ما أجمل لحظات غروب الشمس، وهي تسري في الدواخل، وتبعث إحساساً بجمال صنعة الخالق، تتدبر المخلوقات فيما وهبنا من جمال يطل علينا يومياً في ساعات معلومات، لكن قل من يحس بهذا الجمال في ظل الركض اليومي خلف متطلبات الحياة؛ كل في مكان عمله.

وتغيب عنه لحظات ساحرة قد تحجبها عنه ناطحات السحاب أو بنايات عاليات، بعكس هؤلاء البدو الذين يعزفون سيمفونية الطبيعة في تمازج يومي مع غروب الشمس في منطقة المرموم الساحرة ملتقى الشعر والشعراء، والرياضات التراثية الأصيلة؛ من هجن وركوب خيل، وفي الأفق (برج خليفة) يشاطرهم مغازلة شفق الشمس قبيل دنو غسق الرحيل، الذي يؤذن بميلاد فجر جديد.