تجعلنا وتيرة الحياة السريعة التي نعيشها وأسلوب حياتنا العصري، نفقد أحياناً تواصلنا مع ذاتنا، ومن السهل أن يفقد الإنسان تواصله مع ذاته الحقيقية عندما ينخرط وبشكل يومي في تفاصيل الحياة ليحقِّق التزاماته اليومية.

ويمكن لوتيرة الحياة والروتين اليومي الذي نعيشه وإنجاز المهمات الروتينية اليومية، أن تتعبنا، ليس فقط من الناحية الفيسيولوجية والبدنية، بل يمكن أن يرهقنا أيضاً من الناحية النفسية .إعادة اكتشاف ذاتنا من جديد: تقوم عملية إعادة اكتشاف الذات على سلسلة من الأسئلة تطرحها على نفسك. ويجب كي تستعيد التعرف إلى ذاتك من جديد، أن تجيب بصراحة عن الأسئلة:

- السؤال الأول: ما لونك المفضَّل؟ : يمكن للكثير منا في حال تمَّ طرح هذا السؤال، أن يقدِّم إجابة سريعة، ويمكن (على الأغلب) أن يقول أول لون يمكن أن يخطر على باله. ولكن قبل أن تعطي إجابة سريعة، حاول التفكير بعمق قليلاً في الموضوع. وأشار الخبراء إلى أنَّ أهم فكرة عند إعادة اكتشاف الذات هي النظر فعلياً إلى نفسيتك الداخلية.

- السؤال الثاني: ما المغامرة الجريئة أو الطائشة التي تشعرك بالحماسة والاندفاع والتي تودُّ فعلاً القيام بها؟ يعطي هذا السؤال فرصة للطفل الكامن داخل كلِّ شخص فينا لأن يعبِّر عن ذاته. وأكَّد الخبراء أنه من الضروري أن يطلق كلُّ شخص منا الطفل الموجود في داخله كي يعيد اكتشاف ذاته من جديد.

- السؤال الرابع: ما العمل الذي تقوم به بشكل يومي أو أسبوعي ويبقيك على تواصل مع نفسك الداخلية؟ يمكن أن تستفيد جميع نواحي حياتك في حال خصَّصت القليل من الوقت كلَّ يوم كي تعيد التواصل مع شخصيتك الداخلية.