في محاولة منه لإعادة التانجو إلى الموسيقى الشرقية، بعد أن اختفت عقب وفاة الموسيقار محمد عبدالوهاب، الذي اشتهر بتقديم هذا النوع من الموسيقى، يتوجه المطرب المصري محمد منير إلى الأرجنتين (بلد التانجو) لإعادة توزيع أغنية (في عينيكي غربة وغرابة) والتي قرر تقديمها بموسيقى التانجو مع الموّزع الأرجنتيني لويس بوردا، ولكن بنكهة مصرية.
