ويجا هذا الاسم هو كلمة مصرية قديمة تعني الحظ السعيد ، ولكن هناك عدة نظريات عن أصل كلمة ويجا، فالبعض يقول بأنها مشتقة من جمع كلمتي Oui (نعم بالفرنسية) و Ja (نعم بالألمانية - الهولندية) أو من اسم مدينة HYPERLINK زhttp://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AC%D8%AF%D8%A9س \o فيلاوجدةلالا وجدة المغربية .
لكن يقول البعض ان اصل نشأتها كان في الصين فوجي مأخوذه من جبل فوجي في اليابان من أعلى الجبال ارتفاعآ كان يعتقد اليابانيون سابقآ انه جبل مقدس .. باللغة الانجليزية Mt. Fuji و باليابانية :Fuji-san يبلغ ارتفاع الجبل 3776 مترا. 388,12قدم و خط العرض : 35؟ 22؟ N خط الطول : 138؟ 44؟ E آخر مرة انفجر فيه البركان كان سنة 1707 م.. تاريخها : يعود أصل هذه اللعبة لقديم الزمان عندما قام بعض السحرة بتحضير جن يسمي »خادم الأرقام« أو ويجا ouiaja والمقصود منها معرفة اجابات لبعض الأسئلة المستقبلية من خلال خادم الحروف الذي يبدأ في الظهور بعد ذكر الكلمات اللازمة لإحضاره.
وفي قديم الزمان تطلب ممارسة هذه العملية مجموعة من الأوراق الصغيرة والمنقوش عليها الحروف كلها بدءا من الألف... وإلى الياء والارقام من (صفر إلى تسعة) . بالأضافة لثلاث أوراق أخرى منقوش عليها كلمة (نعم، لا، الوداع) ويتم وضع الأوراق كلها على شكل دائرة ويوضع الثلاث أوراق الأخيرة في منتصف الدائرة تحديدا وباستخدام مؤشر صغير تكون اللعبة جاهزة تماما. شكل لعبة ويجا Ouija
هو لوح مسطح مرسوم عليه بعض الأحرف والأرقام ورموز أخرى وبه مؤشر متحرك. يزعم البعض ان هذا اللوح يمكن استخدامه للتحدث إلى الارواح أو الأموات حيث يقوم المشاركان بوضع أصبعيهم على المؤشر و بحضور الجني او الروح.. يحرك المؤشر الموضوع على اللوح الخشبي حسب الاجابات المزعومة من الارواح. قام إي سي ريتشي، وإليجا بوند.
وشارلز كنراد بابتكار تصميم جديد للوحة وطرح في عام 1892 تحت اسم »ويجا«. تصنع ويجا كلوح خشبي مسطح تكتب عليه كافة الأحرف والأعداد المستعملة في لغة المستخدم في صفين أو ثلاثة وكي تتصور هذه اللوحة بشكل أفضل تخيلها بمساحة الشهادة الدراسية كتب عليها من اليمين لليسار أ ب ت ث ... - في النسخ العربية، أو من اليسار لليمين A B C D..
. وتحت هذه الأحرف - التي تكتب كصف مقوس إلى الأعلى - يوجد صف مستقيم من الأعداد من صفر ال9 أما زاويتها العليا يمين فتضم كلمة نعم، وزاويتها العليا اليسرى كلمة لا. وفوق اللوحة بأكملها تتحرك قطعة مسطحة صغيرة ككف الطفل يوجد في وسطها ثقب بحيث يظهر من خلاله حرف أو رقم واحد فقط.
طريقة اللعبة
يفترض هنا أن يجلس حول اللوحة شخصان أو أكثر ويقولون ويجا ويجا come to play ثم يمسكان بأطراف أصابعهما القطعة المثقوبة المتحركة، ثم يعمدان إلى مناداة الروح المزعومة بقول قام ويجا حتى يتحرك المؤشر إلى كلمه نعم ومن هنا تعرف ان الروح المزعوم مناداتها قد وافقت ان تشاركك التحدث لسؤالها عن غرض معين.
وحين يبدأ الاتصال المزعزم وإلقاء الجواب يحرك أحد الشخصين القطعة المثقوبة فوق اللوحة كاشفة عن حرف أو رقم معين - يظهر للعيان من خلال الثقب - والأحرف التي تتوقف عليها يتم جمعها لتشكيل رسالة كاملة، وقد لا تكون سوى كلمة نعم أو لا.
ويفترض هنا أن تجيب الأرواح المزعومة من خلال اختيارها للأحرف على أي سؤال يطرح عليها و لكن المؤشر لا يتحرك من تلقاء نفسه، يتحرك فقط بعد أن يضع المشاركان أصبعيهما عليه و يقومان بتحريكه فعليا. كالعديد من الظواهر التي ينتج عنها حركات يزعم انها من ارواح أو أموات كالكتابة التلقائية، تعزى حركة المؤشر في ألواح ويجا إلي ثأثير أيديوموتور Ideomotor Effect، فاذا قمت مثلا بوضع عمامة على عين الشخصين المحركين للمؤشر ستكون حركة المؤشر غير ذات معنى.
كما سلف ان اللعبة مزيفة ولم تثبت اي تجربة علمية صحتها . تقاليد هذه اللعبة أن جميع اللاعبين أو المتواجدين أثناء ممارستها لابد أن ينتظروا حتى النهاية وحتى يتجه المؤشر من تلقاء نفسه إلى كلمة (الوداع) .
واذا حاول أحدهم المغادرة قبل النهاية تصيبه لعنة غامضة تتمثل في أمراض نفسية وعصبية وتوتر مستمر بسبب أشياء غريبة تحدث أمامه دون أي تفسير علمي لها ولكن هناك خدعة مفزعة أيضا لايدركها اللاعبون إلا بعدما ينتهي بهم الأمر داخل مصحة للأمراض النفسية أو أمام دكتور لعلاج الأمراض النفسية والعصبية وتكمن هذه الخدعة في الضغط النفسي الذي يقع علي كاهل شخص ما من الموجودين أثناء اللعبة .
وفي غالب الأمر يكون هذا الشخص هو أضعفهم تحملا لهذا النوع من الضغوط أو يكون أشد الأشخاص خوفا من هذه الألعاب المخيفة وهنا يتحول الأمر إلى شبه صراع عندما يحاول الجميع ردع هذا الشخص عن مغادرة المكان وعندما يفشلون في ذلك يدب شجار عنيف بينهم وفي الغالب ينتهي الأمر بإصابة احدهم بسبب الشجار. طبعا تختلف الآراء وتنقسم الى نصفين فالنصف الاول يقول انه لها سبب علمي والنصف الثاني يقول انها خزعبلات ولا وجود لها .
وصدر فيلم مصري منذ فترة يحمل اسم هذه اللعبة، تدور أحداثه حول مجموعة مكونة من 6 أصدقاء وصديقات أيام الجامعة يلتقون بعد التخرج في مدينة الغردقة، ويلعبون لعبة الويجا، وتبدأ تنبؤات اللعبة في التحقق وسط ذهول نتيجة كشف اللعبة لأسرار العلاقات بينهم وبين بعض الناس الآخرين. ويحمل كل واحد من أبطال الفيلم اعتقاد معين فمنهم من يؤمن بالقدر ومنهم من يعتقد أن هذه اللعبة سحر وشعوذة ومنهم من تؤثر هذه اللعبة في عقله الباطن فيحرك أدوات اللعبة كما يرغب.
من قرأ منكم قصة الطفل (روبي) الذي استوحيت منه قصة فيلم طارد الأرواح الشريرة Exorcist), يعرف أنه كان من هواة استخدام ألواح الويجا, وللشائعات تأثيرها كما يعرف الجميع وللسينما تأثيرها الأقوى.
ولعل أشهر الأفلام التي تحدثت عن لوح الويجا على أنه مصدر أكيد للهلاك هو فيلم (لوح السحر Witchboard) الذي أخرجه وكتب قصته (كيفن تيني) عام 1985 ليحقق به نجاحًا دفعه لإخراج الجزء الثاني من الفيلم بينما تولى (بيتر سافاتك) إخراج الجزء الثالث.
رأي علم النفس بهذا الموضوع:
يعتقد الكثيرون أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة يكمن في كلمة التحريك اللاإرادي Ideomotor التي أعلنها الباحث (ويليام كاربنتر) عام 1882 وهو يعني بكلمته هذه أن العقل قادر وتحت تأثير عواطف محددة أن يحرك عضلات الجسم حركة لا إرادية لا يشعر صاحبها أنه من يتحكم فيها فيبدو الأمر له وكأن الأرواح تحرك المؤشر أسفل يده.
وتخيل الموقف التالي لتفهم أكثر، أم ذهب ابنها إلى الحرب وانقطعت أخباره فتضع يدها على مؤشر لوح الويجا وتتساءل ترى.. هل ابني بخير؟! وهنا تتحرك يدها لا شعوريًا والمؤشر من أسفل يدها إلى كلمة (نعم) على اللوح.
أي أن عواطفها هي التي حركت يدها وليس وعيها أو إرادتها الحرة. بعد ذلك اكتشف العلم أمراض أخرى كالحركة اللاإرادية (Automatism) والقدرات العقلية الفائقة أي استخدام العقل للتحريك (Telekinesis) وبدأت هذه الكلمات اللاتينية ذات الدوي المهيب تحتل مكان (الروح الطيبة) و(الروح الشريرة).
دبي ـ ناهد حمود


