كانت انطلاقته عبر الفضائيات قبل عشرة أعوام من الآن كهاوٍ للمجال الإعلامي ليس إلا.. من خلال تقديمه لبرنامج شعري على شاشة «ميوزك بلس»..لينتقل بعدها إلى قنوات أخرى، مُعدا ومقدما لبرنامج معين،غير معلن لحالة استقرار مع أي قناة،ورافضا في الوقت ذاته أن يُتهم بحالته المزاجية إزاء ذلك! هو الإعلامي والشاعر الإماراتي طارق الأسمر..الذي أوجد له موقعا من الإعراب الإعلامي الآن مع قناة «انفينيتي» من خلا إعداده وتقديمه للبرنامج الأسبوعي «السجادة الحمراء» الذي يستضيف من خلاله نخبة من الشخصيات الإماراتية المرموقة،ورجال الأعمال الإماراتيين الذين برزوا وتألقوا في المجتمع..«الحواس الخمس» التقاه وحاوره في نقاط كثيرة عن برنامجه الجديد،والهدف منه.
* تُقدم برنامجا على شاشة قناة «انفينيتي» الفضائية، فما هي فكرته ؟ ـ «السجادة الحمراء» هو البرنامج الحواري الشامل الذي أعده وأقدمه على «انفينيتي»،وأستضيف فيه الشخصيات المرموقة في المجتمع الإماراتي،ورجال الأعمال الإماراتيين الذين برزوا وتألقوا في المجتمع. يتناول البرنامج فقرات عديدة تستعرض سيرة حياة الشخصيات البارزة، كما تدور الحلقة حول دورهم في تطوير المجتمع وتأسيسه.وهنا لا بد أن أُنوه على المحطات المهمة في حياتهم والمواقف والأزمات التي تعرضوا لها،وكيف كان السبيل للخروج منها وتجاوزها.ومن الفقرات أيضا تسليطي الضوء على أهم تطلعاتهم ورؤيتهم للأمور الاجتماعية العامة التي تطال المجتمع الإماراتي..و البرنامج يُعرض مُسجلا.
* ومن هي الشخصيات التي استضفتها إلى الآن؟ ـ محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل، وميرزا الصايغ مدير مكتب الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، واللواء راشد المطروشي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي.. * لاحظنا أنك تُحاور ضيوفك في الأماكن التي هم يحددونها بعيدا عن أجواء الاستيديو فما الهدف؟ ـ نعم،أُحاور ضيوف «السجادة الحمراء» في منازلهم،أو المزرعة الخاصة بهم..لأن الضيف يكون أكثر شعورا بالراحة،كما أن انشغال الكثير من الضيوف يحول دون قدومهم إلى الاستديو فأتوجه مع طاقم البرنامج إلى الأماكن التي يختارونها بحيث تناسبهم، وتوفر راحتهم بالتجاوب أكثر مع هدف ورسالة البرنامج.
* وهل من صعوبة في تحويل البرنامج إلى «مُباشر» ؟ ـ كما أوضحتُ سابقا فإننا نتقيد في البرنامج من نواح عديدة أبرزها كثرة انشغال الضيف،بحيث يتم تحديد وقت التصوير باليوم الذي يحدده الضيف نفسه، ويكون بعيدا عن انشغالاته، وقريبا من «السجادة الحمراء»..ولكني آمل فعلا أن يتحول البرنامج إلى مباشر. *أرى في ذلك أنك تهوى البرامج المباشرة؟ ـ نعم بكل تأكيد،لأنها تحقق تفاعلا جميلا لا يمكن إخفاؤه أبدا بين المذيع والمشاهد.
تنقلت بين محطات تلفزيونية كثيرة ولم تستقر في أي قناة،فهل يرجع هذا إلى حالتك المزاجية ؟
يضحك قائلا : أبدا..ولكن أمارس الإعلام كمهنة لا كوظيفة..صحيح أني انتقلت بين سما دبي،والعقارية،وفواصل،وميوزك بلس،وإذاعة الفجيرة،إلا أن وجودي في تلك القنوات اقتصر على إعداد وتقديم برنامج معين،وبمجرد انتهاء الدورة البرامجية لقناة معينة انطلق إلى قناة أخرى واضعا بصمة طيبة من خلال برنامج جديد.
وما سر توجهك لقناة «انفينيتي» مؤخرا ؟
بكل صدق أوضح أنه من الوهلة الأولى أُعجبت كثيرا بهذه القناة التي تستوعب جميع أفراد الأسرة،وتمنيت فعلا أن أقدم فيها طرحا إعلاميا يلقى القبول،ومن منطلق «من دق الباب لقى الجواب»،رحبت القناة كثيرا بفكرة برنامجي،فانطلقت «السجادة الحمراء» لتستضيف نخبة إماراتية رائعة،تثري البرنامج بخبرتها التي لا يستهان بها..والبرنامج حقق قبولا جميلا لدى الناس وهذا يرجع للجهد الرائع الذي يبذله طاقمه.
إلى أي مدى تتقبل النقد ؟
كعادة العقلاء..أتقبل النقد البناء الذي من شأنه أن يرتقي بشخصيتي وأدائي لإعلامي.
ماهي البرامج الإعلامية التي تستهويك؟
الحوارية التي تخرج عن إطار التقليد.
وماذا عن قنواتك الفضائية المُفضلة ؟
أحب متابعة القنوات المُتخصصة في عالم الحيوان،كما أهتم أيضا بمتابعة قنوات السفر التي تثرينا معلومات عن دول عديدة.
بعيدا عن الإعلام ما هي اهتماماتك الأخرى؟
الشعر،والسباحة،والغوص،وركوب الدراجات،وقراءة كتب علم النفس..كما أهوى المسرح والسينما.
حوار - جميلة إسماعيل



