تعشق امرأة لويس فويتون كل ما يرتبط بعالم الموضة، فمع الإطلالة الأنيقة التي اعتادت الظهور بها، ترسم امرأة لويس فويتون لوحة حية من الأحاسيس لتخرج منها بتشكيلة متكاملة من الأزياء النسائية.
وفي هذا الموسم، يُمكن لامرأة لويس فويتون ارتداء غطاء للرأس مصنوع من قماش فويتون الفاخر، أو من الجلد المطرّز، أو من قماش الجاكارد المطبوع، أو من الحرير المنسوج أو الصوف المعالج بالحرارة. حقبة الستينات تخلّف بصمتها على قطع المجموعة، والتي يمكن مشاهدتها بوضوح في المعاطف من القماس المحقّق وأطقم التويد وتنانير باندو القصيرة التي يُمكن ارتداؤها مع تنانير السكاتر القصيرة جداً والتي تعد مثالية للارتداء خلال النهار أو في الليل أو مع بعض الفساتين الحديثة.ولتشكيلة الملابس الفاخرة هذه، الى جانب موسيقى الـ »لوف ستوري« التي تصدح في مخيلتها، أثر بالغ في تعظيم مظهر المرأة، لا سيما مع إضفاء لمسات من فرو الثعلب على ملابسها.
كما هي الحال مع القفازات وغطاء الأرجل، أو السترة الكبيرة من دون الأكمام، ما يدعونا للتساؤل: هل يشمل هذا زوجين من قماش الطرطان المطرّز بقلب مرسوم من لونين؟ بالنسبة لهذه المرأة، لا يعتبر أمر كهذا تخبّطاً في اختيار الأزياء، بل تعتبره هي بمثابة تعبير عن انزعاجها ومرآة تعكس طابعها الغريب باعتبارها سيدة تميل إلى الأناقة العصامية. تستمتع كلما ارتدت ملابسها، فهي تضرب بقوانين الأزياء عرض الحائط، وتعمل على تشخيص أنوثتها مع تفاصيل وتركيبات غير متوقعة، تقوم بوضعها بغاية من المزاجية.هذه هي شخصيتها الحقيقية، وهذا جلّ ما تريده، نهجٌ جديد وجريء في عالم الموضة الفاخرة والحرفية العالية والمعهودة من دار لويس فويتون.
ملابس جاهزة لماذا لا تدفئين نفسك مع غطاء رأس مصنوع من قماش لويس فويتون الأصلي (خليط جديد من تشكيلة خريف - شتاء 1999 - 2000) يمكن للمرأة أن تقوم بأي شئ تريد، فهي تعرف الموضة الكلاسيكية حق قدرها. كما أنها تعرف تماماً أن غطاء الرأس خاصتها سيكون منسوجاً بالشكل الذي تريده، والذي سيتم غرزه بغرز عريضة أو غرز يدوية في اسكوتلندا خصيصاً لدار لويس فويتون.هل ترغبين بارتداء طقم بيجاما يجمع بين الطبعات المختلفة وقماش الجاكارد؟ إنها متعة حقيقية! إنه بمثابة نظرة جديدة على قطعة قماش البولو الذي يحتوي على خطوط متباينة بألوان الكاكي والزهري والعاجي والأزرق المكهرب.
ومن حقبة الستينات البديعة تقترض المجموعة معطفاً نسائياً ذي طابع فريد، تنورة قصيرة من قماش الجاكارد مع طبعات الفاسارلي، الى جانب ثوب منسوج بعناية فائقة يمزج بين الملمس الناعم والمعقد.
ولشريط فرو الثعلب الأسود الموضوع على حاشية الثوب المصنوع من الدانتيل مع وشاحات الحرير الصغيرة المفعول ذاته.
والجلد موجود في أغلب قطع المجموعة ومتخذاً أشكالا عدة: حافة أو هامش رداء، أو شريط حاشية، أو على هيئة أشرطة وأحزمة وضفائر.
يشع الجلد الإسفنجي الأسود بالحسية العالية، وتتضمن المجموعة معطفاً مصنوعاً من الجلد الجديد كلياً، والذي يعطي للمرء عند لمسه ملمساً زيتياً وغنياً. كما يعطي لهذه المرأة الجريئة قليلاً من الجمال اليومي.
وفي ما يتعلق بالرسومات، يقترن قماش الطرطان الذي يتألف منه الثوب، بطبعتين متناسقتين على هيئة قلب، في حين طبع قماش الجاكارد برسم من اللونين البرونزي والأسود.
أما التقليمات والمستوحاة من بطانيات لويس فويتون، فقد تم استخدامها باللونين الكاكي والزهري في فساتين الهاندكرتشيف، وأعيد تطريزها في القطعة المخصصة للارتداء في المساء والمطعمة بقطع الخرز والجلد.
وفستان زهرة الحرية الذي يتألف من ألوان باهتة ويمكن ارتداؤه تحت سترة مصنوعة من أنسجة الصوف المتعددة، يضفي على المجموعة لمسة من السذاجة.
باختصار، فإن تنورة النات العاجية ذات الطيات على هيئة مربعات كبيرة، والمخططة بتقليمات زرقاء وسوداء، تضفي رونقاً لونياً على ملابس المجموعة.
أما آثار الـ Trompe-lصoeil فتبدو واضحة على سترات ومعاطف الطقوم ذات الياقات البيضاء والتي تتباين في ألوانها (التبغي والأزرق الفاتح). وإن دل ذلك على شئ فهو يدل على عبث طريف من المرأة التي تجد أن كل شيء هو مصدر للتسلية.
أما قطعة الـ lam المصنوعة من قماش الأورنجزا، فهي تضفي نوعاً من الخدع على قطع المجموعة، وهو نسيج مثالي لصنع فساتين قصيرة للرقص.
إكسسوارات
تحمل الحقيبة الجديدة لهذا الموسم في طياتها عنصري الفكاهة والراحة، وهي مصنوعة من قماش الـ lam جاكارد والصوف. وهي بذلك تكون مريحة للحمل كما لو أنها وسادة.
يبدو مظهر هذه الحقيبة ثميناً، إلا أنها تخفي في داخلها بطانة برتقالية اللون التي تذكرنا بالبطانات المستخدمة مع سترات البومبر. لعله ثورة أخرى في عالم الأزياء المفعم بالحيوية.
الأحذية
واقيات الرجل المصنوعة من فراء الثعلب، تعد قطعة اكسسوار مكملة للصناديل المفتوحة والمصنوعة من جلد العجل، والمزينة بزهرة كوبية وبجلد الغزال.
وعاشقة الموضة هذه تحب أن تلفت الأنظار إليها بارتداء كعب يبلغ ارتفاعه 5, 10 سم، ومن جانب آخر فقد زخرفت حافة الحذاء، الذي يأتي بالكعب العالي ويكون مفتوحاً من الأمام وتطوقه غرزة البطانية، بشراشيب من الجلد التي تهتز مع كل خطوة.
يعد هذا الموديل تمرداً على الأحذية التقليدية التي لا تتلائم مع امرأة من هذا القبيل، وتعني الشارة التي تحمل اسم لويس فويتون والمطبوعة على الأحذية المزودة بشراشيب جلدية، انضمام مرتديها الى نادي الرفاهية من لويس فويتون.
وتشكل الأحذية الرياضية الأنيقة والملائمة لركوب الخيل، والأحذية الرياضية المسطحة والمتضمنة شراريب من الجلد، الأناقة التي يتعين لامرأة لويس فويتون الحصول عليها.
الملابس المحبوكة والفراء
بإلقاء نظرة سريعة على خزانتها فإنك ستجد القبعات والأوشحة والقفازات الصغيرة المترفة والتي تحتوي على شراشب من فراء الثعلب.
أما الأوشحة فهي مصنوعة من الحرير وتكون مزينة بفراء المنك وفراء الثعلب، الى جانب احتوائها على طبعة على هيئة قلب. الموهير، من جانب آخر، والذي يشع بالأنوثة ويكون مريحاً للغاية، فهو محبوك في وشاح وقبعة يتغاضى تصميمها عن المدرسة القديمة للأزياء.
وتطغى أقمشة الحرير والكشمير الشهيرة على أغلب قطع المجموعة من لويس فويتون والتي تتوفر بألوان متنوعة كالزهري والكاكي أو الأسود والرمادي.
مجوهرات الأزياء
تعتبر مجوهرات الأزياء، بالرغم من فخامتها، حاجة ثانوية. فالأساور والخواتم الرياضية من الكريستال أو الأحجار الكريمة، أو المرصعات التي تحمل الأحرف الأولى من لويس فويتون والتي اختلطت بالفراء، تُظهر بأن هذه المرأة تميل الى الاستمتاع بأوقاتها.
وثمة اكسسوارات أخرى تُصفي مظهراً أكثر جدية والمتمثلة بأمشاط الشعر وأزرار الأكمام، والملصقات والمرصعات، وتلبي جميعها حاجة هذه المرأة للتألق.
الحزام
الحزام بالنسبة إلى عاشقة الأزياء أمر لا بد منه، والذي يكون متوفراً بالجلد المحبب ومزود بقفل الـ (S) الشهير.
تشكيلة مستوحاة من الأحجار الكريمة الملونة نابضة بالحياة
تذكرنا مجموعة الجلود التي قامت بولغري بابتكارها من خلال العديد من الرسومات والتصاميم العصرية لتسليط الضوء على مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2010 من الاكسسوارات التي بعبق وسحر حفلات الستينات الصيفية في هوليوود.
حيث نخبة نجوم السينما وغيرهم من الشخصيات اللامعة يتناولون طعام العشاء ويتجاذبون أطراف الحديث بجانب حوض السباحة في فيلا فاخرة.
ويتسم الجو العام عادةً بالرقي والتألق، وقد تم عكس المظهر الاحتفالي الراقي هذا على النمط الأصلي والاهتمام بالتفاصيل.
الصيغة اللونية لهذه المجموعة مستوحاة من تركيبات بولغري الفريدة والأحجار الكريمة الملونة النابضة بالحياة، بل وتشمل أيضاً ومضات مثيرة من اللون الأسود والذهبي والفضي. كما أن درجة اللون المسيطرة هي البروسي الأزرق والأحمر والبنفسجي والجمشت، والموضوعة على خلفيات لطيفة دافئة مثل البني المصفر والبني والكستنائي والذهبي الزاهي والفضي.
«لانفان» قيم باريسية عريقة
تصاميم دار لانفان هي قصيدة جمال، ألوان صاخبة، بدرجات بركانية ولمسات شفّافة: الأخضر، والأزرق الداكن كلون أعماق البحر، والرمادي كالحمم؛ الثنيات تنكشف على كم واحد، في حين تتزايد كالفقاعات على الكم الآخر.
ألبسة ضيقة تلف الجسم وتزدان بتطريزات، وبذلات فضفاضة وكأنها انسابت من قطعة واحدة من القماش. وبانسجام مثالي، ينسكب الحرير، ويلتف، أحاسيس نقيّة، شديدة. إذ يقول ألبير إيلباز: »لا يتعلق الأمر بالتصميم، بل بالأحاسيس.
وتضفي الدار بعداً آخر لإحياء القيم الباريسية العريقة التي تميل لأن تكون السمة المميزة لأفضل مجموعات الدار لهذا الموسم؛ ويتجلى ذلك واضحاً في أقمشة الساتان الفاخرة، والأثواب التي يصل طولها حد الركبة (وغالباً ما تكون بكتف واحد)، والبنطلونات الضيقة الأنيقة، فضلاً عن القطع الفضفاضة كبيرة الحجم.
وتغمر تشكيلتها لربيع وصيف 2010 بفيض من الألوان والبريق والأصالة؛ ويطغى على تصاميمها إنجاز فني مذهل يتمثل في بدلات القطعة الواحدة ذات الطيات الانسيابية مع طيف مميز من ألوان السكاكر الزاهية مثل الزهري، والوردي المائل للبرتقالي، والأرجواني والقرمزي؛ كما تميزت التشكيلة بحضور استثنائي للجلود الفاخرة، فضلاً عن استخدام كثيف للترتر والمجوهرات التقليدية الذهبية.
دبي-رشا عبد المنعم



