الحديث مع وئام الدحماني الإعلامية في قناة أبوظبي الرياضية له شكل مختلف ، فهي تتمتع ببشاشة وجه وخفة دم أهلتاها الى تقديم مختلف البرامج .. حبها للتحدي وإثبات نفسها كانا وراء انتقالها من تقديم البرامج الاجتماعية إلى الأخبار الرياضية.

واصفة الإعلامي بالممثل لقدرته على تقديم كافة البرامج والنجاح فيها .. تحلم بدخول عالم الفن السابع وتجسيد دور شهرزاد. «الحواس الخمس» حاورها وكانت السطور التالية ..شاهدناك في برنامج «دبي هذا الصباح» وهو برنامج حواري منوع، لتطلي بعده على أبوظبي الرياضية مقدمة للأخبار الرياضية ، فما سر هذا التحول؟عرضت علي أكثر من محطة إعلامية العمل معها، ولكنني اخترت قناة أبوظبي الرياضية لأنني متابعة جيدة للأخبار الرياضية ومن عشاق كرة القدم بالإضافة الى رغبتي في التطوير من نفسي، فالمسألة عرض وفرصة لإثبات الذات والكفاءة.

واعتقد أن انتقالي من قناة الى أخرى بشكل مدروس يقدم لي الفائدة والخبرة، والحمد لله انتقالي أضاف لي العديد من الأشياء خاصة وأنني أطلّ هذه المرة من خلال شاشة وخط مختلف.صفي لنا شعورك خلال تغطيتك بطولة غرب أسيا لكرة القدم النسائية للمرة الاولى؟كنت أشعر بتحد كبير لإثبات كفاءتي وقليل من الخوف، ولكنني عندما التقيت الجمهور ولاحظت نظرات التشجيع والإعجاب بطريقة تقديمي أحسست بفرحة بالغة. يقال إن البرامج الرياضية نجاحها مقتصر على الرجال.. كيف ترين ذلك ؟هذا غير صحيح ففي الوقت الحالي أصبح لا فرق بين امرأة ورجل، والمرأة أصبحت قادرة على التألق في أغلب المجالات سواء في النشرة الإخبارية أو البرامج الرياضية.

ولقد اكتشفت أثناء عملي أن معظم السيدات يحببن كرة القدم ويشجعونها، بالإضافة الى أنه لدينا فريق نسائي لكرة القدم، فاليوم المرأة قادرة على تحقيق كل شيء.

نلاحظ قلة ظهور إعلاميات إماراتيات في المجال الرياضي، فما الذي ينقصهن من وجهة نظرك لكي يتواجدن في هذا المجال؟

الشفافية والجرأة في طرح المواضيع.

ولكنني بصراحة أرى أن المرأة مهضوم حقها في بعض القنوات الخليجية، حيث يتم تصنيف بعض البرامج على حسب النوع، فهناك برامج رياضية وأخرى نسائية، غير مدركين أن الثقافة والكاريزما وطريقة الإلقاء هي التي تتحكم في انتقاء المذيع بغض النظر عما إذا كان رجلا أو امرأة.

هل ستكتفين بتقديم الأخبار الرياضية ، أم لديك مشاريع أخرى؟

أنا بصدد التحضير لبرنامج مسابقات رياضي يحمل اسم «السلم» أقدم من خلاله جوائز مالية للفائزين.

كيف تفسرين نجاح بعض الإعلاميين في تقديم أكثر من برنامج متخصص؟

الإعلامي لا يختلف كثيرا عن الممثل الذي يستطيع تجسيد أدوار عديدة، فالمذيع يمكنه تقديم برامج مختلفة شريطة أن يتناسب مضمون البرنامج مع مظهره الخارجي وعمره ومستوى ثقافته، فلا يمكن لإعلامية في بداية العشرين أن تقدم برنامجا سياسيا مثلا.

رغم أنك مهندسة بترول إلا أنك اخترت المجال الإعلامي..ما السر وراء ذلك؟

عندما تخرجت من الجامعة مارست مهنتي 6 شهور بشركة بترول ألمانية، وعندما أردت العمل بشركة حكومية فوجئت بأن لها شروطا قاسية كإلزامي بارتداء النقاب أو الحجاب والابتعاد عن وضع الماكياج، وهذه الأمور مخالفة لشخصيتي، وقتها أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن رغبتها بانضمام مذيعات لها، فقدمت فورا لأنني كنت أحلم بأن أصبح نجمة وبالفعل التحقت بقناة دبي وقدمت برنامج «دبي هذا الصباح».

هل تمتلك القنوات المحلية حاليا المؤهلات لتقديم المذيعة كنجمة أم أنها غير قادرة على ذلك؟

بالتأكيد، ولكن العاتق الأكبر يقع على الإعلامي نفسه الذي من المفترض أن يعمل جاهدا لإثبات نفسه ونجوميته من خلال حضوره واختياراته ورغبته الجادة في النجاح.

على أي أساس تختارين ضيوفك المفضلين في برنامجك؟

هناك عدة معايير يخضع لها الضيف من بينها الموضوع المطروح وشكل البرنامج، وحسب إمكانات الضيف نفسه وإذا كان الوقت مناسبا بالنسبة له كي يستطيع الحضور خاصة وأن برنامجي كان يذاع صباحا.

كيف تصفين العلاقة بالوسط الإعلامي؟

لا توجد صداقة بالوسط الإعلامي، وإنما هناك بعض المجاملات والعلاقات الطيبة وأيضا الحرب الباردة، باختصار لا يوجد شيء بدون مقابل.

لو لم تكوني مذيعة ، أين كنا سنجدك ؟

بالتأكيد ممثلة، فأنا منذ صغري وأنا أقلد سعاد حسني في كل حركاتها كذلك الجميلة شريهان التي لم يأت أحد بعدها يتربع على عرش الفوازير فهي أفضل فنانة استعراضية، فأنا أتمنى تجسيد دور شهرزاد.

معنى ذلك أننا قد نراك قريبا على شاشة السينما؟

جاءتني عروض كثيرة من السينما المصرية والفرنسية، وقريبا سوف ترونني بدور مميز جدا.

حليمة بولند انتخبت ملكة لجمال الإعلاميات ، فلماذا لم يتم اختيارك؟

أنا أصلا لم أتلق دعوة للمشاركة في هذه المسابقة ولا أي إعلامية على قناة دبي كما أن هذه المسابقة لم يتم بثها على القنوات التلفزيونية فقد فوجئت بإعلان حليمة بولند ملكة جمال الإعلاميات وظهور صورها على أغلفة المجلات.

وهل تعتقدين أن حليمة تستحق هذا اللقب؟

حليمة مذيعة جميلة ولها جمهورها الذي أسعده هذا الخبر.

الدنيا ملأى بالمواقف التي لا تنسى ، احك لنا موقفا لا يمكن نسيانه؟

تعرضت لحادث سيارة أثناء تقديمي لبرنامج «دبي هذا الصباح»وتأخرت قليلا عن موعد إذاعة الحلقة، وعندما حضرت جلست أبتسم ولم أشعر الجمهور بأي شيء، فمن حقه أن يرى وجها بشوشا عندما يشاهد التلفزيون، لذلك أقولها وبكل صراحة جزء من التقديم تمثيل.

ماذا عن الحب؟

أنا إنسانيه واقعية، أرغب بالزواج من رجل يضمن لي حياة مترفة ويدعمني للأمام ويقف بجواري، وعلى سيبل المثال عندما أرادت هيفاء وهبي أن تتزوج اختارت رجل أعمال مشهوراً، كذلك عارضة الأزياء السابقة كارلا بروني اختارت رئيس فرنسا زوجا لها.

كلمة واحدة

ميساء مغربي: ممثلة وليست إعلامية

هالة سرحان: أعشق جرأتها

احمد بن ماجد: زميل عزيز

حصة الرياسي: إعلامية رياضية ناجحة.

دبي- عبادة إبراهيم