كان شيئاً اقرب إلى أفلام الخيال العلمي عندما ( هبط ) رائدا فضاء من وكالة ناسا الأميركية على فضاءات أكاديمية جيمس التعليمية في دبي في رحلة لاستكشاف عوالم الطلبة وحثهم على مزيد من التحصيل العلمي ليكونوا رواد فضاء المستقبل أو يسهمون بأفكارهم في البحث العلمي .
هكذا كان لسان حال الكابتن باري ويلمور والدكتور روبرت ساتشر، الرائدان في طاقم الرحلة المكوكية رقم 31 التي زارت محطة الفضاء الدولية في نوفمبر الماضي.واللذان قالا ان هدفهما تعليمي تربوي في زيارتيهما إلى 6 من مدارس مجموعة جيمس في دبي وهي:«مدرسة جيمس ولينجتون انترناشونال»و «مدرسة دبي الثانوية الحديثة»و «أكاديمية جيمس العالمية» و«أكاديمية دبي الأميركية»و«مدرسة رويال دبي» و«كلية جميرا». ولعله من الطبيعي ان تهتم وكالة ناسا بإيفاد اثنين من ابرز روادها بعدما تأكدت من مواهب طلاب المجموعة في البحث العلمي واختراعات الفضاء خلال الزيارة الناجحة التي قام بها طلاب من «مدرسة دبي الثانوية الحديثة»، التابعة لمجموعة «جيمس» التعليمية، إلى مقر «ناسا» في واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية في ديسمبر من العام الماضي.وخلال تواجدهم هناك، قام الطلبة بأداء مهام خاصة، وبناء صواريخ ودروع واقية من الحرارة، وتصميم بدلات فضاء، كما شاركوا في الغطس تحت الماء، وأنجزوا تدريباً حول القيادة والعمل الجماعي، وقاموا بإجراء تدريبات على الطيران.وستقوم مجموعة ثانية من الطلبة بزيارة مقر «ناسا» مارس المقبل ضمن إطار برنامج تعليمي مماثل.
ويؤكد أندرو غريغوري، مدير قبة نموذج المجموعة الشمسية (البلانيتاريوم) في «أكاديمية جيمس العالمية»، بأن المجموعة تعهدت بإدراج دراسات الفضاء ضمن المناهج التعليمية.فدراسة الكون لا تقتصر في فائدتها على تعزيز فهم الطلاب للعالم من حولهم، فهي تساعد أيضاً على رفع مستوى تطلعاتهم، وتحفيزهم على معرفة المزيد، والتطلع إلى المستقبل بعين الباحثين والأفراد الطامحينلالا. لذا فيلاتمثل الزيارة التي يقوم بها رائدا الفضاء من «ناسا» خلال هذا الأسبوع تجربة مدهشة بالنسبة لطلبة مجموعة «جيمس »ونحن محظوظون بأن وقع اختيار «ناسا» على مدينة دبي في زيارتها المدرسية الأولى في منطقة الشرق الأوسط. وتعمل المجموعة على بناء هذه العلاقة مع «ناسا» بالتعاون مع (مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب) التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وتعد الهيئة الوحيدة في منطقة الخليج التي ترتبط باتفاقية رسمية مع (ناسا)، تمكنها من توفير المحتوى التعليمي الذي تطوره الوكالة.
وتتيح المبادرة الرئيسية التي أطلقتها المؤسسة في عام 2010، عبر التعاون مع (ناسا) في إطار اتفاقيتها الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، لـ 12 طالباً إماراتياً متميزاً من طلاب كليات الهندسة.الانضمام مباشرة إلى فرق المهمات في (ناسا)، حيث سيتسنى لهم العمل إلى جانب العلماء والباحثين والطلاب الأمريكيين في الوكالة. وتقول ليزا لابونتي الرئيسة التنفيذية لـ (مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب): انطلاقاً من مكانتها الرائدة كقوة مؤثرة في قطاع التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، توفر مجموعة (جيمس) التعليمية انسجاماً رائعا يتيح تنمية المهارات المتنوعة للطلاب، من مرحلة الروضة وحتى مرحلة التعليم الثانوي، وتشجيعهم على المشاركة في مختلف المشاريع التعليمية وبرامج التبادل التي توفرها (ناسا).
رواد المستقبل
وصف رائدا وكالة ناسا طلاب مجموعة جيمس العالمية بالعباقرة، وان مواهبهم العلمية تؤهلهم لان يكونوا نجوما في فضاءات المستقبل.
دبي سات
اشاد الكابتن باري ويلمور بتجربة دبي الفضائية بإطلاقها للقمر الصناعي (دبي سات) وقال هذا يعتبر انجازا عالميا يضاف إلي انجازات دبي المبهرة.
تواضع علمي
بهر الرائدان الحضور وطلبة مدارس مجموعة جيمس العالمية بتواضعهما الكامل مع الجميع الإجابة على جميع تساؤلاتهم برحابة صدر.
دبي- عماد الدين إبراهيم



