ثمة إحساس مفعم بالراحة يغمر مجموعة عطلة أزياء شتاء 2010 من «بنانا ريببلك»؛ إذ تتسم التصاميم الجديدة بطبقات مميزة تزيد من حجم الكتفين، إلى جانب تركيزها على إبراز رشاقة الساقين على نحو يسهم في إضفاء مظهر انسيابي طويل وممشوق القوام.

وتحيط الأقمشة الرائعة الملمس بالجسد عبر تشكيلة متألقة من الملابس المحاكة الفضفاضة، وفساتين الكشمير الأنيقة، وسترات الصوف الجذابة، والوشاح الكثيف الرائع. وتسهم هذه الأزياء العصرية، ابتداءً بالفستان الانسيابي المتدلي عند الكتفين وصولاً إلى السترات الصوفية القصيرة الموشاة بالحرير، في إشاعة جو من الرقة والهدوء. وتماشياً مع نجاحاتها في أناقة المدن العصرية، باتت التصاميم عصرية ورشيقة: فمن حيث الألبسة النسائية، باتت البناطيل ضيّقة أكثر لتلائم انحناءات الجسم، وباتت التنانير النحيلة أقصر لتصل إلى الركبة، بينما توفّر المعاطف بطول ثلاثة أرباع الجسم إطلالة رشيقة ومصقولة. أما الألبسة الرجالية، فبرزت فيها السترات الأوروبية، من السترات الثنائية الطبقات وسترات البليزر الخفيفة المصنوعة من النسيج الصوفي الناعم وصولاً إلى الصديريات وربطات العنق النحيلة. وتوازناً مع هذه التصاميم الرشيقة، تتوفر الألبسة الرجالية بألوان هادئة مثل الجرانيتي والفحمي الداكن ونقشات مربّعة مستوحاة من ألبسة أمير وايلز. وتنفرد التشكيلة بالحياكة المحكمة لإطلالة مختلفة وجديدة، بينما تضفي الإكسسوارات مثل القبعات والأحذية الأوروبية التصميم والحقائب الرجالية لمسة شخصية فريدة.

وفي كلا الموسمين، أرست (بنانا ريببلك) دعائم ثابتة في عالم الموضة غدت من المعالم الأساسية لأناقة المرأة والرجل على حد سواء. إذ تنسجم البنطلونات النسائية النحيلة المصنوعة من الدينيم القطني الداكن أو الجلد الأسود مع الحذاء المخملي المزود برباط يعقد في قسمه العلوي. بينما يطغى قماش الشينو القطني فائق النعومة على أغلب الملابس الرجالية مثل البلوزة ذات الياقة العريضة التي تتخذ شكل الوشاح، والجاكيتات الجلدية اللماعة لراكبي الدراجات النارية، والسترات ذات المظهر العسكري وغيرها من النماذج المبتكرة. وتزخر تصاميم موسم الخريف لهذا العام بالعديد من العناصر رائعة الملمس التي تتمازج معا بأسلوب إبداعي مميز في الخياطة؛ فيجعل حرير الصويا من الفانيلات النسائية قطعاً جذابة ذات ملمس أشبه بالساتان، ناهيك عن التنورات الرائعة المزودة بسوستات أنيقة، والقميص الأبيض الموشى بتفاصيل نافرة رقيقة تبرز معالم المدينة العصرية.

كما يضفي المعطف القصير المبطن بالفرو إحساساً من الهدوء المترف بلونه الرمادي الفاخر وأكمامه الصوفية المميزة.

أما عن التصاميم الرجالية، فتضم المعاطف الرشيقة ذات الطيات المزدوجة عند الصدر والتي تزدان بتفاصيل من الحبال العريضة، والقمصان الكلاسيكية ذات النقوش المربعة، والبذلة الصوفية ذات الزرين والتي تم إضفاء طابع عصري عليها من خلال ارتدائها فوق سترة صوف رياضية مزودة بسوستة.

كما تضم المجموعة تشكيلة رائعة من الأقمشة الجذابة كالصوف الموشى بنقوش سداسية الأضلاع على شكل خلايا النحل، والكشمير المضفور على شكل حبال، وقماش القطيفة القطني الكلاسيكي، والتي تسهم جميعها في تحريك الحواس وإشاعة الدفء فيها.

وتنسجم التصاميم الثمينة في المجموعة، مثل معطف الفرو والأحذية العصرية، مع قطع أساسية أخرى كالبلوزات ذات الياقة الدائرية والسترات عسكرية المظهر.

وتستمد المجموعة ألوانها من وحي مشاهد المدينة التي تطغى على أعمال الفنان إدوارد هوبر، فنراها تزخر بألوان الاسمنت والعقيق والغرافيت، فيما تضفي ألوان الكهرمان المعدني والأحمر التقليدي المستمدة من أضواء الشوارع شيئاً من الحيوية على هذه الألوان المسائية.

كما تم إعادة تصميم معطف باردو من الجلد المخملي المرن، بينما تستحضر التصاميم السوداء اللماعة وفساتين الحرير الذهبية ألق نجمات السينما. أما عن الإكسسوارات، فتتصدرها الحقيبة ذات الحمالات المصنوعة من السلاسل، إلى جانب قبعة البيريه المزركشة والقفازات الجلدية التي تغطي المرفقين، وهي لمسات جمالية تكرس أناقة نجوم الأفلام السينمائية إلى جانب دورها التقليدي في مواجهة العوامل المناخية.

دبي ـ رشا عبد المنعم