الرجل الثور

الرجل الثور

إذا سكت على الخطأ وأغمض عينيه عن التقصير كان مراد ذلك غايات أخرى في نفسه. فهو يُدرك أن كل مبتدئ مُعرض لارتكاب الهفوات أكثر من مرة. لذلك نراه يسكت ويتظاهر بعدم معرفة الأمور. لكنه في الوقت نفسه ينتظر من المُخطئ أن يُقوّم نفسه بنفسه وأن يعود في النهاية إلى الطريق السوي . وهو لا يتردد في منحه الفرصة تلو الفرصة والمناسبة بعد المناسبة .

فإذا نجحت المحاولة سارت الأمور بين الرئيس والمرؤوس على أفضل ما يرام وإذا لم تنجح وجد الموظف التعيس نفسه في الشارع. وعليه في هذه الحالة ألا يلوم إلا نفسه.

المرأة الثور

أمران لا غنى عنهما لإنسانة برج الثور في حياتها المهنية: الشعور بالاطمئنان وضمان سُبل العيش. لذا قلما تميل بفطرتها إلى دور الوسيطة التي تنال جزءاً من الربح مفضله عليها المركز المضمون الذي يُعطيها مرتبا معروفا، وإن كان ضئيلاً بالإضافة إلى العلاوة التقليدية بين الفترة والأخرى. لا تقتات هذه الموظفة من المجهول ولا تؤمن به وتفشل بالتالي في ترويج بضاعة وهمية أو غير محسوسة.

آراؤها مدعاة للثقة وطرقها البعيدة عن الخبث والالتواء أفضل ضمان لمن يريد توظيف المبالغ الطائلة، حاجتها إلى التقدم والاطراد تقف وراء انتقالها من عمل لآخر . فبعد أن تصل إلى نهاية الطريق في مؤسسة ما لا يُستبعد أن تتركها إلى مؤسسة أخرى في طور النمو حيث تتاح لها فرصة أكبر لإثبات جدارتها .

قد تسعى أيضا لتأسيس عمل خاص تكون فيه سيدة نفسها لكنها في جميع الأحوال دبلوماسية ناعمة تخضع للأوامر ويقبل النُصح ولا سيما إذا صدر عن أصحاب المنطق والنية الحسنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات