قالوا عنه: مولود العذراء، وقالوا أيضا: مولود العذراء عصفور طليق ماهر في العمل يقود كل فريق.

عطارد نجمه يضيء له الطريق برا، بحرا، جوا يصاحبه البريق.

لماذا سمي ببرج العذراء؟

تروي لنا الأسطورة أن الآلهة الفلكية بذلت جهدا كبيرا للتقرب من قلوب البشر، فهبطت من السماء لتعيش فترة بين الناس على الأرض لتشرح وتفسر لهم مغزى التعايش السلمي وأهمية الخير والعدل.

إلا إن البشرية عاشت فوق الأرض تفسد وتدمر، ورفضت الحلول السلمية، وراحت تقتل وتسلب فيما بينها، فاضطرت الآلهة للعودة من حيث أتت، بعد أن رفض الإنسان الخير الذي أتى.

لكنها لم تستطع فبقيت تنادي بالحب والخير، وحملت بيديها سنابل القمح دلالة على الخصوبة والنماء. ويلاحظ ان فترة حصاد سنابل القمح تكون في أيام مواليد العذراء، حيث كانت النفوس والقلوب في قمة البهاء والجمال والنقاء.