المرجان حجر كريم عضوي يتركب من كربونات الكالسيوم موطنه الأصلي شواطئ البحر الأبيض والبحر الأحمر والسواحل الافريقيه وبحر الأندلس إما اليوم له عدة مصادر ،ان حجر المرجان هوهديه من البحر وهوشبيه بالحيوانات البحرية الصغيرة التي تعيش في المحيطات يتراوح لون المرجان بين الأحمر الفاتح والأحمر الغامق إلى كل ظلال اللون الزهري والبرتقالي وقد يكون ابيض اللون اوفي بعض الأحيان اسود.
ان صفة هذا الحجر كحجر شاف تعود إلى أيام المصريين القدماء والإمبراطورية الرومانية ويؤمن هذا الحجر الحماية الجسدية خلال السفر لمن يرتديه. وقد آمن القدماء بأن المرجان قد يوازن الجسد، يساعد على استرخاء العواطف والعقل ويساعد في الحصول على شخصية قوية ومستقرة.
ويعرف المرجان بقدرته على تدمير ذبذبات الطاقة السيئة وقد استعمله الرومان لحماية وشفاء أطفالهم وذلك بوضعه حول أعناقهم لحمايتهم من إمراض الجهاز التنفسي أوحتى بفركه على اللثة لمنع وجع الأسنان وبحسب الأساطير يتحول حجر المرجان إلى لون فاتح عندما يمرض المرء الذي يرتديه ولا يستعيد الحجر لونه إلا باستعادة المرء عافيته وكان القدماء يرتدون هذا الحجر عند الزواج لحمايتهم من العقم .
إما المرجان البرتقالي فكان يرتدى لإخراج الطاقات المدفونة وقد قيل انه إذا انكسر حجر المرجان لدى ارتدائه فيجب رميه وعدم ارتدائه من جديد لأنه أعطى حياته ، إما المرجان البرتقالي فيناسب هؤلاء الأشخاص الذين ينقصهم الاكتفاء الذاتي والمرجان الأبيض أوالزهري نستطيع ارتدائه كمعزز للنظام لأنه يساعد على أداء مهامك بصورة جيدة ومنظمة
جميع أحجار المرجان قد تساعد على دعم الطاقة الجسدية والاسترخاء من التشنجات بعد نهار عمل طويل وشاق، ومن الممكن استعمال حجر المرجان لاستعادة صوتك بعد استعماله طوال النهار مثال على ذلك الأساتذة والخطباء .
