على الرغم من أن اللبنانية نجوى سلطان لم تتجاوز السنوات الطويلة في مشوارها الفني فإنها نالت شهرة كافية، فمن لقب ملكة جمال الفنانات 2009 إلى أفضل مطربة استعراضية في أوسكارالأغنية العربية إلى ملكة الأناقة في دبي، نالت شعبية قادتها إلى خطواتها الأولى نحو عالم السينما والفوازير.. الى جانب أنها تستعد حالياً لتجارب فنية مختلفة في مصر، وتحضر لألبوم جديد..حول ذلك كله التقاها «الحواس الخمس» في هذا الحوار.
ما الذي دفعك لخوض أول تجاربك السينمائية من خلال مصر؟ لأنني شعرت بأنني أحب التمثيل وعندما عرض علي مشروع تمثيلي السنة الماضية شعرت بأنني تسرعت بالرفض، فكان من المفروض أن أستبشر به، خاصه أن العرض جاءني من مصر ، إلا أن ما حققه ألبومي «مالي مالو» من نجاح كان قد منعني من الوجود في مصر خلال تلك الفترة.وهذه السنة إن شاء الله سأعود إلى القاهرة بعد أسابيع للقاء أحد المخرجين الكبار لاستكمال دراسة مشروع سينمائي سبق وتحدثنا عنه، وقد أخوض التجربة إذا وجدت العمل مناسباً لشخصيتي وما أحبه في التمثيل.
هل هناك شخصية محددة تتمنين تقديمها؟ أحب كثيراً تقديم شخصية الراحلة سعاد حسني؛ لأنني أحب الغناء والاستعراض والتمثيل، ولكن لسوء حظي قدم الدور أكثر من فنانة سابقاً. فنانة استعراضية تردد مؤخراً مشاركتك في فيلم عالمي .. ما مدى مصداقية الخبر ؟ نعم بالفعل لدي مشروع للقيام بالمشاركه في فيلم عالمي مأخوذ من إحدى روايات للبرازيلي العالمى باولو كويلهو، ولكنني لن أفصح فى الوقت الحالي عن أي تفاصيل أخرى وكل ما أستطيع أن أتحدث به أنني سوف أكون الفنانة العربية الوحيدة في الفيلم، ومن المقرر تصوير معظم مشاهد الفيلم في أكثر من دولة أوروبية.
أيضاً تردد أنك ستقدمين فوازير رمضان.
نعم عندما كنت في مصر وأخذت جائزة «أوسكار» في مهرجان القاهرة الدولي لأجمل فيديو كليب، وأفضل فنانة استعراضية، جاءتني عروض للتمثيل وكان من ضمن المشاريع الفنية المعروضة أن أقوم بعمل الفوازير لشهر رمضان المقبل، ولكني في تلك المرحلة رفضت أو بالأحرى فضلت تأجيل الموضوع، ولكن المشروع لا يزال يدرس بيننا.
ومن المفترض استكماله فى أقرب وقت ممكن؛ لأنني أرى في نفسي الموهبة الاستعراضية، كما أن جميع من حولي من أصدقاء ومعجبون وكبار المخرجين شجعوني على تلك الخطوة التي أتمنى تحقيقها قريباً.
هل تعتبرين النجاح بمصر أولى خطوات النجومية؟
ما رأيته من اهتمام كبير في مصر، ومقدار ما يناله الفنان من حق فني جعلني ندمت وقلت، «لو كنت قد توجهت للتمثيل عند أول عرض قدم لي قبل سنتين تقريبا».. لأنني أحب هذا المجال من كل قلبي، وبعد الحفاوة التي وجدتها بمصر أنا متاكدة من نجاحي في أول عمل أقدمه والذي أتمنى أن يكون من خلال السينما.
هل هناك جديد عن ألبومك المقبل؟
بدأت أحضره فعلاً، ولكن هذا لا يمنع أن أجمع بين التمثيل والغناء في الوقت نفسه حتى لو كان الفيلم استعراضياً وسيضم أغنيات وبالتالي سأستخدمها في المناسبات الفنية والأسواق، وأنا أتفاءل بالرقم 7 لهذا يضم كل ألبوم أصدره سبع أغنيات، ومن ناحية أخرى سأصور أغنية «فيك حاجة شداني»، وقد اخترت صعيد مصر لتصوير مشاهد الفيديو كليب.
هل سيضم ألبومك أغنيات مصرية؟
بالتأكيد سيضم أغنيات مصرية مثلما ضم ألبومي الذي أصدرته أخيراً ثلاث أغنيات مصرية هي «اللي بحبو ده» و«أهو أهو» و«فيك حاجة شداني».
هل بالفعل تعرضت لمحاولة قتل منذ فترة على يد مسلحين؟
لا أستطيع القول انها محاولة قتل بل محاولة سلب، فأنا ليس لدي شيء في حياتي يؤدي إلى قتل نجوى سلطان لا قدر الله، ولكن ربما لأن سيارتي جميلة وأعجبتهم دون أن يعرفوا أنني نجوى سلطان، وتمكنت بفضل العناية الإلهية أن أنجو منهم.
ماذا عن علاقتك بالفنان جورج وسوف ، وهل لا تزالين عند رأيك بعدم الغناء معه ثانية في أي حفلة؟
أنا أكن له الخير والاحترام ولكن ما حدث سوء تفاهم سببه المتعهد الذي لم يحدد الوقت والتنظيم، أما بالنسبة للحفلات فسأترك هذا الأمر للظروف، وجورج وسوف إنسان لا يمكن أن يزعل منه أحد.
ماذا أضاف لك الحصول على لقب ملكة جمال الفنانات 2009؟
هو لقب أعتز به وأسعدنى جداً عندما نجحت باستفتاء برنامج «ملكات» على قناة المرأة العربية، ولكن بالنتيجة يبقى اسمه لقب وأنا فنانة أهتم بفني وصوتي وأغنياتي، بالإضافة إلى اهتمامي بشكلي الذي وجدوه جميلاً وأفتخر به.
بعد حصولك على لقب أفضل مطربة استعراضية في أوسكار الأغنية العربية.. هل تعتبرين اللقب سيسبب لك بعض العداوات في الوسط الغنائي في مصر؟
لم أرَ في مصر من فنانين وكبار النجوم والإعلام إلا كل محبة ووقفوا بجانبي، وأحبوني كثيراً وأنا أحببتهم وأعتقد أنه سيحصل الكثير من العمل بيني وبينهم في مصر، كما أنني أتعامل مع جميع من حولي بمحبة وأعتقد أنه لا يوجد مجال لأى عداوة، فأنا أتمنى التوفيق للجميع.
ما علاقتك حالياً بالمخرجة رندلي قديح وهل لا يزال الخلاف بينكما قائماً، وما سبب الخلاف؟
هذا أمر سأترك القضاء فيه يأخذ مجراه، والسبب أنها لم تنفذ شروط تصوير الفيديو كليب، وكان من المفترض أن تجلب معدات كنا قد اتفقنا عليها وهي لم تحضرها، وأثناء التصوير لم أجد ما كنا قد اتفقنا عليه فكنت أريد توقف التصوير.
ولكنهم أصروا على المتابعة على أساس أن نعيد التصوير أو أن يخفضوا من الميزانية التي وضعتها، وعندما لم نعد التصوير مرة أخرى واكتفت بالموجود حاولت أن أعطيها بقية الحساب ولكنها رفضت؛ لأنها تريد المبلغ كله الذي طلبته ومن بينه حساب المعدات التي لم تجلبها، فالأمر عندي مسألة مبدأ وليس مالاً.
حصلت أيضاً على لقب ملكة الأناقة في دبي، كيف حصلت عليه ، ومن أين تشترين ملابسك وإكسسوارتك، وهل هناك مصمم أزياء ما ساعدك في الحصول على هذا اللقب؟
نلت على هذا اللقب خلال حفل نظمه الاتحاد العالمي للتزيين والأناقة وشاركت فيها 37 دولة، واختاروني سفيرة الأناقة للمدة سنتين وكان الحفل قد أقيمت في فندق «جراند حياة» في دبي، وأعتقد أن هذا اللقب جاء ربما لأنني أحب ارتداء الملابس الأنيقة والجميلة فاختاروني سفيرة الأناقة، كما أنني لا أرتدي ملابسي من ماركة لدي معينة بل كل ما هو أنيق، مثلاً خلال النهار أحب «غوتشي- غابانا» و«ايسبرد»، أما ملابس السهرات فيصممها لي المصمم العالمي وليد عطالله.
كما أنني لم أنل لقب سفيرة الأناقة بسبب ملابس تصمم لي فقط بل لأنهم رأوا أناقتي في كل الأوقات ومن خلال متابعتهم لصوري ومناسباتي وجدوا أنني أنيقة في كل الأوقات ليل نهار، وفي النهاية مسألة الذوق موهبة من الله.
ماذا عن مشاركتك في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بعدما أصبحت لك شعبية كبيرة في مصر؟
لقد دعيت لأكون ضيفة في مهرجان القاهرة السينمائي وهذا يعني أنني فنانة محبوبة من الفنانين والشعب المصري، وأنا سعيدة جداً من الجمهور المصري.
وأيضاً أحببتهم من كل قلبي وتعرفت على أشخاص كثر ووجدت أنني محببة عندهم وأنا أكن لهم التقدير والاحترام، لقد تعرفت على وزير الثقافة المصري الذي رحّب بي كثيراً، وكذلك رئيس المهرجان الدكتور عزت أبو عوف.. وأحب هنا أن أشيد بأهمية التنظيم والتنسيق في المهرجان والذي كان على مستوى عالٍ جداً وأعطى قيمة لكل شخص فيه.
القاهرة - دار الإعلام العربية

