الأحباء والأصدقاء والغرباء يجرحون احيانا بقصد او من غير قصد. اساليب الانتقاد كثيرة يستحيل تصنيفها او حصرها، فهناك انتقادات يومية شائعة من قبيل «تهانينا، اخيرا نجحت»، حين تجدون انفسكم ضحايا للانتقاد، حاولوا تطبيق احدى الطرق التالية:

1ـ تبينوا خلفيات الاهانة: ان الناس الذين يوجهون الانتقادات يخفون عادة ألماً يسعون الى التخلص منه. وعندما تكونون متسامحين في ظنونكم تطيب سماحة النفس خاطركم.

2ـ حللوا ملاحظة المنتقد.

3ـ تحدوا منتقديكم: حين تظهروا ردة الفعل يخجل المنتقد لأنه يتلبس بذنب.

4ـ استخدموا الفكاهة: احداهن قالت لصديقتها: قماش فستانك كأنه للكراسي، فقالت لها ضاحكة: هل تحلمين بتغيير قماش كرسيك، فلا يزال عندي بقية من قماش فستاني. ان سرعة البديهة تمكنكم من التغلب على منتقديكم.

5ـ ارسلوا اشارات ذات مغزى.

6ـ لا تكترثوا للانتقاد: أقبلوا على كل ما يقال، فالملاحظة تستمد قوة من موقفكم انتم، فإذا تقبلتموها بارتياح شللتم حركتها.

7ـ تجاهلوا الاهانة: القدرة على الغفران تساعدنا على تخطي الانتقاد، لا تكترثوا، تثاءبوا، او امسحوا شيئا عن ثيابكم وغيروا الموضوع.

8ـ واخيرا، حاولوا تحمل الاساءة والنقد، فأسهل عليكم الافتراض ان الناس يحاولون التصرف حسنا لكن كثيرين منهم لا يعرفون وقع تصرفاتهم. ان اتخاذكم دائما موقف الدفاع، وحاجتكم الى اثبات انكم محقون ومالكون زمام اموركم يكلفانكم غاليا، لذا تسلحوا بالغفران تحصدوا اكثر من عشرة في المئة.

شتم أحدهم حكيماً فأجابه هذا: يا ولدي، اذا رفض امرئ قبول الهدية فإلى من تعود؟ أجابه: إلى مهديها. قال الحكيم: اذن أنا أرفض إساءتك.

العالم مليء بأناس يحاولون رفع مقامهم بالحط من قدر الآخرين، وهم دائمو الاستعداد لإطلاق اهاناتهم في وجه أي كان. ارفضوا قبول اساءاتهم وان غلفوها بالمحبة، ففي تجاهلها خفض للتوتر، وفرح وطمأنينة لكم، وفرص لتمتين علاقاتكم.