هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك ؟ هل مررت في حياتك بمعاناة وحزن وإحباط ؟ هل تعبت من كثرة الفشل حتى سيطر على عقلك وأعماقك وجسمك وصحتك؟ هل هذا الفشل جعلك تخاف من اتخاذ خطوة عملية تجعلك تسهم في بناء حضارة بلادك؟ هل نسيت أحلامك ؟

إن الفشل في تحقيق ما تريد أمر طبيعي في العالم الذي نعيش فيه، وليس الفشل هو الذي يجعل منا فاشلين، لكن إذا توقفنا عن المحاولات وقبلنا هذا الفشل نكون فاشلين، لماذا بعض الناس يفشل باستمرار؟.

لأنهم ألفوا بعض الكلمات المحبطة؛ مثل: هذا مستحيل - صعب - لا أقدر - هل فعلها أحد قبلنا - تعبت من كثرة الإحباط والفشل الذي مررت به. ليس المهم ما حدث لك في الماضي.

ولكن ما ستفعله الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك، وحتى تتغير الأمور يجب أن تغير نفسك، وليس الآخرين. لا ترض أن تعيش على هامش الحياة، وكأنه لا وزن لك ولا قيمة.

إنه من المستحيل أن تغير ماضيك، وقد يكون صعباً أن تغير يومك، ولكن بالتعلم من فشلك في الماضي وأخطائك كل شيء ممكنا غداً - بإذن الله؛ لأن قدراتك غير محدودة على الإطلاق، غير محدودة بشكل غير طبيعي، لو أردت أن تكون ناجحا أعط فوق طاقتك فقط 1% عندها ستشعر بأنك تعطي وتحقق نجاحا حقيقيا.

أفعال صغيرة تقودك إلى نجاحات كبيرة. طموحاتنا بالحياة تحدثها أفعال صغيرة، وإن كانت نظرتك المبدئية هي فشل، اعتبرها تجربة تعلمت منها، واستفدت منها، لأن كل شيء خلقه الله تعالى بسبب، وما حدث لك حدث بسبب، ربما كان يهيئك لأمر ما أنت في يديك تكون أو لا تكون.

بعض الناس يمشي بالحياة وفشله يضعه أمامه، وبعض الناس يمشي بالحياة وتجاربه السابقة يتركها وراءه، يترك هذا الماضي مع مآسيه وإحباطاته، وينطلق من جديد، فحدد من أي الفريقين أنت ؟

حكمة تقول: اذهب خلف حلمك، مع رغبة جادة وعزم وتصميم، فإما أن تنجح وإما أن تتعلم وتكبر، ربما ما يراه الناس منك على أنه فشل هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد، لذلك أريدك أن تصعد فوق فشلك. صدقني لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح بإذن الله، ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل.