الوجه البيضاوي هو الأكثر مثالية بالنسبة لمصفف الشعر، فمعه تتناغم معظم القصات وتتناسق، طويلاً كان الشعر أم قصيرا، أم متوسطا..

هذا ما يؤكده مصفف الشعر اللبناني أحمد منصور، الذي بدأ عمله كهاو ما لبث أن تحول إلى محترف بعد خبرة طويلة استمدها من خبراء عالميين، فضلاً عن تدعيم موهبته وخبراته بدراسة أكاديمية في (شارموران)، ومن ثم انطلق ليعطي حواء الإطار الخارجي الأخاذ الذي تبحث عنه، مؤمنا بأن شعر المرأة تاج يكلل جمالها ويكمل مظهرها بأشكال مختلفة ينبغي اختيار ما يتناغم منها مع شكل الوجه، لتظهر في أبهى طلة.

فإذا كانت بعض القصات تبدو خلابة على البعض، فهذا لا يعني بالضرورة أن تكون كذلك مع الأخريات.. فما يناسبك قد لا يتناسب مع شقيقتك، وما لا تجدين نفسك فيه قد يكون حلم الجاذبية والتألق لفتاة أخرى تحظى ببريق وجمال إضافي.

يلفت منصور إلى أن أهم مشاكل الشعر هي التساقط، الذي ينتج عن نقص الفيتامينات وغيرها من الأسباب كالحالات النفسية السيئة، موضحاً أن هناك عقاقير عدة تساعد في الحد من هذه المشكلة، إلا أنه يفضل إزاء هذه المشكلة استشارة طبيب ليقف على الأسباب الدقيقة للتساقط.

ومن ثم يصف العلاج المناسب لها، غير أنه يلجأ إلى بعض الخطوات ينصح بها زبوناته مثل اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات متضمناً جميع الأغذية الصحية، أيضاً تمشيط الشعر برقة لاسيما حين يكون مبللاً، مع استخدام أمشاط خشبية ذات أسنان واسعة، وتجنب ربط الشعر بشدة، والابتعاد عن الرول القاسي كي لا يجهد الشعر، كما ينبغي تجفيف الشعر وعدم تركه مبللاً.

ما يناسبك

يؤكد أن الجمال ليس في ملاحقة الموضة، إنما فيما يناسبك أنت وحدك ويتناغم معك، موضحا أن مقاييس الوجه والجسم تتحكم في تصفيف الشعر وقصته، فالوجه المربع يعني فكين بارزين، وهذا ما لا ترضاه حواء، لذلك فاللمسة الواجبة في هذه الحالة هي إخفاء منطقة الفكين بقص الشعر بمستوى واحد وإضفاء بعض التموجات المحيطة بالوجه. أما إذا كان الوجه طويلاً فعليك ابتكار ما يمنحه عرضا وهمياً لتحقيق التوازن، وفي سبيل ذلك ينصحك بتسريح القصة باتجاه واحد وقصها إلى مستوى الذقن.

كما يمكنك إضافة تموجات محيطة بالوجه في حالة الوجه الطويل، ويجب ألا يكون الشعر فائق الطول أو قصيراً جدا؛ لأن المبالغة في الحالتين تزيد وتبرز طوله. أما الوجه الدائري فينبغي تصفيف الشعر بطريقة تزيد من عرضه أو طوله، وينصحك بزيادة الطول على الوجه عبر قص الشعر بمستوى الذقن، مع إطلاق خصلات متدرجة الطول، لكن لا تعتمدي على قصات قصيرة أو متوازية الطول، فذلك يلفت النظر إلى دائرية الوجه.

دعيه يتنفس

وبالنسبة للمحجبات يوضح أن الحجاب يؤثر كثيرا فى الشعر، لذا يجب على من ترتديه أن تعرض شعرها يوميا للشمس لمدة لا تقل عن ساعة؛ لإتاحة الفرصة للشعر كي يتنفس، أيضاً يحذر من الضغوط النفسية، مؤكدا أنها تؤثر سلباً في الشعر.

وينبغي مقاومتها بممارسة التمارين الرياضية والمشي والاسترخاء والتأمل، مع الابتعاد عن الشامبوهات التي تحتوي على المواد الكيماوية، واستبدالها باستخدام حمامات كريم من مكونات طبيعية لتغذية الشعر مع الاهتمام بالزيوت الطبيعية خصوصا زيتي الزيتون واللوز، ويستحسن قص 2 سم على الأقل من أطرافه كل 45 يوما كي لا يتقصف ويفقد حيويته، مع الابتعاد عن تدليك فروة الرأس بزيت جوز الهند، ولكن يدهن به أطراف الشعر فقط لأنه يعمل على غلق المسام.

ويقدم مصفف الشعر وصفات طبيعية للحفاظ على الشعر وتقويته ولمنع سقوطه، ففي حالات ضعف الشعر يستعمل مسحوق بذور البقدونس بعد خلطه بقليل من الماء، ويدلك به الرأس يومياً لمدة أسبوع، ثم ثلاث مرات في الأسبوع الثاني، ثم مرتين بعد ذلك أسبوعياً.

كرياتين

أما لتقوية الشعر فيخلط 50 جم من زيت زيتون النقي مع صبغة قشر جوزة الطيب، وتدهن به جذور الشعر يومياً. أما سقوط الشعر فيستلزم كميات متساوية من زيت الورد وزيت الحنظل والحناء وزيت الخروع، وتستعمل دهاناً مرتين يومياً.

وينصحك المصفف اللبناني أيضاً بالاهتمام بالكرياتين؛ مؤكداً أنه مفيد لعلاج جميع مشكلات الشعر، حيث يحتوي على مادة وقائية رئيسية في الشعر وأساسية وهي المسؤولة عن نعومة الشعر وحيويته. أما قلة وجود هذه المادة فتجعل الشعر مجهداً جافاً تالف المظهر.

موضحاً أن مادة الكرياتين التي تضاف إلى الشعر من الداخل والخارج، هي عبارة عن مادة سائلة تمتزج مع الشعر بلطف وتجلب للشعر ما يفتقر إليه من عناصر، لكنه يحذر من أن تكون نسبة الفورمالدهايد أعلى من 4%؛ لأنه عند ذلك تصبح مادة مسرطنة عالية التركيز.