورة جيهان عبدالإله عبدالقادر في تغيير وجهة السياحة العلاجية العربية وحتى الأوروبية من الغرب إلى الشرق.

وقد أمسى المستشفى الذي يعنى بتوفير خدمات علاجية وتجميلية وفق أعلى المعايير العالمية وجهة المغتربين العرب والكثير من الأوروبيين والأميركيين القاصدين إمارة دبي أملاً في الظفر بمسمى السياحة العلاجية التي ينشدها الجميع.

إضافة إلى ما سبق، يحظى مستشفى الأكاديمية الأميركية، بثقة مشاهير العرب من الفنانين الممثلين والمطربين ومن سواهم من الجنسين ذكوراً وإناثاً، الذين يطلبون العديد من العلاجات والعمليات التجميلية التي يؤديها المستشفى، وكما توضح الدكتورة جيهان عبدالقادر، فالنساء أغلبهن من المغنيات والممثلات والمذيعات، اللواتي يظهرن على المسرح باستمرار.

لذلك فإن أغراضهن التجميلية ترتكز أكثر على إخفاء عيوب الجسم عند الظهور على الشاشة، لا سيما في الحفاظ على الرشاقة والقوام الجميل، أما مشاهير الرجال فيهتمون بزراعة الشعر، والبوتكس، وشد العيون وتجميل الأسنان وماسك الذهب للوجه، مشيرة إلى أن العمليات التجميلية المقدمة لا يمكن أن تتخلى عن مبدأ أن «التجميل يبقى أسلوب حياة وليست حاجة».

بسبب كل تلك المعطيات أخذت الثقة تتغلغل في نفوس الكثيرين حول العالم، الذين آثروا التوجه من مختلف دول العالم إلى دبي عوضاً عن أميركا، أملاً في الحصول على خدمات علاجية تفوق في مفهومها العمليات التجميلية كما توضح الدكتورة جيهان، التي تؤكد وجود خدمات خاصة ومواصفات عالمية يجسدها أبدع جراحي العالم في الأكاديمية، لا سيما مع توفر ما تسمى بـ «جراحات اليوم الواحد» للفنانين الذين يطمحون الى التغلب على هموم الشاشة والصورة التلفزيونية.

ويتركز مفهوم العلاجات التجميلية في الأكاديمية الأميركية في دبي، حول مبدأ أن كل سيدة اليوم أصبحت تعامل شكلها ومظهرها تماماً كما تفعل كل نجمة مشهورة، وفي دولة الإمارات تحديداً أمست السيدات يتنافسن بثقة مع الفنانات، لا سيما وأن السيدة الشرقية تحظى بمزيد من الاهتمام بمظهرها أكثر من غيرها من السيدات كما تضيف الدكتورة جيهان عبدالقادر.

اليوم وبحكم أن دبي تتوسط العالم، فقد اكتسبت الأكاديمية الأميركية للتجميل مزيداً من الثقة والقدرة على المنافسة عالمياً، وقد أصبح النزلاء يأتون من كل حدب وصوب، لا سيما العرب المغتربين في دول الغرب وسكان أوروبا الشرقية وبعض دول أوروبا الغربية، ناهيك عن العرب، من دولة الإمارات والسعودية وقطر والبحرين وليبيا وبلاد الشام.

حيث ان الجميع رجالاً ونساءً يبحثون عن خدمات علاجية تجميلية ترقى إلى مراتب عالمية أولى هنا في قلب العالم العربي النابض في إمارة دبي كما تؤكد مديرة الأكاديمية الدكتورة جيهان.

الأهم في تلك الأكاديمية التي تحمل الاسم الأميركي وترقى لوصف آخر عدد عالمي من النجوم، هو احتفاظها بل وتعلقها بالثقافة العربية وبروح أصالة الشرق، وذلك يتجلى في كل أروقة المستشفى، سواء بالمسميات أو بالديكور المكلل بأبيات الشعر العربي وبالصور المنغمسة في أعماق اللؤلؤ والتراث.

وذلك ليس مستبعداً أو مستغرباً طالما أن الدكتورة جيهان التي تقود العمل التجميلي في الأكاديمية هي ابنة الأدب والثقافة العربية، التي تنسجم كما تقول بهذا الواقع مثلما تجد متعتها المهنية في الجانب التجميلي.

تاجك على راسك

أخيراً، امتلكت أكاديمية المشاهير في دبي أحدث جهاز خاص بإنبات الشعر في المناطق المرغوبة لا سيما الرأس، وهو الذي يعتمد على تقنية الليزر ويحفز بويصلات الشعر على النمو بطريقة غير مسبوقة عالمياً، وذلك الجهاز يعتبر الأول الذي يدخل هذا المجال على مستوى العالم، والأكاديمية الأميركية هي الجهة الوحيدة التي تمتلك مثل هذه التقنية على مستوى المنطقة.

بوجود تلك التقنية الآمنة والحديثة لإنبات الشعر، اعتمد المستشفى برنامجاً خاصاً حمل اسم «تاجك على راسك»، الذي يتضمن مفهوم الميزوثورابي، المكونة من تقنية إصلاح الشعر التالف وفق نظام علاجي مرتبط بالمنطقة الوسطى من الجلد، ويمكن لأي شخص الاستفادة من الخدمات العلاجية المبتكرة التي يؤديها الجهاز الأحدث عالمياً عن طريق الانتظام في 48 جلسة علاجية.

دبي ـ رشا عبدالمنعم