اختلطت الأمور علينا عندما بدأنا بقيادة لكزس LS 600hL فهي مزودة بتقنيات عالية لم يسبق لنا اختبارها، وخاصة عندما حاولنا تشغيل السيارة حيث لم نسمع أي صوت للمحرك أبدا، وحاولنا مرة أخرى إعادة تشغيله لكن دون فائدة، وكررنا المحاولة لأكثر من مرة، وبعدها قمنا بتحريك مقبض علبة السرعة من الوضعية P إلى الوضعية D ، فإذا بالمحرك يبدأ بالعمل، ويصدر صوتا بسيطا، لا يكاد يسمع.
حيث إن المحرك يعمل على الطاقة الكهربائية، وتسير السيارة انطلاقا من الصفر وصولاً إلى سرعة 40 كلم في الساعة على الطاقة الكهربائية أيضاً، وبعد تجاوز سرعة ال60 كلم في الساعة يبدأ المحرك بالعمل على طاقة الوقود، وهذه التقنية توفر قدرا كبيرا من الوقود والكهرباء. وليست تقنية المحرك الهجين التي أدهشتنا في هذه السيارة فقط، بل تعتمد السيارة الكثير من كل شيء، أبرزها الراحة والهدوء والتوفير الكبير في استهلاك الوقود وتقنية إعادة شحن البطاريات من خلال الكبح وتقنية تبريد المقاعد والشاشة التي تتوسط السقف والمخصصة للمقاعد الخلفية.
وتعد LS 600hL السيدان السيارة الأولى حول العالم التي تعتمد تقنية الوقود والكهرباء الهجينة، في قطاع السيارات الفارهة. وجاء إطلاق السيارة في الدولة بعد حصول شركة تويوتا للسيارات أخيراً، على جائزة زايد لطاقة المستقبل 2010 المرموقة، لتطويرها المهم للنظم الهجينة الاستثنائية، ذات الكفاءة في استهلاك الوقود. وقدم كازو أوكاموتو، نائب رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا للسيارات، إلى دولة الإمارات لاستلام الجائزة في حفل أقيم بهذه المناسبة في أبوظبي، كما تلقى التهاني على تطوير سيارة LS 600hL، من عمر الفطيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفطيم.
قاعدة العجلات
تعد LS 600hL المتسمة بقاعدة عجلات طويلة ومنصة LS الطراز الهجين وتم تجهيزها بنظام لكزس الهجين فائق الهدوء، الذي يشكل القوة المحركة الأكثر تطوراً في العالم، وأول نظام من هذا القبيل يجمع بين محرك بنزين، يتألف من ثماني اسطوانات على شكل حرف V مع نظام القيادة على كامل العجلات الهجين.
وتقدم السيارة توازناً لا مثيل له من التسارع السلس، والتحكم الفائق وكذلك الكفاءة الاستثنائية في استهلاك الوقود. وتم تصميم المحرك ذي الأداء العالي المكون من ثماني اسطوانات على شكل حرف ض وبسعة 5 لترات، خصيصاً لسيارة LS 600hL، موفراً قوة قصوى تبلغ 389 حصاناً، تزداد حتى 438 حصاناً لدى اقترانه بالمحرك الكهربائي. وتتسارع السيارة دون جهد يذكر، من خلال هذه القوة مجتمعة، من صفر وحتى 100 كلم/ الساعة خلال 3,6 دقائق فقط.
المحركات الكهربائية
تتسم المحركات الكهربائية بأنها قوية بما يكفي لتشغيل السيارة، ويتكفل المحرك الكهربائي، أثناء القيادة في طرق المدينة المزدحمة وما يشمل ذلك من مسير وتوقف، بكامل المهام كما لدى القيادة بسرعات أقل، أو لدى الوقوف التام أو بدء التشغيل. ويمكن للسائق اختيار القيادة بمحرك الكهرباء فقط للقيادة الأكثر بطئاً، وللمسافات القصيرة، من خلال الضغط على مفتاح V.
ويتم إشراك محرك البنزين آلياً، لدى زيادة السرعة أكثر من 40 كلم ساعة، ويعمل محرك البنزين والكهرباء معاً خلال عملية التسارع المفرط، وسرعات الانطلاق المرتفعة. ويتم توقف محرك V8 عن العمل لدى استعمال المكابح، وينشط المحرك الكهربائي كمولد، بالاستيلاء على الطاقة وتحويلها إلى كهرباء، من أجل شحن البطارية، بما يبدد الحاجة لأي تدخل مادي لغايات شحن البطارية.
ويمكن للسائق مراقبة النظام الهجين، من خلال مؤشر التقنية الهجينة الدقيق، الكائن في لوحة أدوات أوبتترون. ويراقب النظام باستمرار استخدام السائق لدواسة البنزين، ويظهر متى ينخفض استهلاك الوقود. ويتم توليد الطاقة من خلال النظام الهجين، وذلك عبر مؤشر ينقسم إلى خاصية التصميم البيئي، والشحن والكهرباء. ويجرى عرض المراقبة الهجينة، ضمن نظام الملاحة الرئيسي، موفراً رسماً تخطيطياً للنظام الهجين أثناء عمله.
التصميم الداخلي
يتسم التصميم الداخلي بالهدوء الفائق، وتم تجهيزه بعدد من مزايا الراحة الأكثر تطوراً في العالم. ونجد المواد عالية الجودة، والاهتمام بأدق التفاصيل، في كامل أرجاء المقصورة الداخلية، بما يمنح شعوراً بالرفاهية.
وتتكامل الأسطح، بزينة غنية من الأخشاب، مع بعضها البعض في اللون والملمس، ويمكن للعملاء الاختيار من بين خمسة ألوان متعددة للمقصورة الداخلية. وتعزز لوحة الأدوات الشعور المستقبلي، من خلال شاشات الكريستال السائل ذات ترانزستورات الأفلام الرقيقة. وأضيفت حلقات الزينة المعدنية، لتعزيز لوحة المعلومات فائقة التطور.
وتقدم السيارة أكثر من تقنية بالغة التطور، وهي تمثل بحق إرثاً طويلاً من الفخامة، ويوفر هذا الطراز الرائد الفائق، إحساساً جديداً غير مسبوق بالضيافة، وراحة لافتة في المقاعد الخلفية. وتتيح، استناداً إلى شاسيه قاعدة العجلات الطويلة جس، مزيداً من المساحة للأرجل، أكثر من الطرز القياسية، وأعلى مستوى من مزايا الراحة والرفاهية في سلسلة LS.
نظام الصوت
يعد نظام الصوت المحيطي مارك لفنسون ميزة قياسية رائعة في هذا الطراز الفاخر، ويزود النظام الصوتي الفاخر الركاب بأرقى مستويات جودة الصوت في العالم. ويحسن النظام المكون من 19 سماعة، الصوت لأقصى درجة ممكنة للمقاعد جميعاً، مساهماً في إيجاد درجة عالية من الفضاء الصوتي الواقعي جيد التوازن، شبيه بنظام المسرح المنزلي 1, 5 قنوات. وجرى تزويد المقاعد الخلفية كذلك بنظام ترفيه منزلي، يمكن الركاب في المقاعد الخلفية، من الاستمتاع بموسيقاهم وأفلامهم المفضلة أثناء قيادة المركبة.
دبي - راشد دبدوب


