تسعى المغنية الإماراتية رانيا لتقديم لون جديد مختلف، فهي من الأصوات التي تتخذ خطواتها بدقة وصولا الى قلوب الجماهير من خلال انتقاء أغان قريبة من القلب، ترفض المجاملات والمحسوبية، وتصف برامج الهواة بفقاعة الصابون التي تذوب بسرعة فور انتهاء حلقاته، تحضر لديو يجمعها بشقيقتها أريام التي تلقبها بمطربة الخليج الأولى. «الحواس الخمس» التقاها في حوار فيما يلي تفاصيله..
* رانيا شعبان مغنية تتمتع بشخصية حبوبة الى جانب عملها مفتشة في الرقابة الدوائية تمتلك شخصية جادة.. كيف تستطيعين التوفيق بينهما؟ ـ تضحك.. مهنتي الأساسية هي التفتيش في الرقابة الدوائية والذي يتطلب مني أن أكون جادة أثناء تأدية عملي، والغناء هوايتي التي أمارسها منذ الطفولة ، لذلك أحرص على انتقاء أغنياتي بدقة شديدة حتى تترك أثرا طيبا لدى الجمهور، فأنا لا أتعجل في اتخاذ قراراتي وأفضل أن أخطو بخطوات ثابتة. * لماذا حتى الآن لم تطالعينا بألبوم غنائي وتكتفين بالأغاني المنفردة؟ ـ أشعر أن الإصدار المنفرد يعطي للأغنية حقها الكافي من الانتشار ، لاسيما وأن معظم المغنين يصدرون أغان منفردة بين الحين والآخر بغض النظر عن الألبوم، ولكن هذا لا ينفي أهمية الألبوم بالنسبة للفنان لأنه يشكل نوع من الرصيد الفني، يستخدمه في حفلاته حتى لا يضطر إلى الاستعانة بأغنيات الآخرين.
* ولكنك حتى الآن لم تتعاقدي مع شركة إنتاج؟ ـ أنا أستمتع أثناء غنائي لذلك أرفض أن يحتكرني أحد ويوجهني بطريقة لا تناسبني، لذلك أنتظر الشركة المناسبة التي تدفعني لمزيد من النجاح. * هل توجد مجاملات في الوسط الفني؟ ـ الوسط الفني مليء بالمجاملات والمحسوبية والعلاقات الشخصية التي تسيء للوسط بشكل أو آخر عن طريق ظهور أصوات رديئة واختفاء المواهب الحقيقة. * كيف تحاولين التميز وسط هذا الكم الهائل من المطربات اللائي أصبحن موجودات على الساحة؟ ـ مقومات النجومية تكمن في وجود الموهبة والقبول لدى الجمهور إضافة إلى الاستعداد النفسي والكاريزما، وأعتقد أن التميز وسط هذا الكم الهائل من المطربات لا يأتي إلا بعد تعب وجهد شديدين الى جانب التوفيق من عند الله.
ما الأصوات التي لا تحببين سماعها وتتمنى اختفاءها من الساحة الفنية؟
ذوو الأصوات العنزاوية والخنفاوية والتي نراهم بكثرة هذه الأيام يملئون الفضائيات العربية، وهؤلاء ليسوا فنانين ولا يمتلكون الموهبة.
لو عاد الزمن بك، هل ستكررين تجربتك في برنامج «نجوم الخليج»؟
بصراحة شديدة لن أعيدها مرة أخرى، لأنني ظلمت واضطهدت كثيرا ، ومع ذلك لا أنكر أنني كونت قاعدة جماهيرية كبيرة في الخليج أثناء تواجدي في البرنامج، ولكن بصفة عامة أجد وسائط ومحسوبيات وأموال تدفع لتتويج فائز ما في برامج الهواة، من جهه أخرى ترسم علامة استفهام كبيرة حول مصداقية التصويت فالتصويت ليس بالمصداقية التي يتحدث عنها القائمون على هذه البرامج.
ولكن بعض برامج الهواة تعد فرصة للشباب الموهوبين؟
أثناء عرض البرنامج فقط وذلك بسبب تسليط الضوء عليهم، وعلى أعمالهم الفنية والحفلات التي تقام لهم كل أسبوع وغنائهم بمصاحبة نخبة من المطربين المشهورين، وبعد انتهاء حلقات البرنامج تختفي الأضواء ويبدأ المشاركون في رحلة طويلة من العناء للبحث عن شركة إنتاج تحتضنهم.
تردد في الآونة الأخيرة انضمامك لأسرة فيلم مصري سيتم تصويره الشهر القادم.. ما مدى صحة ذلك؟
عرض علي الاشتراك في بطولة فيلم يجمعني بالفنان القدير حسن حسني وأحمد فلوكس ومحمد عبيد ولكني حتى الآن لم أوافق، لأن هذا يتطلب إقامة طويلة في مصر وتفرغا تاما، وأنا عاشقة لعملي في مجال الصيدلة، لذلك لاأزال أدرس الموضوع بجدية أكبر.
رغم أنك الأخت الكبرى للفنانة أريام وبدأت الغناء قبلها، إلا أنها حققت شهرة وجماهيرية أوسع منك ن كيف ترين ذلك؟
أريام فنانة محترفة ومجتهدة تسعى دائما لتثبيت أقدامها في الوسط الفني، أما أنا فلديّ عملي ودراستي التي لا يمكن أن أتنازل عنهما أو أضحي بهما في سبيل أي شيء، فقد انقطعت عن الغناء فترة ثلاث سنوات بسبب تحضيري لرسالة الماجستير.
صرحت اريام في أحد الحوارات، أنك تمتلكين صوتا أفضل منها.. فما رأيك؟
أرى أن صوت أريام من أفضل الأصوات الموجودة على الساحة الغنائية، فهي مطربة الخليج الأولى بلا منازع، وأعتقد أن لكل واحدة منا خامة صوتية مختلفة،حتى أن هناك العديد من الجمهور ينادوني بأخت أريام التي أتمنى أن أخرج من جلبابها.
من هم أصدقاؤك المقربون من الوسط الفني؟
لدي العديد من الأصدقاء في الوسط الفني من بينهم فايز السعيد، فهد الجسمي، حميد الشاعري وغيرهم كثيرين.
قدمت العديد من الأغنيات، فما هي أكثر الأغاني المحببة لقلبك؟
أغنية «ثواني» كلمات سعيد الناصر وألحان سعيد الخميري ، وأغنية التراثية «الاسمرانية»
ما الجديد الذي ستقدمه رانيا شعبان الفترة المقبلة؟
على الصعيد الفني أقوم بتحضير ديو يجمعنا بأختي الفنانة أريام أما الصعيد العملي
سوف أقوم بمناقشة رسالة الماجستير بعد نجاحي مع مرتبة الشرف.
ماذا عن هواياتك؟
لدي ميول إعلامية تؤهلني للعمل كمقدمة برامج، كما أنني أحب تأليف القصص الصغيرة وكتابة الخواطر.
دبي ـ عبادة إبراهيم


