حالة من التفاؤل تسيطر على العاملين في مسارح الدولة بمصر متزامنة مع عودة الروح إلى البيت الفني للمسرح بقيادة الفنان توفيق عبدالحميد، الذي بدأ التحضير لإنتاج عدد كبير من الأعمال المسرحية خلال عام 2010.
وحول هذه الأعمال قال عبدالحميد إنه منذ تسلم رئاسة البيت الفني للمسرح بدأ في ترتيب الأوراق وبحث في كل المحاور لإيجاد آلية جديدة لإنقاذ مسارح الدولة من طوفان الأعمال الرديئة، لتبدأ عجلة الإنتاج تدور من جديد. أشار عبدالحميد إلى أن باكورة هذه الأعمال كانت من خلال مسرحية «الناس بتحب كده» من إخراج عصام السيد، بعد أن تعثرت فترة طويلة، وتأجل افتتاحها أكثر من مرة؛ بسبب مرض المطرب إيمان البحر درويش وبعض العوامل الأخرى الخارجية إلا أنها تعرض حاليا على المسرح العائم بالمنيل وتشاركه في البطولة هالة فاخر، وتلقى نجاحا جماهيريا. وعلى خشبة المسرح الحديث تعرض أيضا مسرحية «أيام الحب والغضب»، بطولة أنوشكا وأحمد راتب ومحمد نجاتي، ومن تأليف كرم النجار وإخراج ناصر عبدالمنعم.
كما يعرض البيت الفنى للمسرح على مسرح ميامي مسرحية «خالتي صفية والدير» المأخوذة عن رواية بهاء طاهر، وتقوم ببطولتها صابرين. فضلا عن ذلك فقد أفرجت الرقابة أخيرا عن مسرحية «الحادثة التي جرت في سبتمبر» التي كتبها محمد أبوالعلا السلاموني، بعد سلسلة من الاعتذارات والتأجيلات بسبب جرأتها أو بسبب مشاكل مع مؤلفها الذي أثار بعض المشاكل مع مدير المسرح القومي وقتها شريف عبداللطيف، الذي وصف النص بالسطحي، مما أثار استياءه.
حيث انتقلت إلى مسرح الطليعة إلا أن عزت العلايلي رفض تقديمها هناك، وتم وضعها في «الثلاجة» حتى جاء توفيق عبدالحميد، وأفرج عنها على أن يتم تقديمها على المسرح القومي، وتم ترشيح الفنانين جمال عبدالناصر وريهام سعيد لبطولتها، والإخراج لماهر سليم، وهي تعكس ما جرى في الولايات المتحدة الأمريكية بعد حادث سبتمبر على المجتمعين العربي والإسلامي من خلال أسرة تعيش هناك.
ومن الأعمال المسرحية التي يجري التحضير لها مسرحية «شفيقة ومتولي» التى تجرى بروفاتها يومياً على مسرح الغد، بحضور الدكتورة سميرة محسن، كاتبة المسرحية، والشاعر مصطفى سليم والملحن والمطرب أحمد سعد، والمخرج مازن الغرباوي، وهي من بطولة ريم البارودي ورامي توفيق..
أيضاً مسرحية «الشطار» من إخراج نبيل الألفي، «وحسن ونعيمة» من تأليف شوقي عبدالحكيم، ومسرحية «حلم ليلة صيف» لشكسبير من إخراج محمد السيد، علاوة على عروض نسائية أخرى لعبير علي وصفاء الطوخي.
كما تعاقد البيت الفني للمسرح مع الكاتب والسيناريست كرم النجار على إنتاج وعرض مسرحية «أوبرا السيد محمد كريم» على أن يتم عرضها في خطة البيت الفني للمسرح خلال الفترة القادمة، وتحكي المسرحية نضال الشيخ «محمد كريم» أيام الحملة الفرنسية لإثبات الهوية المصرية أيام الممالك.

