ليلى الجابري .. إماراتية تحمل إصرارا كبيرا على التميز في ميدان الجمال والمال، شغلت مناصب عديدة وطورت خبرتها في ميدان العمل وغيّرت نظرتها إلى عالم «البزنس».

حيث كانت مساعدا لمدير دائرة البيئة والصحة والسلامة في جبل علي، وشغلت بعده منصب مدير قسم الإلكترونيات في «ماف جروب» في كارفور، وعملت وسيطا ماليا في بورصة دبي، وتعمل حاليا موظفة في مؤسسة حكومية، كما تدير صالونا نسائيا حديثا ومميزا يقدم الخدمات التجميلية الإسلامية فقط..! فكرة وتكلفة تقول ليلى عن فكرة مشروعها: من خلال زياراتي العديدة إلى لبنان لاحظت اهتمام اللبنانيين الكبير بأنفسهم ومظهرهم، فصالونات التجميل عامرة بهم ليلا ونهارا، ما شجعني على افتتاح صالون تجميل خاص بي، والحمد لله كنت موفقة في اختيار اسم غريب ومميز للصالون، حيث أطلقت عليه اسم «دي بليزا».

وهي كلمة برازيلية تعني الجمال وتروي قصة عشقي للبرازيل، التي أعدها منبع الجمال الساحر، والأنوثة الشفافة، حيث أعد بناتها الأجمل على الإطلاق، لذلك أردت أن أستخدم اللغة البرازيلية بالتحديد في ميدان العمل، وعندما قررت تنفيذ طموحي اتصلت بخالي المقيم في البرازيل وسألته عن معنى كلمة الجمال باللغة البرازيلية، كما قمت بإجراء العديد من البحوث للتأكد من معنى الكلمة.الجابري استطردت: بلغت تكلفة الصالون نصف مليون درهم تقريبا، وهو مميز في كل شيء ابتداء من الديكور الذي أشرفت عليه بنفسي من الألف إلى الياء، وصولا إلى طاقم العمل الذي اخترته بعناية شديدة، وحرصت على أن يكون ذا خبرة وكفاءة عالية، والحمد لله أنا سعيدة لأنني أعمل مع أفضل المتخصصات في مجال التجميل.

وعن تعريفها للجمال قالت الجابري: البساطة تعني الجمال، والسلام الروحي الداخلي ينعكس بشكل واضح على المظهر الخارجي، كما أن مساحيق التجميل لا تستطيع إخفاء سنتيمتر واحد من القبح إذا كان موجودا في الأرواح لا في الوجوه فقط.

تجميل إسلامي

ويقدم صالون «دي بليزا» خدمات تجميلية عديدة منها: قص الشعر وصبغه، وعمل التسريحات المتنوعة، بالإضافة إلى صبغ الأظفار، و«المساج»، و«البوديكور والمونيكور»، وقالت: لا يوفر صالوني الخدمات المحرمة شرعا، مثل تركيب الأظفار، وتركيب وصلات الشعر، وترتيب الحواجب.

وعن مدى رضا زبوناتها عن الخدمات التي يقدمها الصالون قالت: تقصد صالوني العديد من السيدات وهن معجبات بديكور الصالون، وخدماته، ومهارة الأيدي العاملة، ولن أتراجع عن قراري لأنني لست مستعدة لتحمل آثام الكثيرات غيري، وأفضل أن تكون أرباحي حلالا.

وعن الصعوبات التي تواجهها قالت: على رب العمل أن يتابع عمله ويراقبه ويعمل على تطويره ويضع الأمور في مكانها الصحيح والمناسب، وأن يكون هو المتحكم في كل شيء، وعملي موظفة في مؤسسة حكومية صباحا، ومديرة لصالون تجميل مساء لم يكن يوما عائقا أمامي.

عروض

وتجد الجابري نفسها أكثر في صالونها التجميلي مع زبوناتها، قائلة: على الرغم من حبي لتحمل المسؤولية إلا أنني لم أعامل يوما أحدا أنه إنسان سطحي أو قليل الشأن، فالخبرة التي اكتسبتها طوال سنوات عملي علمتني أهمية الهدوء، والصبر، وتحمل ضغظ العمل، وكيفية التعامل مع أمزجة سيدات المال والأعمال باحتراف. ولا تفكر ليلى بمنافسة أحد، مشيرة الى أنها تنافس نفسها وتسعى الى تطوير إمكاناتها حتى تستطيع مستقبلا منافسة الصالونات العالمية والعريقة.

وعن العروض الخاصة التي تقدمها الجابري لزبوناتها الطالبات الجامعيات فقط قالت: وضعت هذا العرض لتشجيع الشابات على الاهتمام بأنفسهن وجمالهن بأقل التكاليف، وما عليهن إلا إبراز بطاقة التعريف الجامعية فقط، فإذا قمن بدفع مبلغ 1000 درهم يحصلن على خدمات بقيمة 1600 درهم، وإذا دفعن مبلغ 800 درهم يحصلن على خدمات بقيمة 1200 درهم.

صالون رجالي

وتفكر الجابري في افتتاح صالون رجال، متابعةً: الفكرة واردة و مطروحة وهي قيد الدراسة، فأنا مع أن يهتم الرجل بنفسه، فكما يطلب من المرأة أن تتجمل عليه أن يتجمل لها، كأن يهتم بشعره، وأظفاره.

ولكن دون أن يبالغ ويقلد المرأة. وعن تأثير كل من ابنة وابن الإمارات في ميدان العمل، قالت ليلى: ميدان العمل مفتوح للتحدي، وإثبات الذات، وألاحظ أن ابنة الإمارات استغلت الفرص بشكل ذكي وحققت نجاحا مذهلا، حيث وصلت إلى مناصب عالية، وحققت حضورا على المستويين المحلي والعالمي في مجالات عديدة.

دبي - ريما عبدالفتاح