تتحرك الكواكب والنجوم نحو الغرب عبر السماء عند رؤيتها من الأرض، ويجب على الشخص الذي يستعمل التلسكوب لمراقبة كوكب ما، أن يحوله باستمرار لكي يحافظ على الكوكب في مجال الرؤية. ومن ليلة لأخرى، ينحرف كل كوكب عن موقعه قليلاً نحو الشرق بالنسبة للنجوم.

وفي أوقات معينة فإن الكوكب ينحرف، أحيانا، عن موقعه نحو الغرب. ولكنه يعود دائماً إلى انحرافه الشرقي المألوف. قانون كيبلر الأول ينص على أن الكواكب تتحرك في مدارات إهليلجية. ونتيجة لذلك تكون الكواكب أقرب قليلاً إلى الشمس في بعض نقاط مدارها من نقاط أخرى.

فمثلاً تكون الأرض على بُعد 000 .100 .147كم من الشمس في حضيضها الشمسي (نقطة من المدار تكون الأقرب إلى الشمس). وعلى بعد 000 .100 .152كم من الشمس في أوجها الشمسي (نقطة من المدار تكون الأبعد عن الشمس).

الدوران حول الشمس. إذا كان باستطاعتنا النظر إلى أسفل نحو النظام الشمسي من الشمال، فسوف نرى أنّ معظم الكواكب تدور حول الشمس في نفس المستوى تقريباً في الفضاء.

ويقول الفلكيون إن الكواكب تدور حول الشمس في نفس المستوى، باستثناء كوكبين، هما عطارد وبلوتو اللذان يتبعان مدارين يميل كل منهما بزوايا ملموسة عن هذا المستوى. ويميل مسار عطارد 7 درجات عن مستوى الدوران، أما بلوتو فيميل 17 درجة.