كواليس

«مذاقي» يضع الشامسي في مرتبة رجال الأعمال

صورة

عبدالله بن خاتم الشامسي صاحب مشروع مذاقي للمأكولات الخفيفة الأول من نوعه في إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية... مشروع جديد الملامح عبارة عن سيارة فان ضخمة تحتوي على مطبخ مجهز بجميع معدات الطبخ من شواية وثلاجة وغاز يقدم أطعمة جديدة ومتنوعة وعصائر بنكهات مختلفة تلبي أذواق الناس.. هو نتاج تفكير ودراسة دقيقة... ليحصد المشروع النجاح وبتميز على كورنيش الفجيرة بعد أن شد إليه الأنظار ولاقى إقبالا كبيرا خلال فترة وجيزة.

وبدأ تجارته منذ صغر سنه في إمارة دبي لاعتبارها واجهة تجارية مهمة في الدولة تضم المشاريع الضخمة والمتنوعة، حيث استطاع من خلال تجاربه أن يصقل مهارته في التجارة ليخرج بشعار لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس حيث يرفض الاستسلام للفشل، يطلق عليه جميع أصدقائه وأقربائه صفة العقلية الفذة ذات الأفكار المبدعة، فهو لا يبخل في إعطاء البعض منها للمقربين منه للاستفادة منها بل ويمكنه أن يرسم لك جدولا متسللا يبرز لك جميع جوانب المشروع ليعكس شخصيته التي ترفض الإمساك ببداية الخيط دون الوصول إلى نهايته، متعلم ومثقف تلمسها من خلال حديثه الذي ينم عن ثقة ومعرفة لأمور الحياة المختلفة.

«البيان» التقت معه وحاورته حول مشروعه المبتكر الذي برز بسرعة في إمارة الفجيرة ولاقى النجاح. * ما سر النجاح السريع وإقبال الناس على شراء الطعام من السيارة المتحركة التي عبارة عن مطبخ مجهز بالكامل؟ ـ أولاً التوفيق من الله، وثانياً رغبتي الشديدة في النجاح جعلتني اهتم به من جميع جوانبه.. حيث اشرف بصفة مستمرة على العمل للاطلاع على أدق التفاصيل من سرعة تقديم الوجبة، والحافظة على النظافة، استقبال الزبون بابتسامة، إلى جانب تشجيع الناس على تجربة تلك الأطعمة الجديدة بتوزيعها مجانا ولله الحمد قد لاقت الإعجاب، وباتت الطلبات تتزايد يوما بعد يوم. بالإضافة إلى الرغبة الشديدة والفضول إلى تجربة شيء جديد حيث يستمتع الناس بالوقوف ورؤية الشيف وهو يعد الطعام أمامهم داخل السيارة ويقدمها لهم ساخنة.

* الم تجد صعوبة في طرح المشروع؟ ـ نعم هي مجازفة وإنما درست الموضوع جيداً من كافة جوانبه، فوجدت التشجيع من الجميع فعشقي الكبير إلى تقديم شيء جديد جعلني في سباق مع نفسي للخروج بمشروع مبتكر ومغاير خارج المألوف غير مكرر في السوق يساهم في النهوض بالإمارة وبالدولة التي يشهد لها الجميع بالتنوع والتجدد وهو أمر محفز للمواطن المقبل على التجارة والاستثمار. ولم أجد صعوبة حيث لاقى مشروعي القبول والتشجيع وبفضل التسهيلات التي منحت لي من قبل بلدية الفجيرة التي تدعم مشاريع الشباب وتساهم في ظهورها للنور وجدت الحافز من اجل تقديم الأفضل لأكون صورة مشرفة لبلدي.

ما هي التكلفة الإجمالية للمشروع، وهل حصلت على دعم مالي؟

التكلفة كبيرة جدا فالسيارة ألمانية الصنع مجهزة بالكامل بمعدات الطبخ ذات الجودة العالية، وأيضا قمت بوضع لمستي وإضافة بعض الأجهزة الحديثة لتقديم أطعمة إضافية، ولقد اعتمدت على نفسي في دعم مشروعي ماليا، ومازال المشروع في بدايته فهدفي أن اخطو كل خطوة بتأن وثبات.

وان لا احمل نفسي منذ البداية مجهودا فوق طاقتي، فالمشروع جديد اخذ مني اهتماما كبيرا وعملا لساعات طويلة للإشراف على العمل ليخرج بالصورة التي رسمتها له، و لمست النجاح وأنا بصدد افتتاح سيارة أخرى عبارة عن مطبخ متحرك بشكل جديد في موقع آخر في الفجيرة في القريب العاجل.

سبب اختيارك لإمارة الفجيرة لطرح مشروع جديد كهذا؟

إمارة الفجيرة مكان مولدي ونشأتي، وهي إمارة أثبتت خلال السنوات الماضية تطورها في جميع المجالات، من اقتصاد وتجارة وسياحة، بفضل التوجيهات السامية للحكومة، وباتت تشد إليها أنظار المستثمرين من داخل الدولة وخارجها الى جانب الإقبال الكبير من السياح للاستمتاع بطبيعتها الخلابة المتمثلة بالجبال الشاهقة ومياه البحر الهادئة.

جاذبية الكورنيش

يقول عبد الله ان كورنيش الفجيرة يعتبر واجهة مهمة في الإمارة ومتنفسا عائليا يشهد إقبالا كبيرا من قبل العائلات، ويتميز بموقع استراتيجي يشتهر خلال المناسبات الرسمية بقيام فعاليات متنوعة وبطولات رياضية تجذب إليها العديد من الناس.

مستقبل باهر

يتمنى عبد الله أن يتوسع مشروعه ليعم جميع إمارات الدولة، وان يصبح اسما لامعا محليا يعكس الإبداع والابتكار لدى المواطن، ومن ثم الوصول إلى دول الخليج.

يراعي عبد الله في الأطعمة التي يقدمها أن تكون طبيعية وطازجة وان يتم تحضيرها عند الطلب لمزيد من الجودة.

الفجيرة - عائشة الكعبي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات