وسط هذه الحياة وضغوطاتها اذا أصبت بخيبة أمل، أو سمعت خبراً سيئاً، أو قابلت أناسا صعب مراسهم، فإنك تنغمس لا شعورياً في عادات سيئة، وغير سليمة، حيث تبالغ في تصرفاتك وتركز على الجانب السلبي أو السيئ في الحياة، لذلك سرعان ما تغضب.. تقلق..

إلى أن تصبح حياتك سلسلة من حالات الطوارئ، فما الحل إذن؟ الحل أن تتبع بعض الطرق الميسرة والسهلة والتي لا تحتاج إلا إلى مزيد من الصبر والإرادة، لذلك تعلم ألا تهتم بصغائر الأمور لأن كل الأمور صغائر، فلا تركز على الأمور الصغيرة ولا تضخمها، كأن تسمع نقداً غير عادل، لأن ذلك سيؤدي إلى استنفاد طاقتك دون أن تشعر.

التصالح مع العيوب:

كأن يكون العيب في شكل الشخص أو مظهره، بمعنى أن تشعر بالرضا والقبول تجاه ما تملك وتجاه ما منحك إياه الله تعالى، لأن الكمال المطلق لله عز وجل، ولأن محاولة الوصول إلى الكمال تؤدي إلى التصادم مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية، والتركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في أن نكون أكثر هدوءاً وعطفاً.

كن رحيماً بالآخرين:

بأن تضع نفسك مكانهم، وأن تكف عن التفكير في نفسك ، فتخيل انك في مأزق شخصاً آخر، حتى تحس بآلامه وإحباطا ته، محاولاً تقديم يد العون له، فمن هنا نفتح قلوبنا للكل، فتبرع بما ل قليل أو ابتسم في وجه الغير. المهم هو أن تفعل شيئاً.

لا تقاطع الآخرين أو تكمل حديثهم:

فهذه من سمات الأشخاص المشغولين كثيراً، والذين لا يدركون مدى الطاقة التي يستنزفونها، لأنهم يتحدثون عن شخصين في آن واحد، لذا ذكّر نفسك قبل البدء في الحديث وتحل بالصبر .

لا تكن واقعياً ولا خيالياً:

وهنا لاحظ الانقباض الذي يعتريك عند التعمق في التفكير، وكلما تعمقت في التفاصيل زاد شعورك سوءاً، حتى يتملكك القلق، كأن تستيقظ ليلاً فتتذكر مكالمة مهمة عليك إجراؤها في الصباح الباكر، فبدلا من أن تشعر بالارتياح ، تتذكر كل ما عليك القيام به في اليوم التالي فيزداد شعورك سوءاً، لذا اقتل انغماسك في التفكير ، وأوقف قطار أفكارك قبل أن ينطلق.