علماء النفس والاجتماع يؤكدون ان الخُواء الفكري والفراغ النفسي، وإهمال التربية الصحيحة، والانسياق وراء شبهات العقل وشهوات النفس، واعتياد الناس على اللهو وعدم الجدِّ في الأمور، كل ذلك يؤدي إلى خلل في وعي المجتمع وإدراكه يجعله فريسة للشائعات، ومرتعاً خصباً لمروِّجي الأكاذيب.
وتؤكد الدراسات النفسية أن الصحة النفسية للإنسان لا تتحقق بالمنصب ولا بالمال، ولا بتحقيق جميع الرغبات التي يتوق إليها، وإنما تتحقق بالصفاء الروحي والرزانة الفكرية.
ما هي الإشاعة
هي الترويج لخبر مختلق لا أساس، أو التهويل والتشويه في خبر فيه جانب ضئيل من الحقيقة بقصد التأثير في الرأي العام المحلي أو الإقليمي أو العالمي.
أنواع الإشاعة
1- الإشاعة البطيئة: وهي التي تنتشر بين الناس ببطء وعادة ما يكون السبب صعوبة التوصيل أو قوة الترابط الاجتماعي أو صعوبة تصديقها وكونها موضع استغراب.
2- الإشاعة السريعة: وهي التي تنتشر في فترة زمنية قصيرة وبسرعة كبيرة مثل الحروب ونتائجها والكوارث البيئية والأمراض كمرض أنفلونزا الخنازير، وترجع سرعة انتشارها كونها تمس جوانب مهمة وتعبر عن دوافع شعورية وعاطفية وآمال المواطنين ومخاوفهم، وتحتاج إلى تدخل سريع من المسؤولين لكي يتم تلافيها وعلاجها قبل أن يستفحل خطرها .
وتجدر الإشارة الى أن هناك نوعا آخر من الإشاعات يطلق عليه اسم »الإشاعة الغاطسة« وهي التي تظهر في وقت وظروف معينة ومحددة ثم تحتفي لتعاود الظهور مرة أخرى من جديد في حال تكرار نفس الظروف لظهورها.
