فرحة

دعوة للتسامح

من أجمل ما قرأت لشاعرنا الكبير نزار قباني: الحب في الأرض بعض من تخيلنا.. لو لم نجده عليها لاخترعناه! كما كتب الكثير من شعرائنا في الغزل والحب، وبشكل أسمى وأرقى كشعور إنساني نبيل وجميل.

ففي يوم الحب يحتفي غالبية الناس، مؤكدين أن الإنسان مُطالب أن يحتفي بهذه النعمة الربانية المغروسة فيه، والعمل على تكريسها بالحياة والعلاقات المتبادلة بين الناس، كحب الإنسان لأخيه الإنسان، والأسرة لبعضها البعض، والزوج لزوجته.

نحن ندعو أن نعيش الحب بمفهومه الشامل والعام، على مدار أيام السنة، وفي السلوك اليومي، حب يحييه ديننا بكل معاني المودة والرحمة والوصال ونبذ الحقد بين القلوب، وفي الوقت نفسه تنتقد بلا شك أن يتم حصر الحب في يوم واحد فقط، ورافضين مفهوم الحب الذي تُروج له فضائياتنا العربية.

نحن في أمس الحاجة إلى حب يعيد تأثيث أرواحنا بالصفاء، مزيلا غمامات (الزعل)، ماطرا إيانا بباقات من ورود الابتسام التي تعيد إلينا عبق الحياة، لننطق بكلمات تتراقص على إيقاعات القلب، والمنسجمة مع تنويعات المشاعر المتدفقة من ذوات تتلهف للسفر في أبعاد حرفين يوحدان الدنيا بأسمى أيدلوجية عرفها التاريخ إنه الحب.

آخر الهمس: لماذا نجعل الحب يوما واحدا في العام؟ لماذا لا نجعله كل أيام العام؟

ولماذا نضع له إطارا محددا وشكلا معينا؟ أترك لكم الإجابة أخواني القُراء ..

ج.م

طباعة Email
تعليقات

تعليقات