إذا استطاع الإنسان من خلال النظر أن يكتشف وجود خصلات مستعارة «اكسنتشن» في الشعر، فهذا دليل على الفشل في إضافة الخصلات التي تكون ضرورية لإعطاء الشعر كثافة وقوة وجمالا، ولكي تكون إضافة الشعر ناجحة لابد من التوافق بين فصيلة الشعرة والفصيلة المضافة حتى يكون الشعر كله كالخصلة الواحدة، وللمادة اللاصقة أهميتها ودورها.

وهناك لاصق مخصوص للشعر وهو ما يفضله خبراء تجميل صالون لاسرين على الكلبسات لأن نتائجه أفضل، في حين أن استخدام السيلكون بطريقة خاطئة قد يدمر الشعر ويأخذ الشعر الأصلي ويقطعه. وفى السياق تقول فوزية دباش مديرة صالون لاسرين «حين تكون وصلات الشعر سيئة .. تبدو مريعة فعلاً ، لكن حين تكون جيدة فإنها تحدث فرقاً مذهلاً وتبدو النتيجة النهائية طبيعية جدا». وتضيف: لم يقتصر تركيب الشعر على انه موضة تلجأ أليها المرأة في المناسبات، ولكنه في ذات الوقت وسيلة للحل (مشاكل الشعر المختلفة حيث ان تقنية والوصلات والخصل تحل مشكلة الشعر الخفيف أو الصلع وكذلك الحالات المرضية. وحول عملية تركيب الشعر والية العمل التى يقوم بها الخبراء تقول : يتم عبر التركيب العادي المتحرك مع خصلات الشعر عبارة عن وصلات تكون معها لاصقات لتثبيتها في الشعر أو عبر إضافة دبابيس لاصقة مبطنة.

اما الطريقة الثانية كما تشير فوزية: عبر الحياكة للوصلات الدائمة وهي الطريقة التي تتم، عبر عمل جسر في الرأس والحياكة مع بعض الخصل الخفيفة في منطقة الرأس التي توضع فيها هذه القطع . وحول حدوث الألم والوجع يقول مسعود إن الشعور بالوجع يحدث في الأيام الأولي بحكم انه جسم غريب أضيف الى الشعر إلى حين التأقلم معه . وفيما يتعلق بالوقت الذي تحتاجه المرأة في تركيب الشعر تؤكد فوزية أنها عملية سهلة لا تستغرق ربع ساعة في حال القطعة الواحدة ولكن إذا كان العديد منه يحتاج إلى وقت. ويحتاج الشعر المركب إلى عناية خاصة ويوضح طرق العناية: يخضع الشعر المركب إلى التلوين وقص الأطراف لكي لا يؤثر على الشعر الأصلي ويبدو انه شعر طبيعي تماما وعند غسل الشعر يجب التعامل معه بلطف ونعومة، وكذلك تمشيطه بهدوء ونعومة، ويحبذ كذلك ،اجراء الصيانة دائما له عند الكوافير ويفضل ان يتم نزع قطع الشعر المركب كل شهرين لترك الشعر يتنفس، وكذلك عمل حمام زيت لها.