تتربع ميني كوبر على عرش سيارات (اللايف ستايل) منذ إعادة إطلاقها على يد شركة بي إم دبليو في العام 2000 وعلى الرغم من محاولة العديد من العلامات التجارية منافسة ميني على قلوب الشباب إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل ولم تزحزح هذا الطراز عن موقعه المميز فهو طراز صغير الحجم كبير القلب يلبي معظم تطلعات الفئة الشابة.

وخلال التجربة التي حظينا بها على طراز العام 2010 والذي قدمته الشركة نهاية العام الماضي في معرض دبي الدولي للسيارات أدركنا أن الشركة تعمل جاهدة في تطوير طرازها من حيث التقنيات وقوة المحرك وخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة. كما نجد أنّ التقنيات التي ترتكز على استراتيجية الاستدامة التي تتّبعها ميني. والتي تُطلق عليها تسمية MALISM، تبرز جلياً في السيارة، بما في ذلك مفتاح التشغيل والإطفاء الآلي، ونظام إعادة توليد الطاقة عند استخدام المكابح، وشاشة التي تكمّل مجموعة الخصائص التكنولوجية التي زوّد بها.ومن الخصائص الصديقة للبيئة التي تميز هذه السيارة، الاستهلاك الممتاز للوقود، والانبعاث المنخفض لثاني أوكسيد الكربون.

والأداء العالي الذي يؤدي إلى تقليص تكلفة التشغيل ممّا يجعل قيادتها تجربة إيجابية في كلّ مرّة. المساحة ومن حيث الاستخدام المبدع للمساحة، والذي يُشكّل فلسفة التصميم التي تتبعها ميني، فتمّ اعتماده أيضاً في أحدث التصاميم ومع نظام التحميل السهل الذي يعزز سعة حجيرة الأمتعة إلى 125 ليتراً عندما يكون السقف مكشوفاً، و170 ليتراً مع سقف مقفل، إضافة إلى 660 ليتراً مع طي مسندي ظهر المقعدين الخلفيين، لتصل بذلك السعة الإضافية ما يوازي 1598 سنتيمتراً مكعّباً.وبمجرد الجلوس داخل المقصورة تلاحظ مدى الجودة الفائقة التي تمتاز بها ميني كابريو على صعيد الأداء، والنوعية، والسلامة، والفعالية، والعملية، تضمن حفاظ السيارة على ريادتها في قطاع السيارات ضمن فئتها.

وبفضل مجموعة من أحدث التقنيات الميكانيكية التي اعتُمدت في تاريخ ميني تستوحي السيارة الجديدة أبرز مميّزات النسخة السابقة بمهارة فائقة وتوفّر أعلى مستويات السلامة.

وعلى صعيد السلامة تمتاز السيارة بتكنولوجيا التعليق الأكثر تطوّراً وبهيكل أكثر صلابة من السابق، وأنابيب حماية خلف المقاعد يتمّ تشغيلها تلقائياً للحماية من أي انقلاب محتمل، وعامودين أماميين أكثر صلابة ممّا يحرص على توفير أعلى مستويات الحماية في حال حصول أي اصطدام.

إلى ذلك، يحظى ركّاب ميني المكشوفة أيضاً بحماية كاملة من الريح وتقلّبات الطقس بفضل السقف القماشي عالي الجودة مع وظيفة السقف المنزلق المدمجة فيه. فحتّى عند سرعة 30 كلم/س.

15 ثانية

ينطوي السقف القماشي إلى الخلف بشكل آلي بالكامل بعملية تستغرق 15 ثانية. إنّها سيّارة تطالب سائقها أن يقودها مكشوفة في أيّ وقت من السنة، وترفع هذا التحدّي للسائق عبر موقّت كشف السقف وهي وسيلة ممتعة تطلع السائق على المدّة التي أمضاها في قيادة السيارة بسقف مفتوح.

ومن ناحية الهيكل الخارجي للسيارة، فالأبعاد المتناسقة مع طرفين قصيرين بعد قاعدة العجلات في الأمام والخلف تمنح السيارة شخصية رياضية بامتياز. ومع لا يقلّ عن 12 لون طلاء تتناقض مع ألوان السقف التي تتنوّع بين الأسود والأزرق، والبني توفّر ميني كابريو للعميل خيارات عديدة يمكنه أن يختار منها ما يرضي ذوقه وتفضيلاته.

كما تتوافر هذه السيارة في طرازين مع محرّك من أربع أسطوانات بسعة 6, 1 ليتر. تأتي سيارة ميني كوبر إس مزوّدة بمحرّك يعمل بمساعدة شاحن توربو وحقن مباشر للوقود لينتج طاقة لا تقلّ عن 175 حصاناً عند 5500 دورة عندما تبلغ السرعة القصوى 217 كلم في الساعة .

بينما تنتج ميني كابريو طاقة قدرها 120 حصاناً عند 6600 دورة عندما تبلغ السرعة القصوى 191 كلم في ساعة ممّا يمنح السائق نفس الشعور الذي يختلجه لدى قيادة سيارات الكارتنغ بالإضافة إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود في كلّ الأوقات.

دبي- راشد دبدوب