لتخرج نفسك من الاجهاد والضغط النفسي ليس عليك سوى أن تصرخ بملء صوتك، هذا ما أكدته دراسة بريطانية حديثة حيث قالت: ان الصراخ بشكل قوي يريح الإنسان نفسياً كما أنه يعالجه من حالة الإجهاد. واعتبرت الدراسة أن الصراخ العالي ماهو إلا طريقة لإخراج الضغط النفسي الذي يشعر به الإنسان كما أنه طريقة مفيدة لطرد الطاقة السلبية الناجمة عن الإجهاد.
ونصحت الدراسة أن كل من يشعر بإجهاد نتيجة الطقس البارد أو العودة إلى العمل بعد عطلة الأعياد أو بسبب المخاوف الاقتصادية أن يحاول الصراخ لفترة قصيرة أو أن يتوجه إلى مكان هادئ ويغمض عينيه ثم يأخذ نفساً عميقاً من أجل مساعدة نفسه على الهدوء. واوضحت الدراسات ان النساء اللاتي ينفسن عن غضبهن يتمتعن بأعمار أطول من غيرهن.
وأجرى الباحثون هذه الدراسة على اكثر من ألفي امرأة عن طريق تتبع تطورات حالة القلب الصحية لديهن على مدى عشر سنوات كاملة ومقارنتها بحالتهن عند الخلافات الزوجية فوجدوا أن النساء اللاتي يلجأن لاسلوب كبت الغضب عند الشجار مع أزواجهن تكون لديهن فرصة أكبر للموت المفاجئ بمقدور اربعة اضعاف مقارنة باللاتي ينفسن عن الغضب أولا بأول .
وعلى عكس هذه النتائج أظهر بحث آخر أجرته نفس المجموعه من العلماء ان الرجال سريعي الغضب الذين ينفجرون للتعبير عن غضبهم بشكل مستمر يملكون فرصة الإصابة بالسكتات القلبية بنسبة 20%.
ويقول الباحثون إن هذه الدراسات تثبت بالدليل القاطع اختلاف الرجل عن المرأة جسديا ونفسيا رغم ان الدراسات لم توضح بعد سببا مهما للربط ما بين كتمان الغضب على هرمونات النساء بالسلب وزيادة فرص الوفاة المفاجئة للرجال الذين ينفسون عن غضبهم.
