(أليس في بلاد الموضة) ليس هذا عنواناً لفيلم أو مسرحيّة جديدة، وإنّما مجرّد سردٍ لتأثير قصة (مغامرات أليس في بلاد العجائب) الكبير على عالم الجمال والأزياء، فتلك الطفلة وأصدقاؤها من قططٍ وأرانب، ظهروا على خشبات عروض الأزياء بتجلّياتٍ مختلفة على مرّ السنين الفائتة، وليس الإصدار الجديد سوى بوابةٌ سيستغلّها مصمّمو الأزياء ليدخلوا عبرها إلى تشكيلات مواسم 2010.
مجموعة (زاك بوسين) لخريف 2010 على سبيل المثال والتي حملت اسم (لويس كارول يلتقي بالوما بيكاسو)، بالإضافة إلى مجموعة فساتين سهرة دوناتيلا فيرساتشي، هما دليلٌ على مدى التأثير الذي تتركه تلك القصّة في عالم الموضة. فضلاً على ذلك، تحرص متاجر الأزياء الكبرى في عاصمة الجمال باريس، على إيلاء قسمٍ من واجهاتها الأماميّة إلى فكرة الكتاب.فترون فيها أرانب كبيرة مصنوعة من الورود أو الريش، وإلى جانبها العارضات البلاستيكيّة وقد استبدلت رؤوسها برؤوس أرانب بيضاء، فمتجر (سيلفريدج) على سبيل المثال خصّص خمساً من واجهاته الأماميّة لعرض ملابس جوني ديب التي ارتداها في حفلة الشاي ضمن الفيلم.
كما أن مجوهرات (كابيري) وتيمبرلي المتوفّرة في غرفة العجائب ضمن المركز، تعرض على المشترين مواد مستوحاة من القصّة ذاتها. ولا ننسى بالطبع أن قسم البضائع في شركة (ديزني بيكتشرز) المنتجة للفيلم أعلن على لسان نائب رئيسه بام ليفورد.أن الشركة لطالما كانت سبّاقة في تقديم أجمل الأزياء والمجوهرات المستوحاة تصاميمها من أعمال إبداعيّة مثل أليس في بلاد العجائب، ولهذا قامت بالتعاون مع المصمّم العالمي توم بينز لخلق موجةٍ جديدة، ففضلاً عن خطّ الملابس، قام بينز بتصميم 6 قطع مجوهرات ثمينة تحمل أشكال الشخصيات الرئيسيّة في الفيلم، وتتراوح أسعارها بين ألف وألفا دولار.
قصّة أليس تُعطي معنيً غنيّاً وحقيقيّة لفكرة العجائبّية، ولا شك في أن أسلوب بورتون في نقل تلك الصورة سيزيد من قدرتها على التأثير وسَطوتها في عالم الموضة. وديزني بدورها مدركةٌ للتأثير الذي سيتركه هذا الفيلم، فقد وظّفت مصمّم الأزياء سو وونغ ليعمل على إنتاج تشكيلة فساتين سهرة تباع في المراكز التجاريّة في الولايات المتحدة، وشواروفسكي أيضاً، سيكونون على ما يبدو جزءاً من هذه الخطّة حيث أنّهم يعملون على تصميم تشكيلة من المجوهرات تتنوّع بين الخواتم الكبيرة، وقلادات الورد الذهبي التي ارتدت أليس إحداها في الفيلم.
بريتي وومن
فيلم أميركي
سنة الإنتاج: 1990
بطولة: جوليا روبرتس وريتشارد غير
يصادف هذا الشهر الذكرى العشرين للعرض الأول لفيلم (بريتي وومن - امرأة جميلة)، وهو بالتأكيد واحدٌ من أجمل 100 فيلم في تاريخ السينما العالميّة فقد حقّق 460 مليون دولار حول العالم.
تقول مارلين فانس، المصمّمة التي كانت مسؤولة عن أزياء جوليا روبرتس في الفيلم، إن سنة 2010 تحمل من الأزياء معظم ما كانت ترتديه روبرتس في الفيلم بتغييرات بسيطة فقط. مصمّمون عالميون مثل (كريستيان ديور) و(كارولينا هيريرا) و(مارك جايكوب).
قدّموا أزياء تشبه تلك التي ارتدها جوليا عند زيارتها لدار الأوبرا في الفيلم. ومن ناحيةٍ أخرى، مجموعة المصمّمين الشباب شأن هنري هولاند وماريوس شواب وأليكساندر وانغ الذين نضجت مواهبهم فترة عرض الفيلم، قدّموا بمجموعاتهم لهذا العام أزياءً مطابقةً لما ارتدته روبرتس، كسترات الجينز الواسعة، والأحذية المرتفعة وغير ذلك.



