وسط أجواء استلهمت التقليد البريطاني العريق، المتمثل بأمسيات شاي بعد الظهيرة، وأسلوب غاية في العصرية، احتفل «المركز الثقافي البريطاني» في الإمارات، في مركزه الجديد في دبي، بمرور 75 عاماً على تأسيسه، وهو المنظمة البريطانية الدولية التي توفر العديد من الفرص في مجال التعليم وتعمل على بناء علاقات ثقافية بين الدول.

ويقوم المجلس بفعاليات وبرامج ومسابقات سنوية في الدولة، هدفها مد الجسور الثقافية بين بريطانيا والامارات، فيما توافد على الأمسية عدد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية، اضافة الى موظفي المجلس المنتشرين في مكاتب الشارقة وأبوظبي ودبي وتم عرض فيلم وثائقي عن سيرة المجلس، ثم عزف موسيقي حي لأغان غربية، ثم حفلة مسائية في الباحة الخلفية للمبنى. ويُقدم المجلس الثقافي البريطاني خدماته في 100 دولة حول العالم من أجل بناء الثقة والمشاركة للمملكة المتحدة من خلال تبادل الخبرات والمعرفة والأفكار بين الناس في مجالات متعددة تشمل الفنون والتربية والعلوم والرياضة والحوكمة.

وتعليقاً على ذلك، قال بول سيليرز مدير المجلس الثقافي البريطاني لدى الدولة: «نحن سعداء جداً بمرور 75 سنة على انطلاق أعمال المجلس الثقافي البريطاني حول العالم، كما أننا فخورون بمرور 40 عاماً على تواجدنا في الإمارات، حتى قبل نشأة الاتحاد، كما نأمل خلال الأعوام المقبلة أن نتمكن من مد مزيد من جسور التعاون والتبادل الثقافي بين الإمارات وبريطانيا».

وفي كل عام يعمل المجلس الثقافي البريطاني مع أكثر 50 مليون شخص في مختلف أنحاء بريطانيا والعالم من الباحثين عن الأفكار والمهارات الإبداعية والحصول على التجارب والخبرات والشراكات لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم المرجوة.