يرى الفنان عبد المنعم العامري نفسه أسطورة للغناء الإماراتي بلا منازع .. يفضل تقديم اللون اليمني والأغاني التراثية التي يحرص على تواجدها بصفة مستمرة في ألبوماته حفاظا عليها وتخليدا لها .. يرفض العمل مرة أخرى مع «روتانا» لأنها همّشته وسعيد بانضمامه الى شركة نجوم ميوزيك...«الحواس الخمس» التقاه في حوار فيما يلي نصه:
* قدمت ألبوم «الأسطورة» واليوم بصدد التجهيز لألبوم آخر يحمل نفس الاسم ..لماذا؟ ـ هناك أسباب عدة لاختياري اسم الأسطورة مرة أخرى ،من بينها أنني بالفعل أسطورة للغناء الخليجي، وهذا ما أكدته مبيعات ألبوماتي وجماهيريتي التي تتزايد يوما بعد يوم، بالإضافة الى رغبتي في عمل أجزاء عدة لألبومي بأغنيات مختلفة ، وعلى سبيل المثال «أغنية كر وفر» التي تدور قصتها حول شاب يرغب في الزواج ويريد أن يعرف من يسأل حتى يتقدم لخطبة حبيبته سوف أكمل قصتها في «الأسطورة2» التي تدور أحداثها حول العقبات المادية التي سيواجهها هذا الشاب من شقة ومهر الخ.
* ألا تخشى أن يتهمك الناس بالغرور لتلقيب نفسك بالأسطورة؟ ـ إلا ما يطول العنب حامضا عنه يقول : «جمهوري هو من لقبني بالأسطورة لتمكني من الغناء بلهجات وألوان منوعة من بينها اللون اليمني الذي يصعب على البعض الإبداع فيه، ومع احترامي لكل الأصوات الموجودة في الإمارات أتساءل : من يمتلك خامة الصوت والإمكانات مثلي أنا والجسمي، فنحن ملكا الأغنية الإماراتية بلا منازع، ولا يختلف معي أحد حول ذلك، فربما لا أكون أفضل مطرب ولكن ليس هناك أحد أفضل مني. * ماذا عن ألبومك الجديد «الأسطورة2»؟ ـ يضم الألبوم 10 أغنيات متنوعة تعاونت من خلاله مع مجموعة من الشعراء والملحنين، الذين أضافوا نكهة خاصة لهذا الألبوم من حيث الكلمة واللحن والتوزيع وكما ذكرت في البداية هو تكمله لألبومي الأول «الأسطورة».
* على الرغم من أن أغنية كر وفر تحمل طابعا بدويا إلاّ أنك صورتها في أميركا، فما السر في ذلك؟ ـ عندما انتهيت من تسجيل الألبوم،سافرت لأمريكا لقضاء أجازتي والاستجمام بعض الوقت وهناك خطر ببالي تصوير أغنية كر وفر ، وبالفعل تم تصويرها وحققت نجاحا جماهيريا كبيرا. * بعض مطربي الخليج اتجهوا لارتداء الملابس الكاجوال مبتعدين عن الزى الخليجي...لماذا؟ ـ هناك بعض القنوات الفضائية التي ترفض عرض أغنياتنا لأننا نرتدي الزى الخليجي من دون النظر الى محتوى الأغنية، فهي باختصار تعتمد على الشكل فقط، بالإضافة إلا أن كلمات بعض الأغاني تفرض عليك ذلك، ولكن أنا عن نفسي أرتدي الكاجوال معظم الوقت لأنها تجعل حركتي أسهل مع احترامي الكامل للزى الإماراتي.
البعض يتهمك بالإفلاس الفني لأن ألبوماتك لا تخلو من الأغاني التراثية..فما تعليقك؟
أنا عاشق للتراث، وأحرص بصفة مستمرة أن تتواجد هذه الأغاني بألبوماتي بالإضافة لأغنياتي الجديدة، لأنني أحاول تقديم ألوان متعددة، وأتمنى أن يخطو باقي الفنانين الخليجيين هذه الخطوة حتى نحافظ على أغانينا التراثية الجميلة.
بماذا تفسر عدم استمرارية الفنان الخليجي؟
أعتقد أن هذه الظاهرة ليست قاصرة على الفنانين الخليجين فقط، لكنها أيضا شملت فناني الوطن العربي، فالصوت الحلو يستمر ويفرض نفسه، وفقاعات الصابون لا يصبح لها مكان على الساحة الفنية.
كيف ترى واقع الساحة الفنية اليوم؟
للأسف لم يعد الصوت وحده هو مقياس نجاح الفنان، فالإغراء اليوم يلعب دورا مهما، ما جعل المغنيات يصعدن بسرعة لعالم الأضواء مقارنة بالمغنين ليس لأن أصواتهم حلوة ولكن لأنهن يلفتن النظر، ولكن في النهاية البقاء للأصلح، والساحة الفنية متسعة للجميع.
في السابق كنت أحد فناني روتانا واليوم انتقلت لنجوم ميوزيك، كيف ترى الفرق بينهما؟
علاقتي بشركة نجوم ليست قاصرة على مجرد إنتاج ألبومي فهي بيتي الثاني، حتى عندما كنت في روتانا كنت أسجل ألبوماتي باستوديوهات نجوم حيث تربطني علاقة قوية مع سهيل العبدول رئيس مجلس إدارة شبكة قنوات نجوم، أما روتانا فقد تركتها بعد أن أنهيت عقدي معها بدون أي مشاكل ولكن هذا لا ينفي أنها همشتني إعلاميا، ولن أعمل معهم مرة أخرى.
كنت عضوا في لجنة التحكيم ببرنامج «نجوم الخليج»، فهل توقعت نجاح المتسابق ناصر السعدي؟
منذ اليوم الأول وأنا أراه نجما لما يتمتع به من صوت وأداء مميز، وكنت أتوقع فوزه من البداية، ولكن هذا لا ينفي تواجد أصوات قوية في المسابقة تستحق كل احترام وأتمنى لها النجاح في المستقبل.
ما دواعي الالتفاف اليوم حول الأغنية الإماراتية اليوم؟
اعتقد أن الأغنية الإماراتية تعيش اليوم عصرها الذهبي، فهي تمثل عنصر جذب للعديد من الفنانين العرب الذين باتوا يقدمونها باستمرار في حفلاتهم وألبوماتهم، وذلك لأن لدينا عدد هائل من المؤلفين والملحنين المبدعين.
ما المواصفات التي يحلم بها العامري في فتاة أحلامه، وهل يمكن أن تكون من الوسط الفني؟
ليس لدي أي مانع أن تكون من أحد أفراد الوسط الفني المهم أن تكون فتاة تتمتع بأخلاق عالية وتقدر حجم مسؤولياتي كفنان.
دبي- عبادة إبراهيم



