8 دول تستضيفها القاهرة في مهرجان الجاز الثاني الذي يستضيفه مركز ساقية الصاوي الثقافي للعام الثاني على التوالي بعد نجاح المهرجان في دورته الأولى، والدول المشاركة هي فرق عالمية من ألمانيا، أمريكا، هولندا، فرنسا، النمسا، اليابان، مصر، لبنان وهى فرق اختيرت بعناية من قبل إدارة المهرجان.
كان زياد رحباني، ضيف شرف المؤتمر الصحافي الذي قدمته الشاعرة لينا الطيبي، قد أعرب عن سعادته بزيارته الأولى لمصر، معلنًا كذلك أن فرقته التي تشاركه حفل افتتاح المهرجان 40% منها من العازفين المصريين.
أضاف أنه سعيد بوجوده في مهرجان يضع من بين أهدافه الترويج للموسيقى بشكل عام وليس لنوع واحد منها، لكنه اعترض على تصنيف الموسيقى إلى غربية وشرقية.
أشاد زياد بدور المهرجان في الترويج الشعبي للموسيقى بعيدا عن المعاني السياحية التجارية التي تتبناها شركات إنتاج أسماها (مستشرقة)، لا تعبر عن الموسيقى في شيء. وقد عرّف زياد رحباني موسيقى الجاز بأنها رسالة تخرج من شعب، ويمكن أن تكون مشتركة بين كل الشعوب.
ولم يكن زياد رحباني قد كون شعورا كاملا عن مصر، لأن الوقت لم يكن كافيا حسب قوله، لكنه أقر بأنه قد تأخر كثيرا في الحضور إلى القاهرة.
تساءل كثير من حاضري المؤتمر حول علاقة زياد بأمه، المطربة الكبيرة فيروز، فقال إن فيروز لديها ماض ثابت، ولم تكن لديها قدرة على التجريب، لكن مع الوقت اقتنعت، على الرغم من وجود ألحان قد أعدها لها منذ 1986، ولم تتخذ فيها قرارا، إلى أن غنت المطربة لطيفة إحداها، وهو لحن (أمن لي بيروت).
زياد، أحد المكرمين الثلاثة في مهرجان الجاز، عبر عن رغبته في إنهاء المؤتمر بأقصى سرعة للذهاب إلى البروفات الموسيقية استعدادا لإحيائه حفل افتتاح المهرجان.
رئيس المهرجان عمرو صلاح، عازف البيانو، ومؤسس فرقة (افتكاسات) لموسيقى الجاز، قال: إن المهرجان ليس فقط لتقديم الحفلات الموسيقية، وإنما له أهداف تعليمية عن طريق استضافة ورش عمل على هامش المهرجان.
وتشجيع الشباب لتعلم الموسيقى وارتياد حفلاتها، كذلك هناك عروض لأفلام تسجيلية واستضافة عروض من خارج المهرجان.
