تجتذب الأمكنة ذات الطابع التاريخي، أو المرتبطة بأحداث مهمة، صناعة الموسيقى، وتحديدا الفيديو كليب، حيث يلجأ المخرجون الى تصوير أغانيهم، كما في هذه الصالة التاريخية في مدينة فيز بادن، وسط أجواء من العراقة تصنع تضادا ابداعيا مع الأغنية الحديثة وشكل المغني.
