لم تعد الموضة اليوم تقتصر فقط على الملابس وقصات الشعر والإكسسوارات، وإنما امتدت لتشمل اتباع الفنانين نظاما غذائيا يعمل على تخفيف أوزانهم، لأن الرجيم وباختصار أصبح أحد مستلزمات العصر لكلا الجنسين؛ فالجمال والأناقة والحفاظ على الوزن تعد من أهم سمات نجاح فنانين اليوم.
استطاع الفنان الإماراتي حسين الجسمي بإرادته القوية أن ينقص وزنه بمعدل 60 كيلو جراما دون أن يقوم بأي عملية جراحية سواء كانت شفط دهون أو استئصال معدة أو ربطها؛ فهو ضد هذه العمليات، إلا أنه التزم ببرنامج غذائي علمي وصفه الطبيب خالد جودت، واستغرق تنفيذه 5 أشهر، وقال الجسمي إنه يأكل كل شيء باعتدال وبكميات محدودة من خضراوات وفواكهه وعصائر، لأن الأكل، وعلى حسب قوله، عادة شخصية؛ فإذا تعود الشخص على تناول 6 سندويتشات لن يشبع من 4 فقط، وذلك لأنه اعتاد على كميه معينة. امتد تأثير الجسمي ليصل للفنان محمد فؤاد عندما التقاه في حفل افتتاح روتانا كافيه، ولا حظ (النيولوك) الجديد له بعد أن نجح في تقليل وزنه، ليجلسا معا كي يعرف فؤاد وصفة الجسمي السحرية في الرجيم كي يحاول اتباعها.
بينما اتجهت الفنانة الأردنية ديانا كرزون لإجراء عملية تحويل المعدة وتضيقها حتى تكون قادرة على التحكم في نفسها أثناء تناول الطعام، وقد شكلت هذه العملية التي أدت إلى إنقاص وزنها نقله نوعية في حياة كرزون، حيث أطلت بلوك جديد ومميز أبرز جمال وجهها. هناك أكثر من نموذج لراقصات تعرضن لزيادة الوزن والبدانة فجأة، واستمروا في الرقص والعمل بشكل عادي تماما، وكأن شيئا لم يحدث، وأشهرهن الراقصة فيفي عبده التي زاد وزنها بصورة مبالغ فيها، إلا أنها استسلمت في النهاية للأمر الواقع، وقررت تكثيف أعمالها في الدراما التلفزيونية التي تخبئ أكثر مما تظهر. واعتزلت الفنانة صابرين بعد تجسيدها دور أم كلثوم، والتي لاقت بسببه نجاحا كبيرا، لتعود مرة أخرى للتمثيل، ولكن بشكل مختلف بعد أن خضعت لرجيم قاسٍ لإنقاص وزنها عدة كيلوجرامات.
دبي- عبادة إبراهيم


