عرف القمر في اللغات السامية القديمة ومنها العربية باسم سنين، ومنه اشتق اسم شبه جزيرة سيناء، وجبل صنين في لبنان. جانب القمر الذي لا يُرى من الأرض يسمّى «الجانب البعيد»، أو «الجانب المظلم»، وسمّي بهذا الاسم لعدم قدرة بني البشر على النظر إليه من الأرض، فلو كانت هناك مركبة فضائية على هذا الجانب المظلم فسيتعذر الاتصال اللاسلكي بين الأرض وبين مركبة الفضاء.

حركة القمر منذ أربعة مليارات سنة ونصف، كان القمر مغطّى بالحمم البركانية المنصهرة، والتي شكّلت محيطات من الحمم على سطح القمر. ومنذ هذا الوقت إلى اليوم القمر يبعد عن أرضنا 5 .2 إنش كل عام. وتتكون قشرة القمر من المواد الأوّلية التّالية: يورانيوم، ثوريوم، بوتاسيوم، أكسجين، سيليكون، مغنيسيوم، حديد، تيتانيوم، كالسيوم، ألمنيوم، والهيدروجين.

وعندما تسقط الإشعاعات الكونية على تلك العناصر الأولية، تقوم تلك العناصر على انعكاس تلك الإشعاعات بخواصّ مختلفة، تعتمد على طبيعة العنصر الأولي العاكس للإشعاع، وبصورة إشعاعات (جاما). وتجدر الإشارة إلى أن بعض العناصر الأولية على سطح القمر تُصدر إشعاعات (جاما) من دون الحاجة إلى تعرّض تلك المواد الأولية لأي نوع من الإشعاعات الكونية كاليورانيوم أو البوتاسيوم والثوريوم.