في الوقت الذي نواكب فيه مختلف التطورات الإبداعية على كل المستويات، نجد المخيلة تنبض بوابلٍ من الصور والابتكارات غير المألوفة والمتنوعة، تماماً كما قد يشعر المرء عند دخوله منزل أحد الفنانين المزدان بإبداعات مذهلة لا أول لها ولا آخر!
واليوم نشهد في مجموعة (زي زينيا) لربيع وصيف 2010 موجة صارخة من التصاميم التي تخرق القواعد المتعارف عليها لتكتسب لمسات جمالية جديدة مستوحاة من (الموضة الشعبية) (سْممُّ فَل؟) تتميز بطابع اللامبالاة إنما بلمسات جمالية فريدة وأنيقة. المزيج بين طابع التحرر والذوق الأنيق البارز هو ما يجسد إطلالة وشخصية (المتبختر) المثقف! إنما لمسة طفيفة من المظهر الساخر والغريب ليس بالضرورة أسلوب حياة متّبع إنما مجرّد وسيلة للفت النظر، الاختلاف الحاد المنمّق يخترق الخلفية الصلبة المتّبعة في الخياطة، حيث نشهد تزاوجاً رائعاً بين التصاميم الفنية المطبوعة المستوحاة من الموضة الشعبية وأرقى اللمسات الجمالية، فتثمر نتاجاً أنيقاً يعكس طابعاً حضارياً فاخراً. وتأتي تصاميم السترات (جياكا دوبيا- ايفككف ُِِيف) الرائجة لموسم الصيف لتعيد قلب مقاييس الخياطة النموذجية فتتسم ببطانة مزدوجة منفصلة، حيث صممت المجموعة الجديدة لتمنح الشاب العصري قامة طويلة ومشدودة ومتناغمة تعكس بثناياها طابع الرجولة الجذابة.
المعاطف القصيرة ذات الأهداب المصممة بقصات حادة والسترات الخالية من الأكمام تعانق ياقات انسيابية إنما مرنة فوق سراويل ضيقة التصميم لتعكس قامة ممشوقة وجذابة. السترات الغنية بالجيوب المبطنة وسترات (الترانشكوت) تبرز ثنايا الخصر، وتضفي تناسقاً متناغماً على الكتفين، من خلال مزيج غامض من الحيوية والإثارة يكتنف النسيج والأقمشة التي تتسم بمنتهى الخفة والمتانة. وتتيح اللمسات الأنيقة من القطن المنعش، الحرير الفاخر، النسيج الحريري المتداخل والقماش المخطط ذي الحجم الأكبر من المألوف حركة انسيابية لنسمات الهواء عبر الثياب. كما يمتاز كل من جلد الكنغر والسويد وحرير الكتان الصقيل بخفة فائقة وشعور فريد بالثقة والقوة، وتعكس النظرة المتميزة للفنون المعاصرة التي تتجرد من قيود الحنين إلى الماضي. وتمتاز القوالب المخططة بمزيج ساحر من الألوان المتباينة والمتجانسة مع لمسات مشرقة غير شفافة، وقد غلب على المجموعة انعكاسات اللون الأزرق التي ترواحت بين مناجاة البحر الأزرق وجرأة لون الحبر وترف الأزرق الملكي.
إكسسوارات تستقي سحرها من الفوضى الخلاقة... في حين تأتى الإكسسوارات بسيطة وراقية من خلال قبعات رافيا، التي تتسم بلمسة من الحزن الدفين وتضفي أجواء جمالية إلى الإطلالة المفعمة بالجذابية. حقائب سفر وأحزمة وأحذية ثنائية اللون تتسم كلها بإضافات ناعمة وشاعرية من الجلد النابض بالأحاسيس. سلاسل من النقود المعدنية والوشاحات ذات الطابع الثائر على الأعراف والتقاليد بما يعزز سمة العقلانية التي غلبت على هذه المجموعة مع مسحة من الهزل والتفاؤل مستوحاة من أنماط مختلفة الموضة الشعبية التي تستقي سحرها من الفوضى المنمقة وفنون الحداثة المعاصرة، رسمت (زي زينيا) ملامح مشروع مستقل يحمل سمات فريدة في التصميم والأناقة. التحسينات الجذرية واللمسات الشخصية المعبرة عن الرجل غير التقليدي في المجتمع هي روح مجموعة (زي زينيا) لموسم الربيع والصيف 2010، كما صرح أليساندرو سارتوري، مدير الإبداع الفني في الدار، ومن جانب آخر تتعدد التصاميم والخيارات التي طرحتها دار «إرمنيجيلدو زينيا» من خلال مجموعة متنوعة من البذلات والقمصان وربطات العنق، حيث تتميز تصميماتها بأنها الأكثر مبيعاً لدى الدار كونها عملية وتمنح العميل مزيداً من الراحة.
ترف
يقول باولو زينيا رئيس مجموعة إرمنيجيلدو زينيا: إنه وقت التحدي بالنسبة لإرمنيجيلدو زينيا، ونشعر بالفخر العظيم لافتتاحنا أول متجر لنا في الشرق الأوسط بالشراكة مع شركة الإمارات العربية المتحدة للتجارة، وهذا يعزز في مجال ابتكار المنتجات الرجالية الفاخرة والمترفة.
الطبيعة البدوية تزين ربيع إرمينيجيلدو زينيا
ألااستلهم مصممو مجموعة إرمينيجيلدو زينيا للربيع والصيف الأجواء الاستوائية وحاكوها بتفاصيل متقنة، حتى تكاد تسمع عندما تراها موسيقى كيتانو فيلوسو وتترايء أمامك آثار هندسية قديمة في (بونتا ديل إيستي) في الأوروغواي أو فنادق ريو ديجانيرو الفخمة. وتعكس المجموعة، بنقاء خطوطها وغناها، واقعية وحيوية العيش مع الطبيعة، الأمر الذي يتحوّل إلى درس قيّم في التكيف يتجسد في الأقمشة والخطوط الأنيقة في مجموعة الخياطة الراقية ومجموعة الأزياء غير الرسمية الأنيقة.
وقد طغت على أسلوب المجموعة البساطة والأناقة فجاءت البزة الرسمية، من قطعتين أو ثلاث، ضيقة، ولكن مريحة بسترة مزدوجة الصدر وسروال منسدل فضفاض. أما السترات العملية غير الرسمية والأقصر طولاً فرافقتها سراويل ضيقة، وأضفت السترات الخفيفة الفضفاضة ومعاطف النابا (خفِف) مظهراً رياضياً جريئاً.
نسيج متداخل
يعتبر (القماش المربع المتداخل) ثورة في أقمشة الأزياء الصيفية، حيث يزن المتر المربع 120 غراماً فقط. أما السر الكامن وراء المظهر غير المسبوق والجاذبية المنقطعة النظير لهذا القماش فهو المزيج الرائع من الصوف الفائق الجودة الذي لا تتعدى سماكته 15 ميكرون.
قماش منعش
يعتبر (القماش المنعش) آخر ابتكارات دار إرمينجيلدو زينيا، وأول نسيج يحمي من حرارة أشعة الشمس المباشرة، وقد استخدم في صناعته إضافات وصبغة حصرية تمنح القماش الداكن خصائص القماش الأبيض فيعكس 80% من أشعة الشمس المباشرة، بينما لا يعكس عادة أكثر من 20%.
توليفة غنية
تتميز المجموعة الجديدة بتوليفة غنية من الإكسسوارات، منها قبعات القش، وربطات العنق الرقيقة التي تشبه الوشاحات الصيفية والنظارات الشمسية الكلاسيكية وحقائب السفر العملية والأحذية المريحة، وكلها جاهزة لترافقكم إلى أماكنكم المفضلة.
دبي- رشا عبد المنعم



