هديل أحمد نائبة مديرة برامج إذاعة العربية ومن منطلق خبرتها الإعلامية التي انطلقت في 2003 ترى أن من أبرز سمات المذيعة الإذاعية هي ثقتها بنفسها،و أن تكون ذات ثقافة عامة، وملمة بالأمور، والأحداث، وامتلاكها لصوت سليم خال من العيوب، وسرعة بديهة وحسن تصرف في المواقف المختلفة..

وتطمح أن تُسنح لها فرصة تقديم برنامج إذاعي إنساني، وخوض تجربة التقديم التلفزيوني.. «الحواس الخمس» التقاها، وحاورها في قضايا كثيرة أبرزها جديدها، وطموحها، وجوانب أخرى تتعلق بعملها الإذاعي.

مضى وقت طويل لوجودك في إذاعة العربية ألا تطمحين للتغيير ؟

تضحك قائلة : لي ولاء غير طبيعي لهذه الإذاعة التي احتضنتني منذ عام 2003، وصقلت قدراتي الإعلامية والإذاعية، وشجعتني أيضا على خوض عالم التلفزيون، وزودتني بالكثير من الخبرات التي أهلتني أن أصبح نائبة مديرة برامج إذاعة العربية.

وما باقة البرامج التي قدمتيها عبر أثير العربية ؟

برامج كثيرة ومتنوعة، فأول برنامج إذاعي قدمته عبر الأثير هو «حلق» وكانت فكرته أن آخذ المسافر فيه كل يوم لدولة معينة، وتزوده بمعلومات متنوعة ومختلفة وأبرز الأماكن السياحية في تلك الدولة..

كما قدم أحد المذيعين برنامج آخر بعدها كان باسم « رحلة 989» وكان يهدف على تزويد المستمعين بمعلومات حول دولة معينة، من ناحية مطبخها، وعاداتها وتقاليدها، وأزياءها. وتقديمي لبرنامج متخصص عن السياحة والسفر كانت في حد ذاتها تجربة جميلة، خاصة وأنها وجدت تفاعلا كبيرا من قبل المستمعين، وآمل إعادة التجربة ولكن بإطار جديد بعيدا عن التقليدية والروتين.

ثم قدمت برنامج «مَثل يا مُمثل» و«الأمر يهمك» و«توب تن» وحاليا أقدم برنامج ترفيهي وترويحي يُخفف على السائق زحمة الطريق وعنائه من خلال «أعصابك»، وهو برنامج يومي أقدمه من الساعة الخامسة إلى الثامنة مساء.. أناقش فيه مواضيع طريفة، تتخللها أغان خفيفة، كما أستقبل أيضا الرسائل النصية من المستمعين وأقرؤها عبر الأثير.

اقتحمت تجربة التقديم التلفزيوني فمتى كان ذلك ؟

في عام 2004 ،إذ قدمت نشرات الأخبار في مركز الأخبار بدبي،كما قدمت أيضا الأخبار الرياضية.

هل تتمنين إعادة تجربة التقديم التلفزيوني ؟

نعم.. ولكن بشكل مختلف.

هل من مواقف محرجةوطريفة صادفتك على الهواء ؟

تضحك قائلة: وما أكثرها..فكثيرا ما أنسى إغلاق المايك أثناء انتقالي للفاصل، فيتسنى للمستمع أن يستمع لأحاديثي مع زميلة أو عبر مكالمة هاتفية!

وهناك موقف آخر سألت فيه المستمعين أن يصفوا شكلي من خلال سماعهم لصوتي وأغلبهم أجمع بأني بدينة جدا وأم لأربعة أطفال !

ما هي الإذاعات التي تحبين الاستماع لها غير العربية؟

بصراحة ولا إذاعة، فحينما أكون في سيارتي أفضل الاستماع إلى الأقراص المدمجة التي تحتضن الأمور التي أحب سماعها.

وهل من مذيعين يعجبك أداؤهم؟

لا !

ولم هذا الغرور ؟

مطلقا، ولكن لكل مذيع أداؤه وأسلوبه الخاص به، والذي يميزه عن غيره من المذيعين.

لكل عمل همومه فما هي هموم العمل الإذاعي؟

لا أعتقد أن هناك هموم كثيرة ،ولكن يمكن القول هو هم البحث عن كل جديد يمكن أن نقدمه ويكون إضافة حقيقية للبرامج.

ألا تلاحظين أن النجم الإذاعي مغيب مقارنة بالنجم التلفزيوني؟

قد يكون للتلفزيون بريق خاص عند الكثيرين، وظهورهم على الشاشة الفضية يجعلهم وجوهاً معروفة عند المشاهدين.لكن للمذيع الإذاعي نجوميته الخاصة، والكثير منهم له مكان وحظوة واحترام لدى المستمعين، وهذا ما نلمسه من خلال رسائل المستمعين واتصالاتهم.

ماذا أضاف لك عملك الإذاعيوماذا أخذ منك ؟

العمل الإذاعي ممتع. إضافة إلى أني وجدت نفسي كما يقولون في العمل، لأنه متجدد وخال من الرتابة، وهناك حيوية خاصة عند الحديث مع المستمعين. كما أن عملي جعلني أشعر بقيمة نفسي أمام نفسي ومن التقيهم لذلك أرى أن عملي أضاف لي الكثير. ولا أستطيع أن أقول إنه أخذ مني،لكنني أرى أن وقتي مزدحم وأحيانا أشعر أن يومي قصير، لكني أستطيع القول إني أعطيت كل إمكاناتي وخبرتي بمجال العمل،وما يتطلبه من إخلاص، وتفان لتقديم ما هو أفضل.

ما طبيعة البرنامج الإذاعي الذي تطمحين لإعداده وتقديمه؟

أتمنى فعلا إعداد وتقديم برنامج إنساني، يخدم الناس ويلبي حاجاتهم بالقدر المستطاع.

جوانب من حياتها الشخصية

متى ستدخل الإعلامية هديل أحمد القفص الذهبي ؟

لا تسألوني أبدا عن حياتي الشخصية !

ما برجك ؟

الحمل.

وماذا عن وجبتك المفضلة ؟

تضحك قائلة: أحب تناول البيض كثيرا،و الطعام الياباني والمكسيكي.

بعيدا عن المجال الإعلامي ما الهوايات التي تحبين ممارستها في وقت فراغك ؟

أهوى السفر كثيرا،لاسيما الدول التي أشعر فيها بروح التحدي والمغامرة.

فرص متنوعة

تؤكد هديل أحمد أن إذاعة العربية وفرت لها الكثير من الفرص التي صقلتها إعلاميا.. حيث قدمت الكثير من البرامج المنوعة التي تدرك فيها تماماً ما يريد المستمع معرفته من مواضيع.

أمنيات

كما تأمل من وسائل الإعلام العربية توفير الرعاية الكاملة للمذيعات من تثقيف وإطلاع وإلمام بمجريات الأمور وغير ذلك من أساسيات تدعم الإعلامية في مسيرتهن وعدم وقوف طموحهن وأحلامهن المهنية.

الإعلامية المميزة

وترى أن الإعلامية المميزة هي التي تملك العديد من مقومات العمل الإعلامي مثل الحضور والأدب الجم بالإضافة لامتلاكها عاملاً مهماً وهو إيمانها بموهبتها.

حوار - جميلة إسماعيل