مشاحنات العمل والضغوط الاقتصادية والنفسية والأسرية أمور تساعد على الإصابة بنوبات اكتئاب بسيطة بين الحين والآخر وخاصة حين تتسلل الطاقة السلبية إلى حياتك وتصل لكِ من كل من حولك ، الأمر الذي يشكل خطرا على الصحة العامة ،حيث أكد باحثون في منظمة الصحة العالمية أن أثر الاكتئاب على حياة المريض أخطر من أمراض الضغط والسكري والربو والخناق والتهاب المفاصل، خاصة إذا ارتبط بالاكتئاب مرض مزمن آخر.

إذا كنتِ تشعر بتسلل الحزن إلى نفسك لا تستسلم للطاقة السلبية التى تتخلل بداخلك ، ولمعرفة إذا ما كنتِ فى حاجة لبذل مزيد من الجهد للتخلص من نوبة الاكتئاب التى تنتابك سواء كانت بسيطة أو كنتِ فى خطر يحتاج لمساعدة المتخصصين

التنفس والطاقة

مقولة صينية قديمة تقول : «أنت ما تأكل ونتاج ما تتنفس» وتبين أن الأكل والتنفس لهما أثر كبير على الإنسان ، لذا ينصح الخبراء باستنشاق قدرا كافيا من الأكسجين ، وطرد كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون لتحصلي على عملية تنفس سليمة وصحية تشعرين بعدها أنك استعدت كمية كبيرة من الطاقة.

ولن يتحقق ذلك إلا بالتنفس العميق الذي يمد الدم بالأكسجين اللازم ويهدئ من روع الجهاز العصبي ، وعلى النقيض من ذلك فعدم التنفس بعمق سوف يقودك إلى حالة من الضيق لعدم توافر الأكسجين والذي بدوره يؤدي إلى التعرض للمرض .

عاداتك اليومية

التخلص من المشاعر السلبية أمر بسيط وخاصة لو كنتِ على وشك أن تقع في الاكتئاب ، ابدأ بالتحرك من اجل إعادة حياتك إلى المسار الطبيعي قبل أن تنقلب رأساً على عقب وتسيطر الكآبة على حياتك .

احصل على الدعم من المحيطين لتحقيق أهدافك ،وفريق الدعم الشخصي المقترح هو عبارة عن مجموعة من الأشخاص الذين قريبين منك ومستعدون للمساعدة بكل الطرق الممكنة. حاول أن يكون هؤلاء الأشخاص ممن سبق لهم أن مروا بتجارب مماثلة في الحياة حيث أنهم الأقدر على فهم مشاكلك ومعاناتك.

عليك أن تضع في حسبانك انه من الممكن أن يعود إليكِ الاكتئاب في المستقبل لذا فعليك أن تعد نفسك جيدا للمستقبل وكيف ستواجه الاكتئاب في حالة عودته لك ،فمعظم من يعانون من الاكتئاب ويشفون منه يبقى لديهم الهاجس من عودته بحيث ينغص هذا الأمر حياتهم. أفضل طريقة لتخفيف هذا الشعور هو عن طريق وضع إستراتيجية لمواجهته في حال عاد إليك في المستقبل .