مع اقتراب الثالث عشر من شهر مارس، تحتفل العديد من الجهات الفنية والثقافية في مصر بذكرى ميلاد محمد عبد الوهاب، الذي ولد في نفس اليوم من عام 1902، ويأتي على رأس هذه الجهات التي تحتفي بموسيقار الأجيال (ساقية الصاوى، دار الأوبرا المصرية) .

حيث تنظم الثانية حفلا موسيقيا تقدمه فرقة الموسيقى العربية، فيما تقيم الساقية حفلا غنائيا تحييه فرقة عاشق النهر الخالد، وتقدم من خلاله عددا من أغنياته - الأكثر شهرة - لإحياء ذكراه، منها (هان الود) و(لأ مش أنا اللي أبكي) و(بفكر في اللي ناسيني) و(من غير ليه) و(خايف أقول اللي في قلبي).

ومحمد عبد الوهاب واحد من أشهر الموسيقيين العرب، بدأ مشواره كمطرب يغني بين فصول المسرحيات، حتى اكتشفه الشاعر أحمد شوقي وتبناه، لتكون نقطة التحول الموسيقية في حياة موسيقار الأجيال.

حيث تعاون بعدها في العام 1925 مع كوكب الشرق أم كلثوم، كما لحّن لعدد كبير من المطربين والمطربات منهم (العندليب عبد الحليم حافظ، فايزة أحمد، ليلى مراد، نجاة الصغيرة، وردة، صباح، ووديع الصافي. وقدم عبد الوهاب عددا كبيرا من الأفلام الناجحة منها «الوردة البيضا» وبعد هذا المشوار الطويل، توفاه الله فى 3 مايو 1991.