EMTC

ترفض مقارنتها بشيرين وترى صوتها طريقها إلى جمهورها

سمية: الغناء سلعة تباع وتشترى

صورة

ترى المغنية الشابة سمية أن الغناء صار سلعة تباع وتشترى على أيدي القنوات الفضائية وشركات الإنتاج، وأن الأصوات الحقيقية في مصر تهمل وتهمّش في ظل تزايد المطربات اللبنانيات.. ترفض مقارنتها بشيرين عبدالوهاب أو أي فنانة أخرى، وتتمنى الغناء برفقة حسين الجسمي ووائل جسار، «الحواس الخمس» التقاها في الحوار التالي.

* ما الجديد الذي ستقدمينه في الوقت الراهن؟ ـ أنا بصدد تصوير أغنية «جرحتك» من ألبوم «مش سهلة» كلمات سعيد زماكة وألحان أشرف سالم. * يفضل نجوم الغناء العربي الاستعانة بالمخرج اللبناني بدلاً من المصري ويراهنون على نجاحه... لماذا؟ ـ لا يمكن أن ننكر دور المخرج المصري في إخراج كليبات غنائية في منتهى الروعة إلا أن اللبنانيين جاءوا بأفكار جديدة ومثيرة، فجاءت كليباتهم تحمل بصمة واضحة وخاصة على مستوى الصورة والكادرات، والاهتمام بأدق التفاصيل من صوت وصورة وإبراز أنوثة الفنانة والاعتماد بشكل أو آخر على الإغراء الذي يرفضه المجتمع المصري.

* وماذا عن اكتساح المطربات اللبنانيات وقلة ظهور المطربات المصريات على الساحة الفنية؟ ـ «مصر بطلّع... ولبنان بتلّمع» بمعنى أن مصر ملأى بالأصوات القوية التي تحتاج لمن يساندها ويدعمها ولكن للأسف لا تجد هذه المواهب سوى الإهمال سواء من شركات الإنتاج أو الفضائيات أو حتى الإعلام، أما المطربات اللبنانيات فهناك دائماً من يقف ورائهن ويدعمهن.

* مغنيات كثيرات يلجأن إلى الإغراء في كليباتهن للفت الأنظار، هل يمكن أن تسيري في هذا الاتجاه؟ ـ أرفض تقديم العري والإغراء في كليباتي لأنني أرى أن نجاح مثل هذه النوعية نجاح مؤقت لن يدوم طويلاً، ولو كانت هذه سكتي لكنت سرت فيها من البداية ولكني أعتمد على صوتي بالإضافة للكلمة واللحن الجيد، والكليب الذي لا يخدش الحياء، فأنا لا أريد تصنيفي كإحدى مطربات العري، إنما أريد أن أصل لجمهوري عن طريق صوتي. * لكن هناك بعض الأصوات التي اعتمدت في بدايتها على الإغراء وكونت لها قاعدة جماهيرية كبيرة؟ ـ ربما تكون هناك أصوات في بدايتها اعتمدت على الإغراء ولكنها بعد ذلك أثبتت كفاءتها وعلى سبيل المثال الفنانة إليسا التي دخلت عالم الفن عبر بوابة الإغراء إلا إن إحساسها القوي وقدرتها على اختيار الأغاني الجميلة جعلها تبتعد عن هذه الدائرة. * ماذا عن هيفاء وهبي؟ ـ تضحك.. هيفاء تعتمد على جمالها بشكل كبير، ولكن هذا لا ينفي أنها في الآونة الأخيرة بدأت تختار الأغاني الملائمة لصوتها ودلالها.

كيف تقيّمين الساحة الفنية في الوقت الراهن؟

للأسف الغناء أصبح تجارة لمن يدفع أكثر وساعد في ذلك شركات الإنتاج التي تتبنى مواهب غير حقيقية بالإضافة للقنوات الفضائية التي لا تقبل بعرض الأغاني إلا بعد حصولها على مبالغ مالية كبيرة، فالغناء أصبح سلعة تباع وتشترى لمن يدفع أكثر بغض النظر عن الصوت الجميل.

لقبت «بشبيهة شيرين»، فهل يسعدك هذا اللقب أم يصيبك بالضيق؟

شيرين فنانة جميلة ولها جمهورها، ويسعدني كثيراً أن يشبهوني بها، ولكنني اعتقد أن لكل منا خامة الصوت الخاصة بها وأسلوبها المختلف عن الأخرى، فأنا باختصار لا أجد نفسي شبيهه لأحد، واعتقد أن سبب الخلط حدث عند الناس في أغنية «قلب وراح».

معظم مطربات الجيل المعاصر، نجدهن ممثلات إلى جانب كونهن مغنيات، فهل عرض عليك التمثيل؟

حالياً أدرس مجموعة من العروض الفنية من ضمنها فيلم «تيفه وتومه في أرض الحكومة» مع الفنان محمد فؤاد، وأعمال أخرى لم استقر على أحد منها حتى الآن، ولكني أؤكد لجمهوري أنني لن اتجه للتمثيل إلا إذا شعرت بأن كل عناصر النجاح متوافرة للتجربة.

تدور أحداث أغانيك المصورة حول قصة درامية، فهل تفضلين هذا النوع من الإخراج؟

فكرة الأغنية وكلماتها ووجهة نظر المخرج هي من يحدد كيفية تصويرها ولست أنا، واعتقد أن هذا النوع يفضله الجمهور ما دام تدور أحداثه حول كلمات الأغنية، وعندما صورت أجدد أغنياتي «مش سهلة» ظهرت وأنا ارتدي فستان فرح وأحاول أن أؤكد له أنني متساهلة في حبي له لكني فتاة ذكية ومش سهلة.

أنت طالبة في المعهد الموسيقي، فهل تجدين ضرورة في تعلم الفنان لأصول الموسيقى؟

بالتأكيد، لأن الدراسة تثقل تفكير الفنان وتجعله على دراية كاملة بكيفية اختيار كلمات أغانيه والوقوف على المسرح والتعامل مع الفرق الموسيقية، والأهم من ذلك الإحساس والغناء الصحيح.

ألا تفكرين في الغناء باللهجة الخليجية؟

بات العديد من الفنانين يقدمون أغاني خليجية، لذلك أحاول اختيار أغنية مميزة تزيد من رصيدي الغنائي، وحالياً أحضر لأغنية خليجية مع الملحن ناصر صالح أتمنى أن تحوز إعجاب الجمهور الخليجي.

لو قررت تقديم دويتو، مع من تقدمينه؟

الفنان الإماراتي حسين الجسمي ووائل جسار لأنهما يتمتعان بصوت جميل.

ما الألبوم الجديد الذي تسمعينه باستمرار وأنت في سيارتك؟

ألبوم الهضبة عمرو دياب «وياك»، لتنوع أغانية وألحانه وهذا ليس بالجديد عليه فهو دائم النجاح.

شعبيات

سمية هي ابنه المطرب «درويش» الذي حقق تواجداً نسبياً على ساحة الأغنية الشعبية في النصف الأول من تسعينات القرن الماضي بأغاني نوعية «البت البت كيتي.. الحلوة الحلوة كيتي» وأغنية «القطة كات أم القطة فتكات» وغيرها من الأغاني التي اعتاد تقديمها في الأفراح الشعبية، تزوج درويش من والدة سمية وهي أيضاً كانت فنانة شعبية اعتزلت بعدما ارتدت الحجاب وأنجب منها درويش ابنتين سمية وآية.

الاسم: سمية

العمر: 20 سنة

الجنسية: مصرية

دبي - عبادة إبراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات