علاقته بالمسرح تنتصر على الاعلامي

جمال مطر يطالب بصناعة إعلاميين إماراتيين

صورة

على الرغم من نجاح برنامج صباح الخير يا بلادي إلا أنني في الفترة الأولى لم أكن مقتنعا به وكنت أعاني من عدم محبتي لهذا البرنامج فهو يختلف عن كل البرامج التي قدمتها في السابق ، ناهيك عن انه برنامج يومي ويحتاج إلى متابعة واهتمام ، وكان السؤال الذي يدور في ذهني دائما : هل أستطيع أن استمر مع هذا البرنامج الذي ربما لا يتفق مع الإمكانات التي امتلكها ولكن سرعان ما تبدد هذا الخوف وتلك الكراهية إلى محبة ومتابعة واهتمام لأن صداه عند الناس كان جميلا .

وهذا جميل طوق عنقي ، كما أنني أحسست أن هناك مساحة يستطيع المرء أن يقدمها بكل حب وإيمان برسالة البرنامج وجعلها مساحة يومية من الجمال .. كلمات أكدها الإعلامي والمسرحي جمال مطر في حديثه مع «الحواس الخمس» منبها إلى أن الساحة الإعلامية المحلية تحتاج في المرحلة المقبلة للاهتمام بتقديم إعلاميين إماراتيين ، لافتا إلى أن الساحة تفتقد للكثير من الخبرات المحلية وهذا ما سماه بعدم وجود صناعة إعلام حقيقي في الإمارات تنسجم وروح الحضارة التي تعيشها الإمارات.

وضمن هذا السياق طالب جمال مؤسسة دبي للإعلام أن تقوم بهذا الدور المحوري نظرا لحضورها في الساحة الإعلامية الإماراتية وغناها بالكثير من البرامج التي تتيح المجال أمام المواهب الشابة كي تقدم نفسها ، ولكن هذا لا ينفي ان الإعلاميين الشباب أنفسهم يجب ان يجتهدوا وأن يبرزوا مقدراتهم من خلال التدريب المستمر والتجريب والمتابعة في مختلف القطاعات الإعلامية ، فالمؤسسة لن تستطيع تقديم أية مساعدة لمن هو خارج دائرة الاختصاص والاجتهاد والمعرفة، لا سيما وأن المعايير في بعض وسائل الإعلام العربي صارت سهلة وسطحية لجهة الفتاة الأجمل والأكثر دلعا وبالتالي فأمام هذا الجو الجديد يجب أن تلعب المؤسسات الكبرى دورا في إعادة الأمور الى نصابها.

المسرح دائما

جمال قلل من أهمية حضور الإعلامي منه الى المسرحي، مشيرا الى ان علاقته مع المسرح تنتصر في كثير من الأحيان على الإعلامي في داخله، وعزا انقطاعه عن تقديم عروض مسرحية أو الكتابة للمسرح بسبب مشاغله اليومية في الإعلام، وأكد جمال الذي درس المسرح في المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، أنه كان يحضر لعرض مسرحي اسمه «خلك على مجنونك» .

وكان سيقدمه على خشبة المسرح بالإضافة إلى أنه رشح لعرضه في مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما إلا أن جابر نغموش بطل العرض تخاذل معه في اللحظات الأخيرة وبعد ثلاثة أسابيع من العمل ما أدى إلى توقف هذه التجربة من أساسها بعد ان قطعوا شوطا طويلا في التدريبات ، ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعمل فيها جابر نغموش مع جمال مطر في المسرح بل سبق وقدم جمال جابر في بداياته عام 1994 بمسرحية «راعي البوم عبرني» من إخراج جمال مطر وتأليف إسماعيل عبد الله ويقال في الأوساط المسرحية الإماراتية ان هذه المسرحية أطلقت شهرة جابر نغموش.

ولفت جمال إلى أن نجومية جابر نغموش تقوم على العفوية الموجودة فيه هذه العفوية التي يسعى الكثير من الفنانين للوصول إليها حباها الله له ليجعلها ميزة فيه ولكن اشار جمال الى ان جابر يحتاج دائما الى عين أخرى هي حتما عين المخرج حتى تخرجه من النمطية بأن تسيطر عليه تلك العفويه وبالمقابل فإن تلك العفوية والتلقائية لديه سلاح ذو حدين يمكن أن تكون ميزة ويمكن أن تتحول إلى نقطة سلبية ، ولكن هذا لا ينفي النجومية التي وصل إليها جابر وهي كما أشار جمال هي بالمرتبة الأولى إماراتيا.

دبي ـ جمال آدم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات