يعد أحد أشهر كواكب المجموعة الشمسية المشهورة، وسبب شهرته وجود الحلقات الضخمة حوله، والتي أثارت انتباه القدماء، وهو آخر كوكب يمكن أن يرى بالعين المجردة و به الكثير من الشبه بكوكب المشتري من حيث الغلاف الغازي وطبيعته الغازية وحركة دورانه السريعة حول محوره، إن سطح كوكب زحل ليس صلبا بل غازي ويشكل غاز الهيدروجين حوالي 93 % من سطحه وحوالي 7% من عنصر الهليوم وفي الأعماق الداخلية له يتكون الهيدروجين المعدني.

وفي أعماق أكبر يتشكل الهليوم، ويبقى قلب كوكب زحل هو الجزء الوحيد المكون من السليكات والمعادن الثقيلة وكثافة الكوكب. ويعني انه أخف من الماء. فمثلا لو أننا أحضرنا حوضا مائيا كبيرا يتسع لكوكب زحل ووضعناه في الماء فانه سيطفو فوق سطح الماء نظرا لخفته وتنتشر على سطح الكوكب العواصف والأعاصير كما في كوكب المشتري إلا أن حدة العواصف أخف هنا ولا تدوم طويلا كما هو الحال في كوكب المشتري.

ويدور المشتري حول نفسه في مدة اصلها 10 ساعات وحوالي 14 دقيقة وهذا يعني أن مجموعة طول اليوم في ليلة ونهاره لا تزيد عن هذه المدة وهذا أيضا يعني أن النهار لا يزيد عن خمس ساعات إلا بقليل، ومثل ذلك الليل.

وبسبب سرعة دورانه حول نفسه والبالغة 6 9 كيلومتر ظ \ ثانية ونظرا لتكوينه الغازي فان التفلطح يبدو عليه واضحا عند القطبين والانبعاج عن خط الاستواء . يدور حول زحل 18 قمرا جميعها صغيرة الأحجام فيما عدا أربعة أقمار تفوق أقمارها الألف كلم.